الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الكونفدرالية من جديد
بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

=

 

"دع الأردن يأخذ الضفة الغربية، ودع مصر تأخذ غزة. دعهم يتصرفون معها أو يغرقون وهم يحاولون ذلك"، هذا اقتباس للمستشار الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض ستيف بانون في معرض شرحه لرؤية ترمب في الشرق الاوسط، حسبما جاء في كتاب "الغضب والنار في البيت الابيض" لمؤلفه مايكل وولف الذي أحدث ضجة فور صدوره يوم الجمعة الماضي.
اقتباس ستيف بانون، يعيد الى الواجهة من جديد ما كان يثار حول اقامة كونفدرالية بين الاردن وفلسطين، وهذه بصراحة ليست رؤيا ترمب وادارته، وانما رؤيا تبنتها ادارات اميركية سابقة ولم تتمكن من ترويجها في المنطقة، بسبب الموقف الاردني والفلسطيني الواضح منها، لكن الفرق بين الادارات السابقة وادارة ترمب في هذا الصدد، بان الاخير لا يفهم لغة الحوار وانما سياسة  فرض الامر الواقع كما حصل عند اتخاذه قراره الشخصي بان القدس عاصمة دولة الاحتلال الاسرائيلي.
الموقف الاردني من الكونفدرالية مع فلسطين واضح وجلي، وتجسد في تصريحات سابقة لجلالة الملك عبدالله الثاني لعل أبرزها عندما قال " الحديث عن اقامة كونفدرالية بين فلسطين والاردن الآن، كلام ليس في محله ، ولن تقوم كونفدرالية حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، وبموافقة الشعبين الاردني والفلسطيني". 
"صفقة القرن" القديمة الجديدة، لتصفية القضية الفلسطينية تقوم على تمزيق الجسد الفلسطيني الى اكثر من جزء واتباعه لاكثر من دولة، فحسب الرؤيا الاميركية فان القدس شرقيها وغربيها لدولة الاحتلال الاسرائيلي، والضفة الغربية للاردن، وغزة لمصر، وتراهن الادارة الاميركية من خلال تطبيق رؤيتها القاصرة هذه مستقبلا على انهاء الصراع العربي الاسرائيلي في المنطقة.
لا يمكن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي دون ادراك أهمية الدور الاردني في هذا الصراع، فقد شكل الاردن على الدوام صوت العقل في المنطقة والعالم، وكان على رأس الدول المضيفة للاجئين رغم موارده وقدراته الاقتصادية المحدودة وتخلي العالم عنه، وابرز سلاحه في وجه الارهاب، وكان دوما الى جانب الحق في الدفاع عن امتيه العربية والاسلامية، وشكلت القضية الفلسطينية قضيته الاولى على مدى عقود، وحفظت قيادته الهاشمية المقدسات الاسلامية والمسيحية انطلاقا من دورها التاريخي في الوصايا على هذه المقدسات.  
الاردن لن يقبل البحث في كونفدرالية مع فلسطين، قبل اعلان الدولة وعاصمتها القدس الشرقية، ولن يقبل بتوطين اللاجئين، والفلسطينيون لن يقبلوا بديلا عن بلادهم المحتلة ولن يقبلوا باقل من دولة، ويجب على العالم التحرك ازاء السياسات الاميركية في المنطقة التي ستذكي الصراعات بدلا من حلها.
تخبط ورعونة ترمب واضحان من خلال اقتباس بانون الذي أكد على أن الادارة الاميركية غير مهتمة نهائيا باحلال السلام في المنطقة، وانما هدفها الأساس ضمان مصلحة دولة الاحتلال الاسرائيلي، فهي لا تمانع ان "تغرق" المنطقة في صراعات مسلحة جديدة، لكن ما لا تدركه بان دولة الاحتلال لن تكون بعيدة عن مرمى النيران التي ستشتعل في المنطقة بسبب حلول احادية، فماذا سيتبقى للشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي عندما تصادر مقدساته؟.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  المشي على الجمر
  رقابة بعد رفع الأسعار
  القصاص للشهداء
  «أعـــــداء الـــثـــــــورة»
  القدس المحتلة.. القضية الشخصية لترمب
  العالم في وجه أميركا اليوم
  تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!
  «الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»
  التخوين في مواجهة ترامب
  حماية الطفل بقانون
  زواج القاصرات حقيقة
  الأسر والدعم
  الجيش في الإعلام
  الاساءة للمرأة الاردنية
  اعتدال أردني في عالم مضطرب
  رغيف علينا ورغيفان عليك
  ثلثا المقترضين الاردنيين من النساء
  ادارة الأزمات مرة أخرى
  راتب تقاعد للبيع!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح