الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
التشوهات في الموازنات العامة
بقلم عمر سامي الساكت

=

الموازنة هي خطة كمية اي برنامج مالي مستقبلي  تسعى الحكومات إلى تنفيذها وهي تشكل أداة رئيسية لتلبية إحتياجات الدولة ومواطنيها وكذلك أداة للتنمية الإقتصادية بل ولقياس أداء الحكومات بحساب مدى الإنحراف بين المخطط له والمنفذ وتقع أخطاء وتشوهات في إعداد الموازنات العامة للحكومات فهي عملية معقدة وتحتاج إلى مهنية ودقة عاليتين.


في مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2018 وتحديداً في الجدول رقم (1) من الجداول الرئيسية في خلاصة الموازنة العامة المذكورة (مرفق الربط ) ظهر فيها العجز المقدر ب (543,343) مليون دينار بينما كالعادة تم إدراج المساعدات الخارجية على أنها إيراد بقيمة (700) مليون دينار وهو إلتفاف على قيمة العجز الحقيقي وهو (1,243,343) دينار قبل المساعدات والذي يجب توضيحه في الجدول المذكور للموازنة وهو يشكل 14% من الموازنة وبالطبع هو عجز ضخم يتعاظم في كل عام ،  أما في الجدول رقم (5) خلاصة النفقات الرأسمالية تظهر فيه المصروفات الرأسمالية للعديد من البنود والجهات صفر وهو أمر شبه مستحيل فلا يمكن ألا تشتري تلك الجهات أجهزة كطابعات أو حواسيب آلية أو أثاث أو مكيفات أو إجراء بعض التعديلات على مبانيها القديمة مثلا.

 

وفي الجدول رقم (6) خلاصة الموازنة العامة للسنوات 2016-2018 ظهر فيه فروقات بين إعادة التقدير والمقدر لعام 2017 حيث كان إجمالي الفروقات لبنود الإيرادات بين المقدر وإعادة التقدير ما يناهز 400 مليون دينار لصالح المقدر مما يدل على أنه بالمجمل كان التفاؤل مرتفعاً جداً وهذا يخالف مبدأ الحيطة والحذر الذي يحث على عدم التفاؤل في تقييم الإيرادات  والجدير بالإشارة إليه وهو الإيرادات الضريبية في الجدول المذكور حيث تظهر فرق كبير بين المقدر وإعادة التقدير لذات العام حيث بلغ (680) مليون لصالح المقدر بمعنى أنه هنالك إما تقصير في التحصيل الضريبي بمعنى وجود حالات تهرب ضريبي وغالباً هو من كبار المستثمرين وهذا لا يشكل تشجيع للاستثمار بل تجاوز للقوانين.  بالطبع لم يكن هنالك خطأ فيما ورد بأن إجمالي الفروقات بلغت 400 مليون وهو مبلغ إجمالي الفروقات بين المقدر وإعادة التقدير بين أرقام موجبه وسالبه لكنها تخللت هذا الفرق الضريبي والذي لم يتم تحصيله، وهذا كله بالطبع عملية مقصودة للتخفيف من عجز الموازنة عند تقديمها للإعتماد ، الأبلى والأمر أن النفقات العامة قد ظهر فيها فروقات ما بين المقدر وإعادة التقدير حيث بلغت الفروقات 345 مليون دينار لصالح المقدر وهذا بالطبع لا يخالف مبدأ الحيطة والحذر والذي يوجب توقع النفقات في أعلى مستوياتها ولكن ليس بهذا الفارق الكبير وإن دل على شئ فإنما يدل على خشية الحكومة من حدوث عجوزات بحيث لا تغطي النفقات وعدم قدرتها على تقديرها بشكل دقيق بحيث تكون الفروقات وإن وجدت ليست بالكبيرة، وهذه الإختلالات بين المقدر وأعادة التقدير لذات العام ورد على غالبية بنود الموازنة.


هذه كلها تشوهات ظاهرة في موازنة عام 2017 بين المقدر وإعادة التقدير والتي سترد حتماً في موازنة عام 2018 فلم تختلف أرقام البنود إلا بزيادة طفيفة، فكان الأجدى برأينا أن يتم مناقشة موازنة 2017 وحساباتها الختامية ليتم معرفة مدى الإنحرافات بين المقدر والحقيقي حتى يتم مناقشة موازنة عام 2018 بشكل مهني عملي من قبل مختصين، كما أنه لن يتم برأينا معالجة العجوزات المتراكمة في موازناتنا دون وضع خطط استراتيجية لتطوير القطاع الخاص بتشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي بشكل حقيقي وتشجيع المشاريع المتوسطة والصغيرة كما لا بد من وضع خطط استراتيجية للتوجه نحو التعليم الحرفي الذي يرفد تلك المشاريع وأعتقد بأن المشكلة ليست بإدارك الإتجاه الصحيح بقدر عدم وجود إرادة حقيقية لإنقاذ الإقتصاد الوطني وخنق الفساد والترهل وهذا بالطبع لوجود ما عرف بقوى الشد العكسي المستفيدة من الوضع الراهن.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  الدراما والسينما العربية إلى أين ؟
  مسلسل “أبناء القلعة“ ما هي الرسالة !
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح