الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
حوارٌ مع أبي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

هذه القصيدة ..

تمثلُ حوارا حقيقيا ما بين شابٍ أكمل دراساته العليا في مجال الطب ، وبعد عودته من الغربة حيث أتمَّ دراسته ، تزوج بامرأة أجنبية دون علم أحد ، واختار سكنا بعيدا عن والده ، ولم يسعفه برُّ الوالدين على زيارة أبيه ، الذي أصبح بلا مال ولا سكن ولا مكانة اجتماعية ، نظرا لتخلي ابنه هذا عنه . بل لم يكلف خاطره بأن يسأل عن والده مجرد سؤال ، أو يخبره بعودته .



لكن الوالد المسكين ، الذي اعتاد البرَّ بأسرته ، وأمضى حياته حانيا عليهم ، قدم لهم ما أمكن أن يوفره من أسباب العيش خلال فترتيّ طفولتهم وصباهم . وبعد ما بلغه من الناس ظلَّ دائب البحث عن ولده الطبيب ليعرفَ ما آلت إليه أموره .


وبعد بحث طويل وعناء شديد ، استطاع الوالد أخيرا أن يهتدي إلى المكان الذي يسكن فيه ابنه الطبيب مع زوجته ، في المدينة ، حيث يسكن في بيت حديث وأنيق ، فذهب على عجل فرحا مسرعا لزيارة ابنه ، وكان آنئذ يرتدي ثيابا رثَّة بالية ممزقة ، فلما دقَّ جرس الباب كانت المفاجأة التي لم يتوقعها لا هو ولا ابنه الطبيب ، بعد أن فتحتْ زوجة الابن الباب وقعت عيناها على شخصٍ بدائي ، يرتدي ثيابا بالية رثَّةً ، بشعره المنفوش ، وملامحه التي توحي بالفقر والجوع والذلِّ والهوان ، وبهيئته التي تخبر عن ذلٍّ ومسكنة .



عادت مهرولة كي تخبر زوجها الطبيب عن تلك الشخصية غير المتوقعة ، حيث ظنت بادئا ذي بدء ، بأنه متسولٌ جاء يطلب المعونة . فهرع الابن الطبيب إلى الباب ليستطلع الأمر ، لكنه أدرك ما لم يكن بالحسبان ولم يكن متوقعا أبدا ، حالما وجد نفسه أمام واقع مرير لا يمكنه الهروب منه ، لقد وجد أباه في الباب ، فما كان من الوالد إلا الاقتراب من ابنه بحسرة وحنان ، ليضمه بين ذراعيه ضمة لم يعهد مثلها هذا الطبيب منذ أيام الطفولة . 


ضاق صدر الطبيب الابن ، بما رأى من قذارة ثياب والده ورائحة كريهة تنبعث منه ، ولم يجد مفرَّا من أن يتحمَّل كل ذلك على مضض .


ومع إصرار الزَّوجة ، لم يجد الابن بدَّا سوى أن يتصرف بسرعة ، ويعتذر من والده ، بل ويطلب منه الابتعاد والمغادرة ، بحجة أنه سيخرج مع وزوجته لأمر هام وعاجل وضروريّ ، وأخيرا ورغم استجداء الوالد ، واستعداده أن يجلس في البيت منتظرا عودتهما ، لكن ابنه أصر على أجباره كي يغادر ، ثم ألقى بين يديه بضعة أوراق نقدية لا تسمن ولا تغني من جوع .


وأخيرا .. غادر الوالد المغلوب على أمره حزينا كئيبا دامع العينين ، بعد أن رمى بتلك النقود على الباب ، ولم نسمع منه سوى كلمات يتمتم بها مترحما على الزوجة التي أنجبت مثل هذا الابن العاقّ .



ومنذ اطلاعي على القصة ، عشت أحداثها بحزن وكآبة شديدين ، ولم أجد ما يسري عني سوى أن أقدم هذه القصيدة التي تعبر عن حزني العميق ، لكل عاق لوالديه ، علَّهُ يذكَّرَ أو يخشى أو يتقي الله بوالديه حينما يقرأ قول الله عز وجل : (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) .


مع تحياتي القلبية لكل بار بوالديه ..


حوارٌ مع أبي
شعر
الدكتور محمد القصاص


أبي ، أوسَعتني لوما وزَجْــــــــــرَا *** فعيشي لا يطاقُ اليومَ مُـــــــــــرَّا
وما جزعي بِتَصْريفِ اللَّيالــــــــي *** ولكن قد جَزِعتُ عليكَ صبــــــرا
أترجوني بأن أوليكَ بِــــــــــــــــرَّاً *** وما أغناك عن طلبي أبَـــــــــــرَّا
نعمْ علمتني ورَحِمْتَ ضعفــــــــي *** ولكني كبُرتُ وأنـــــــــــتَ أدرى
فيا أبت ِ تُحملني جميــــــــــــــــلا *** لأنك كنت تكسوني وتَعْـــــــــرَى
دعوتَ عليَّ يا أبتِ لتبقــــــــــــى *** مَصَائبَ أسْرَتي بالعيش تَتْـــــرَى
أتعلمُ أنني أصبحْتُ حُــــــــــــــرَّاً *** فلا تَهديني للإيمان قســـــــــــــرا
أنا المهديُّ في علمي وجاهـــــــي *** وفي الأموالِ بهتانا وكُفــــــــــــرا
ألا إنِّي عهدتُكَ في شبابـــــــــــي *** إذا أخطأتُ لم توليني عُــــــــــذرَا
فلا تسألني بعد اليوم أجْـــــــــــرَاً *** وتَطمحُ أنْ أردَّ إليك أجْــــــــــــرَا
فما أحراك أن تنأى بنفـــــــــــسٍ *** عن الإحسانِ أحْرى ثم أحْــــــرى
فإني قد أضيقَ اليومَ ذرعـــــــــا *** بما أغناكَ عني أو أقَــــــــــــــــرَّا
فما أنصَفتني يوما ولكـــــــــــــن *** جعلتَ لعيشتي طعما أمَــــــــــــرَّا
لئن آويتني يوما بحــــــــــــــــبٍّ *** تَظنُّ بأنني آويكَ دهــــــــــــــــــرا
وتحلمُ أنني سأسُدُّ دينـــــــــــــــي *** إليكَ وقلتَ يوما قد يَبَــــــــــــــــرَّا
أبي إن ضاقت الدنيا بشيـــــــــخٍ *** بأبناءٍ له أولُوهُ نُكــــــــــــــــــــــرا
فلا تسألني عن شيءٍ لأنـــــــــي *** أعيشُ لمركزي أملا وذخــــــــــرا
فذرني كي أعيشَ بلا شقـــــــــاءٍ *** وحاذرْ أن تعودَ إليَّ أخْـــــــــــرى
ولا تَرْجِعْ بأثوابٍ بوالــــــــــــي *** فَتُسْخِرَ منَّا أنسابا وصِهـــــــــــــرَا


يردُّ الأبُ :


بُنيَّ خذلتني وكسرتَ قلبــــــــــي *** فهل للقلبِ بعد الكسر جبــــــــرا
أتذكرُ كم رعيتُك في حياتــــــــي *** وقد أسهرتني في البؤس عمـــرا
فما بالي أراكَ تَروغُ عنـــــــــي *** وتوليني جفاكَ ولم تَبَــــــــــــــرَّا
إلى من أشتكي يا ربِّ ظلمــــــا *** وأمسحُ دمعةً في الجفن حـــــرَّى
أنا ما جئتُ كي أطلبكَ مــــــــالا *** ولكنْ جئتُ كي أوفيكَ بِــــــــــرَّا
فإن بليَتْ ثيابي لا تَلمنـــــــــــي *** فإني ما ادَّخَرْتُ إليَّ سِتـــــــــــرا 
منحتُكَ كلَّ ما حازتْ جيوبـــي *** وما تحوي إنائي كان سِــــــــــرَّا
لُقَيْماتٍ وهبناها جياعـــــــــــــا *** إلى الفَلذَاتِ أعواما ودهــــــــــرا
لعلكَ قدعقَقْتَ تطيعُ أمـــــــــراً *** لمن خانوا بنيَّ تَرومُ عـــــــــذرا
غدا تأتي وقد ترجـو سماحـــــاً *** وصفحا فيه بُهتانا وكُفــــــــــــرَا


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     31-12-2017 15:02:07

الصديقة العزيزة الأديبة أم المجد ..

أولا .. اسمحي لي أن أتقدم إليك بأطيب التهاني والتبريك بحلول العام الجديد ، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يكون عام خير ومحبة وهناء على الجميع ، وعليك وعلى أسرتك أيتها الصديقة العزيزة ..

من خلال متابعتي لما تكتبين كنت أعلم بأنك إنسانة بارَّةٍ بواليدك رحمهما الله ، ولعلك تؤمنين بأن كل حياة لها نهاية ، وكل حي يجب أن يموت ، ولو طال الزمن ، وعلينا أن نصبر على ما كتبه الله لنا ، وعلينا أن نقول دائما سبحان الحي الذي لايموت ، فلعلنا بهذا أن نخفف من مصاباتنا ، كما أننا يمكننا تكريم والدينا في كل لحظة وكل حين ، بأن ندعو لهما ، ونستغفر لهما ، ونترحم عليهما ، فهما المدرسة التي تعلمنا بها أول كلمة ننطق بها ، ولولاهما لما كنا في هذا العالم .

من جهة أخرى ، فأنا ياصديقتي أعلم بأن مهمتي في الحياة ولو لم يكلفني بها أحد ، إلا أنني نذرت نفسي لكي أكون دائما على مقربة من الناس ، وأن أحاول ما استطعت التخفيف عن بعضهم قدر المستطاع ، ولا غرابة في أن تجديني دائما في غير مكان ، دائم الكتابة لا أترك فرصة أبدا ، إلا سخرتها من أ<ل خدمة الناس وتقديم الممكن من أجل إسعادهم .
أستاذتي العزيزة جيهان ،، لأول مرة ، أحس بأنك تكتبين وفي كلماتك حسرة ، وحزن وأسف ، ولكن عليك أن تتسلحي بالصبر فإن الصبر مفتاح الفرج ، وأن تجعلي من نفسك دائما مشعل سعادة لأسرتك ، لكي تنشأ أسرة سعيدة وتهنأ بكل لحظات حياتها ..
أرجو الله أن يعينك ويعيننا على متاعب الحياة ، التي أخذت مني كل وقتي ، والله أسأل أن يهدينا إلى سواء السبيل ، وتقبلي مني فائق الاحترام ،،،،
ام المجد     |     30-12-2017 00:27:34
جيهان جميل قطيشات
تحيه عطره تحمل بين طياتها تهنئنه بالعام الجديد اتمنى لك ولقراء صفحتك الصحه والسعاده
كتبت اسمي صريحا اكبارا مني لوالدي رحمه الله فام المجد وهو كنيتي كون مجد ابني الاكبر اما انا فابنة رجل لم تلده ولاده بعد (جميل( كما اسمه جميل الخلق والاخلاق رمزي وقدوتي في حياته ومماته ، رحمه الله رحمه واسعه .
العقوق اسوء فعل يقع فيه الانسان بعد الشرك بالله ،حقيقة احتقر من يتظر لاحد والديه نظرة عقوق او تجني عليهما. في الغالب (المال) هو شيطان العلاقات ،
ابي ،،،،،خذ سنين عمري القادمه ودعني احضنك كما كنت طفله .
قلتها مره سابقه لي الشرف بغسل وجهي بماء وضوء قدميّ ابي . رحم الله والديّ وغفر لهما .
اشكرك لانك اخرجتني من قوقعتي اليوم ،،،وتقبل مني انا جيهان جميل قطيشات (ام المجد ) وافر تقديري واحترامي
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح