الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي /20 الوجيه هلال فريح الربضي
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

 هلال فريح يعقوب الربضي

 

عشيرة الربضية :

تعد عشيرة الربضية مكوناً رئيسياً من مجتمع مدينة عجلون وتعد العشيرة الثانية من حيث عدد أفرادها ، يقول : عنهم فريدريك بيك في كتاب تاريخ شرق الأردن وقبائلها ، الربضية حمولة كبيرة من حمايل قرية عجلون ، مسيحيون ومذهبهم روم أرثوذكس وكاثوليك ، ولعلهم من سكان تلك الجهات الأقدمون ، وأطلق عليهم هذا الاسم لجوارهم قلعة الربض أو لسكناهم فيها ، وقد خرج منهم فرع يقال لهم بني عيسى ، ولهم أقارب في السلط والرميمين ورام الله .

أما عبدالرؤوف الروابدة فيقول : عنهم في كتابة معجم العشائر الأردنية ، بأنهم عشيرة مسيحية في عجلون من العرب الغساسنة ، وهم من سكان عجلون الأقدمين ، وأعطوا اسمهم لقلعة عجلون فأصبحت تعرف بقلعة الربض .

يقول الأستاذ سمعان ألربضي عنهم : أتخذ الربضية هذا الاسم كونهم كانوا يعيشون في أرباض قرطبة (أحياء )، وكانوا أصحاب مهن وحرف في زمن الحكم بن هشام ، ويروي الرواية التالية عنهم ، حاء أحد جنود الحكم إلى محل سيافٍ ربضي وطلب منه أن يصقل له سيفه ، فرفض السياف إلا على دوره ، فطلب منه الجندي ثانيةً ، وقال له : أنا أحد جنود الحكم ، فرد عليه السياف ثانيةً قائلاً له لو كنت الحكم نفسه فلن اصقل لك السيف إلا على دورك ، فما كان من الجندي إلا أن طعن السياف وقتله .

وصل الخبر إلى الأرباض فهاج سكانها الربضية وحاولوا الانتقام لمقتل السياف ، وسميت هذه الحركة ( بهيجة الربض) ، وعلى أثرها حرك الحكم بن هشام الجيش على الأرباض وأحرقوها وهجر من بقي منهم أحياءً إلى الشمال الأفريقي ، توجه الربضية إلى الإسكندرية ، ومنها توجهوا إلى جزيرة كريت وأقاموا فيها عقوداً من الزمن ، بعدها توجهوا إلى بلاد الشام ومازالوا فيها قبائل متفرقة .

تقيم عشيرة الربضية الأم في مدينة عجلون ، ومنها خرج أفراد أقاموا عائلات في كل من الناصرة ، ورام الله ، والرميمين ، والفحيص ، وفي قرية خبب في سوريا وهم المعروفون بالسلمان .

يُعرف عن الربضية وبالإضافة إلى تواجدهم في عديداً من مدن المملكة بأنهم لا يعرفون الاستقرار والإقامة الطويلة في مكان محدد ، ولذا هاجر عديد منهم طواعية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا ، وأسسوا لهم مؤسسات اقتصادية ، وتابعوا التحصيل العلمي في مجالات الطب والهندسة والقانون وغيرها من التخصصات ، حتى أصبح بعضهم أساتذة في الجامعات ورجال أعمال مشهورين .

 

المقدمة :

من ضفاف الوادي الأخضر والماء العذب ، وملتقى وادي الجنان ووادي التيس ، من بين شجر الزيتون العتيق وأشجار السنديان والحور ... من عجلون التاريخ ... من عجلون التسامح الديني والعيش المشترك ... خرج هلال الفريح اليعقوب الربضي ...

ولد في عجلون عام 1909م ، والده فريح يعقوب الربضي ، والدته السيدة رشده العيسى ، كان والده واحداً من أبناء عشيرة الربضية التي تسكن عجلون منذ مدة طويلة من الزمن ، وكان من ملاكي الأراضي في عجلون والمناطق المجاورة لها ، اهتم مثل غيره من أبناء جيله بزراعة الأشجار المثمرة مثل الزيتون والعنب والتين ، واهتم بالزراعات الحقلية مثل القمح والشعير والعدس وغيره من البقوليات ، كما كان يملك قطيعا من الماشية بالإضافة إلى امتلاك الدواب التي كان يستخدمها في أعمال الفلاحة ،  كان يساعده في العمل الزراعي أبناؤه في سن مبكر من أعمارهم حيث كان لديه سبعة من الأبناء ، كان ترتيب هلال السادس بينهم .

نشأته :

نشأ هلال الفريح في بيت يمتهن أهله الفلاحة ، خرج للدنيا عام 1909م وقد سبقه خمسة من الإخوة ، عاشوا جميعا في بيت الوالد في عجلون ، في ما يعرف بحارة الربضية الواقعة في شمال مدينة عجلون ، وبيته قريب من كنيسة الروم وإلى الغرب منها ، يتألف البيت من فناء واسع من الحجر والطين ذو ثلاثة قناطر حجرية وأمامه ساحة واسعة يحيط بها سور عالي للضرورات الأمنية ، كان المجتمع الذي نشأ به هلال الفريح متمدناً إلى حد ما ، نتيجة لوضع مدينة عجلون كونها حاضرة الجبل ولوجود سرايا الدولة العثمانية فيها ووجود بعض العائلات الشامية التي هاجرت إليها من أجل التجارة ، وكانت تعيش سابقا في مجتمع متمدن في مدينة دمشق التي تسمى الشام ، وتوافُد أبناء قرى قضاء عجلون إليها لإنجاز أعمالهم المختلفة  .     

درس هلال الفريح في مدرسة الطائفة التي عملت على تدريس أبناء عجلون بدون استثناء مسلمين ومسيحين وأنهى فيها المرحلة الابتدائية ، وبعدها التحق بالعمل الزراعي مع والده وإخوته ، إلا أنه كان ميالا للعمل في التجارة ، وفي سن مبكرة من عمره افتتح محلا تجاريا في عجلون ، وكانت تجارته تشتمل على الأقمشة والمواد الغذائية (السكر والشاي والأرز والتمور) وغيرها من مستلزمات المواطنين ، وكانت غالبية مواد البضاعة يجلبها من الشام (دمشق ودرعا ) على ظهور الجمال ، ومع الأيام نجحت تجارته وأدرت عليه ربحا وفيرا ، نظرا لأن عجلون مركز القضاء وتوجد فيه دوائر الدولة المختلفة ، ويرتادها المواطنون من جميع القرى التابعة لقضاء عجلون .

توسعت مدارك هلال الربضي  وأسس أول مطحنة لطحن القمح في بلدة عجلون عام 1927م وكان موقعها جنوب مسجد عجلون الكبير ، وبهذا وفر جهدا وتعبا على أبناء عجلون في عملية طحن الحبوب حيث كان قبلها أهالي عجلون وعين جنا يستخدمون المطاحن التي تدار بالمساقط المائية المقامة على وادي (عجلون- كفرنجة ) وادي الطواحين .

 

زواجه

تزوج هلال الفريح من السيدة حنة فرح الربضي وهي من أقاربه من عجلون .وأنجبت ولدين وخمس بنات ، كانت السيدة حنة الربضي سيدة فاضلة وربة بيت ممتازة ، كان لها أثر كبير في حياته ، كانت تشجعه على إكرام الضيوف وتقديم واجبات الضيافة لهم ، وكانت مضرب الأمثال في جميع الجوانب

بعد زواجه بني بيتاً قريباً من بيت والده وبالقرب من إخوته وكان هذا البيت سكن العائلة وديوان يستقبل به الضيوف والمسايير ، وفي الستينيات من القرن الماضي اختار قطعة أرض على الشارع العام الواصل بين قلعة عجلون ووسط البلد بنا عليها بيتاً حديثاً واسعاً مؤلفاً من طابقين مبني من الحجر الأبيض المقطوع بشكل هندسي ، واستخدام الإسمنت والحديد المسلح ، وكان في ذلك الوقت من خيرة بيوت عجلون وأصبح  ديوانه ومسكنه ولا زال قائما ومستخدما من ذريته لهذه الأيام ...

 لازال أهله  يحتفظون بالمقتنيات التي كانت مستخدمة في بيته مثل أدوات القهوة ( المهباش ، والدلال ، والمحماسة ) وكذلك أدوات الطهي (قدر الطعام  النحاسي)  كان يطبخ فيه اللحم واللبن ، وكذلك لقن النحاس الذي كان يوضع فيه الأكل ويقدم للضيوف .

سيرة حياته:

نستطيع تلخيص سيرة حياته في النقاط التالية :

1 . ترك هلال الفريح التجارة في عام 1933م وانخرط في القوات المسلحة (قوة الحدود ) ولمدة ثلاث سنوات ، وفي نهاية عام 1936م ترك الخدمة العسكرية والتي استفاد منها أمورا كثيرة في حياته ، عاد بعدها إلى عجلون ليعمل بالتجارة من جديد ، ولإيمانه بالعمل التعاوني الجماعي استطاع أن يقنع مجموعة من أبناء عشيرة الربضية لشراء معصرة تخدم أهل عجلون ، في عصير منتجوهم من الزيتون واستخراج الزيت بطريقة سهلة بدلا من المعاصر الحجرية القديمة التي كانت مستعملة في المنطقة في ذلك الوقت ، وتم اختيار مكان مناسب لها قريب من سيل عجلون وبالقرب من مكان المطحنة ، وبذلك استطاع إن يقدم خدمة كبيرة جدا في ذلك الوقت لأقاربه ولأبناء عجلون الذين كانوا يعانون مشقة كبيرة لطن مادة القمح وعصر الزيتون ، واستمر على تحديث المعصرة إلى أن استبدلها بمعصرة جديدة تعمل بأسلوب حديث في عصر ثمار الزيتون وفرز الزيت وفصله عن الماء والشوائب ، وظلت تعمل حتى نهاية السبعينيات من القرن الماضي .

2 . يشهد كثير ممن عاصر هلال الفريح بأنه طيب النفس كريم مضياف ، كان بيته دائما عامراً بالضيوف والمساير يقدم لهم الطعام ، والمنامة  لمن تنقطع به سبل المواصلات ، نظرا لخصوصية مدينة عجلون وكونها ملتقي لكثير من أبناء القرى من حولها  ، وعدم توفر المواصلات في تلك الفترة من الزمن ، ووجود الغابات الكثيفة حولها ، وحصر الطرق لجميع القرى من خلال هذه الغابات التي كانت مأوى لبعض الحيوانات المفترسة التي كانت تهدد حياة المارين منها ليلا .

3 . كان شديد الحرص على تقديم المساعدة لأقاربه وجيرانه وكل من يحتاجها ، وفي بعض الحالات كان يقدمها قبل أن يطلب منه ذلك ، وفي عديد من المواقف كان يتكلف بدفع مبالغ مالية من حسابه الخاص لحل بعض المسائل التي يتوقف حلها على دفع مبلغ مالية ، ومنها الذي كان يحصل مع أبناء القرى الذين كانوا يتعرضون لعقوبة السجن على قضايا وغرامات تتعلق في الضرائب أو مخالفات لدوائر الزراعة والخراج . ومن حرصه على تقديم المساعدة لكل الناس كان يتوسط للمرضى الفقراء الذين لا يقدرون على دفع العلاج في المستشفى المعمداني وإعفائهم من كلفة العلاج أو تخفيض كلفة العلاج .

4. تقول بناته أن والدهم كان يولم باستمرار لموظفي الدولة العاملين في عجلون ويعتبرهم ضيوفا على أهل عجلون ، وكثيرا ما زاره في بيته وزراء ونواب وأعيان ومن كبار موظفي الدولة ، وكثيرا ما كان يوظف هذه العلاقة معهم لحل كثير من مشاكل الناس الذين كانوا يلجئون إليه لمساعدتهم في إيجاد عمل أو وظيفة أو تأمين دراسة جامعية لأبنائهم ، وهناك العشرات من هذه الحالات التي قام بها هلال الفريح وأنجزها .

 5 . كان يحب العلم ويحترم المعلمين في مدارس عجلون ، وكان يشجع أقاربه على إرسال أبنائهم للدراسة في المدارس والجامعات ، وكان يراجع المسؤلين في الجامعات لقبول الطلاب والطالبات في الكليات الجامعية ومعاهد المعلمين ، كذلك كان يشجع الناس لإرسال أبنائهم للدراسة في الخارج ، وكان قدوة في ذلك بأن  درس جميع أبنائه وبناته في الجامعات ، وكان يحث على تدريس البنات مثل الأولاد .

6. منذ شبابه ودخوله معترك الحياة وجد دعماً قوياً من أخوته وكونه كان تاجرا مقيما في عجلون تم تشجيعه لتمثيلهم في الحياة العامة ، لما وجدوا منه رجاحة العقل وصواب الرأي ، ومع نضوج تجربته في الحياة العامة ازدادت ثقة أقاربه به فأيدوه وآزروه والتفوا حوله وسمعوا قوله ورضوا براية  ، ومن خلال هذه المعطيات ازدادت شهرته عند أقاربه وعشيرة الربضية وفي عجلون وأصبح بيته ملتقى لأقاربه وعشيرة الربضية للتشاور في كثير من الأمور التي تهمهم وخاصة ما يتعلق بالانتخابات النيابية والبلدية وغيرها .

7. كان يسعى دائما لإصلاح ذات البين ، وكان يتعامل مع المتخاصمين بشكل حيادي وعلى هذا الأساس أحبه الناس ورضوا به حكما محايدا ، التف حوله أقاربه وسمعوا قوله ورضوا برأيه  . كان مثالا للتعايش السلمي بعيداً عن الطائفية والعنصرية يعمل للجميع بدون تمييز يحترم الكل بغض النظر إلى دينه ومذهبه  ، كان متسامحاً في حقه الشخصي ولكنه كان جريئاً وشجاعاً في قول الحق ومؤازرة صاحب الحق والوقوف معه لآخذ حقه ، كان يشارك في كثير من الصلحات العشائرية التي تتم في محافظة عجلون وخارجها وكانت له مواقف مشهود لها وكلام منصف

8. عمل لفترات طويلة عضو مجلس بلدي منتخب  في بلدية عجلون ، وكان مثابرا مع الرئيس والأعضاء في المطالبة بتوفير الخدمات الضرورية لأهل عجلون فيما يتعلق بأمور الصحة والكهرباء والبريد وفتح الشوارع وتعبيدها . وكانت له علاقات قوية مع رجالات عجلون في ذلك الوقت مثل محمود الراشد الخزاعي وفهمي العلي أبو عناب وسلمان القضاة وأخيه سالم القضاة والشيخ محمد الصمادي واحمد الحامد أبو سيف وغيرهم .

وفاته :

توفي هلال الفريح عام 1995م ودفن في مقبرة الطائفة في عجلون ، شارك في تشيع الجنازة عدد كبير من أبناء عجلون والمناطق المجاورة من معارف وأصدقاء  مسلمين ومسيحيين ، وتلقى ذووه عديداً من برقيات التعزية من ضمنها برقية تعزية من الديوان الملكي العامر ، وشارك في تقديم العزاء عدد كبير من شخصيات الأردن من وزراء وأعيان ونواب وشيوخ وأصدقاء من جميع محافظات الوطن .

برحيله خسرت عجلون بشكل عام وعشيرة الربضية بشكل خاص شخصية فذة كان لها دور ايجابي كبير في إصلاح ذات البين والتعاون وحل مشاكل الناس .

الخلاصة :

كان هلال الفريح الربضي طيب النفس كريماً مضيافاً ، كان بيته دائما عامراً بالضيوف والمسايير يقدم لهم الطعام ، والمنامة  لمن تنقطع به سبل المواصلات ، كان حريصاً على تقديم المساعدة لكل الناس كان لا فرق عنده في تقديم المساعدة بين مسلم ومسيحي  ، كان متسامحاً في حقه الشخصي ولكنه كان جريئاً وشجاعاً في قول الحق ومؤازرة صاحب الحق والوقوف معه لآخذ حقه، كان مثالا للتعايش السلمي بعيداً عن الطائفية والعنصرية يعمل للجميع بدون تمييز يحترم الكل بغض النظر إلى دينه ومذهبه   .

كان يسعى دائما لإصلاح ذات البين ، وكان يتعامل مع المتخاصمين بشكل حيادي وعلى هذا الأساس أحبه الناس ورضوا به حكما محايدا ، التف أقاربه حوله وسمعوا قوله ورضوا برأيه  ، ولإيمانه بالعمل التعاوني الجماعي استطاع أن يقنع مجموعة من أبناء عشيرة الربضية لشراء معصرة تخدم أهل عجلون ، في عصير منتجوهم من الزيتون واستخراج الزيت بطريقة سهلة بدلا من المعاصر الحجرية القديمة التي كانت مستعملة في المنطقة في ذلك الوقت  ... 

هكذا هم أبناء عجلون قامات عالية وشموع مضيئة وسط الظلام .

 

المرجع:

كتاب (مخطوط) بعنوان (شخصيات عجلونية وأثرها في المسيرة الأردنية ) للباحث / محمود حسين الشريدة

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د وائل الربضي     |     26-12-2017 21:37:18

الأخ العزيز الأستاذ محمود الشريدة لا يسعني الا أن اتقدم لعطوفتكم بالشكر الجزيل على انصاف الشيخ الجليل المرحوم هلال لفريح لمروركم عبر مسيرتة عملكم التطوعي النبيل لالقاء الضوء على شرفاء هذه المحافظة العزيزة اذ اتمنى ان يأخذ الجميع من القيم السامية التي كانت سلوكا حياتيا ممارسا بكل نقاء ونكران الذات رحم الله الوجهاء الاجلاء والشكر الجزيل لمن تتبع سيرهم الذاتية وانصفهم بالكتابة وعرف ممن لم يعاصرونهم كيف كان الاجداد لعل وعسى نأخذ من سلوكاتهم لينعكس ذلك ايجابا على سلوكنا الحياتي وأخيرا لا يسعني الا ان اترحم على روحك الطاهرة يا عمنا
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي / 22 ... الحاج عبدالله إعقيل العساف الشويات
  من التاريخ المنسي - 21 / الحاج عقاب محمد الزعارير
  من التاريخ المنسي /19 ( الشيخ حسين الحسين بني اسماعيل العبابنه )
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح