الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
منسف نسف الموازنة
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

يعتبر قرار رفع الدعم عن الخبز من اسوأ القرارارات الصادرة  عن السلطة التنفيذية والموشحة بالموافقة عليها من قبل السلطة التشريعية ، وهذا القرار يحتل الصدارة في تحدي المواطن في قوت عياله .

الغريب في موازنة الدولة لهذا العام أنها أقرت على طريقة السلق ، حيث تشير الأنباء أن المناقشة لها لم تستغرق أكثر من ست ساعات متتالية ، وهذا خلاف ماكان عليه الحال في المجالس السابقة والتي كانت تمتد بها المناقشة عدة أيام ، وعلى أثر ذلك  ربما يأتي يوم من عمر المجلس ويصبح التصويت إلكترونيا عن طريق الهاتف ويكون الخيار لهم منتهيا بكلمة تم ، ومن يتمتم بغير كلمة تم سيتم حجب الخدمة عنه من قبل السلطة التنفيذية .

إن تبعات إتخاذ مثل هذا القرار ستكون سيئة في قادم اﻷيام على حياة المواطن الذي يرزح في اﻷصل تحت وطأة الفقر والديون ومتطلبات الحياة القاسية والتي لم يعد يحتملها المواطن الذي يقطن في الريف والبوادي وحتى في العديد من أحياء المدن وفي العاصمة عمان كذلك .

منذ سنوات عديدة والحكومة تعمل على برنامج التصحيح اﻹقتصادي ، لكننا لﻷسف لانجد شي يذكر على الرغم من المليارات التي يتم جبايتها وتحصيلها من جيب المواطن ،  والحكومة ومنذ عدة سنوات لا تجيد العمل على تحقيق التنمية الحقيقية القائمة على إيجاد المشاريع اﻹستثمارية ، وخلق فرص عمل كمحاولة لحل مشكلة البطالة ، وبكل أسف نجد الحكومة أكثر ماتجيد في سداد العجز والمديونية اللجوء لجيب المواطن كأقصر الطرق للحصول على الربح السريع والمختصر ، ومن اجل تبرير سياستها اﻹقتصادية الفاشلة والعاجزة عن سداد الديون عبر كل السنوات السابقة ، وإلا مامعنى أن يزيد العجز في كل مرة من مجموع الدين العام  مع إنخفاض في نسبة النمو وغيرها الكثير من المشاريع الفاشلة وربما الوهمية والتي نسمع عنها مرة واحدة ثم تختفي فجأة كما ظهرت في أول مرة .

المطلوب من الحكومة ومجلس النواب عند إقرار مثل هذه الموازنات المشوهة الوقوف إلى جانب الفقراء وهذا الشيء يعد من واجبات الدولة تجاه مواطنيها ، مطلوب أن تحارب الحكومة الفقر لا أن تجند نفسها في محاربة ومكافحة الفقراء ، ﻷن الفقراء وأصبحوا كثر لم يعد لديهم سوى ورقة التوت والتي يتوارون بها هنا وهناك حتى يحققون الحد اﻷدنى لتوفير جزء من الحياة الكريمة ، والمواطن يتمنى ان لا تصل اﻷمور في تأمين هذا النوع من الحياة على حساب كرامته ﻷنه بعدها ستكون اﻷمور قد وصلت إلى مفترق طرق لن تكون تبعاتها ومخرجاتها سليمة ﻷن المدخلات كانت باﻷصل سيئة . 

كم كنت أتمنى على السلطة التشريعية لو خالفت رأي السلطة التنفيذية هذه المرة وانتصرت للمواطن ، ورفضت الفتات الذي تقدمه الحكومة للعديد من النواب والذي لا يرتقي لمستوى الخدمة الحقيقية التي قد تنعكس آثارها على العديد من أبناء الدوائر اﻹنتخابية . ﻷننا باﻷسف سنجد أن العديد من الخدمات التي قدمت لهذا النائب أو ذاك ماهي إلا منافع خاصة يكون المستفيد اﻷول منها هو النائب نفسه وبالمقابل تكون الحكومة قد قيدت النائب وجعلته تابع لها ويصوت لقوانينها المجحفة بحق المواطن الذي يحتضر ولم يبقى له سوى الحصول على إبرة الموت الرحيم تمهيدا لتشييع جنازته .

سمعت أحد النواب ذات يوم يبرر لمن حضر مجلسه عن رغبته بطرح الثقة بالحكومة بعد أن طلب منه ناخبوه بأن لا يطرح الثقة ، وعندها رد على الحضور قائلاً : ( لا ياناس أنا مابقدر أحجب الثقة ﻷنه رئيس الحكومة أوصى الوزراء بعدم اﻹستجابة ﻷي طلب للنواب الذين صوتوا بالحجب )  عندها وضعت نقطة وسطر جديد وعلى أثرها عرفت الدور المتطرف الذي تستخدمه الحكومة من أجل التأثير على النواب الهزيلين وكيف تسخرهم لتنفيذ مخططاتها السيئة الذكر والتي لا ينتفع منها في النهاية لا الوطن ولا المواطن بل تذهب معظمها إلى جيوب العديد من المتنفذين الجشعين ، مثلهم في جشعهم كمثل جهنم التي تنادي دائما بالمزيد .

وفي الختام وبدون ذكر تفاصيل كثيرة بقي أن نقول أن المعارضة على صدور الموازنة تم نسفها بمنسف خاصة بعد أن وقع 105 نواب على مذكرة كان عرابها النائب خالد الفناطسة بهدف حجب الثقة عن الموازنة ، ولكن يبدو أن الدعوة للسادة النواب لذلك المنسف كانت فكرة ساحر كما يبدو أن المنسف كان لذيذا بحيث تم بيع الشعب بعدها على أعتاب ذلك الصدر وعلى نخب كؤوس اللبنية المهروسة بالجميد اﻷصلي ،
وفي النهاية ، ما بين الصدر والكأس تمت الموافقة على الرفع ، وعظم الله أجرك يامواطن .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  المدح الكاذب
  كيف تأكل الحقوق
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح