الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
بقلم الأديب محمد القصاص

=


لم تتأتى فكرة الكتابة عن هذا الرجل من فراغ ، ولكنها تولدت من شعور قديم أدين به لهذا الرجل بالوفاء والاحترام والتقدير ، ومهما يكن من أمر فقلما يكتب التاريخ عن شخصية كهذا الإنسان بإسهاب وتأنٍّي من أن أجل أن يوفيه حقه من الثناء والشكر ، مع أنه لم يكن في يوم من الأيام بحاجة إلى ثناء أو شكر ، مع يقيني بأن من يكتب عن شخصية مثل سوار الذهب لن ينصفه أبدا .


دأبتْ الحال في عالمنا العربي ، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالزعامة والرئاسة والحكم ، أن يهرع الكثير من أولئك الذين يفتقرون إلى أبسط قواعد وأسس الانتماء إلى الإسلام وإلى العروبة وإلى الأوطان ، في حين أنهم بارعون جدا برفع الشعارات البراقة ، وقادرون أيضا على استمالة أهواء الناس وعواطفهم ومشاعرهم والتغرير بهم ، من خلال انتقائهم للعبارات الجوفاء المعسولة التي لا تمتُّ إلى الواقع بصلة ملموسة ، ولا بأي حال من الأحوال لا من قريب ولا من بعيد .


لكن المشير عبد الرحمن سوار الذهب ، والذي اتخذتُ من شخصيته ، محور الحديث عن الكبرياء والأنفة والصدق والوفاء ، وهو الشخصية السودانية العربية المسلمة ، الذي ترعرع في ميدان الرجولة ، منذ أن أصبح وزيرا للدفاع آنذاك ، حينما أطلَّ في صبيحة يوم السبت السادس من ابريل عام 1985 ، وكنت يومها أتابع الأحداث في السودان الشقيق أولا بأول ، بحكم عروبتي ، حيث كنت آنئذٍ مغتربا في إحدى الدول الخليجية ، فقد أطلَّ عبر شاشة التلفزيون القومي والإذاعة السودانية ليذيع بيانا للشعب السوداني ، معلنا من خلاله استلام الجيش مقاليد السلطة بعد أن هبت الانتفاضة الشعبية على حكم الرئيس جعفر النميري ، لكي يحمي مقدرات السودان من العبث والخراب والدمار ، فظل الجيش يراقب الموقف عن كثب طوال أيام الانتفاضة ، التي اشتهرت بـ(أبريل – رجب الشعبية) ، فاستمرت البلاد تحت سيطرة الحكم العسكري إلى أن انتهت الفترة التي وعد بها سوار ، فتنازل طواعية عن الحكم ، وأعلن عن تشكيل حكومة انتقالية برئاسة الدكتور الجزولي دفع الله ، رئيسا للوزراء في الثاني والعشرين من الشهر نفسه .


لكن .. وبعد أن تسلم سوار الذهب مقاليد الحكم في أبريل 1985، ارتقى إلى رتبة مشير ، وأصبح رئيساً للمجلس الانتقالي ، من أجل الخروج بالبلاد من الأزمة السياسية التي عصفت بالسودان ، عقب انتفاضة أبريل. وبعد 20 يوماً كوّن حكومة انتقالية وتعهد بأن يسلّم السلطة لحكومة منتخبة، رافضاً البقاء في الحكم، وبعد عام واحد أوفى بوعده الصادق ، وسلم مقاليد حكم البلاد للزعيمين أحمد الميرغني رئيس مجلس السيادة، والصادق المهدي رئيس الوزراء، ليتفرغ هو بعدها للعمل التطوعي وخاصة الإسلامي.
لقد اطلعتُ إبان تلك المعمعة ، على كتاب بعنوان (عشرة أيام هزت السودان) تناول مؤلفه الأوضاع في السودان والأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة في عهد النميري ، والمطالبة برحيله ، وتسليم مقاليد الحكم والسلطة ، وعلى إثر ذلك أذنت الأحداث برحيل النميري إلى القاهرة ليعيش فيها ما تبقى من حياته لاجئا سياسيا في عهد الرئيس السادات .


ويعدُّ سوار الذهب حسبما ذكرت المصادر ، أنه من الشخصيات الإسلامية المتميزة المعروفة في العالم العربي والإسلامي، ويحظى باحترام كبير من قبل الجميع داخل وخارج السودان، فتم اختياره بعد ذلك أميناً عاماً لمنظمة الدعوة الإسلامية ، وحقق من خلالها إنجازات كبيرة ، وعملت المنظمة على تشييد الكثير من المدارس والمستشفيات والمستوصفات ومراكز الطفولة وملاجئ الأيتام والمساجد، كما أنشأت محطات للمياه وحفرت مئات الآبار في أفريقيا.


شارك الرجل في الكثير من القضايا الإسلامية العربية، كما حقق إنجازاً باهراً من خلال برنامجه الدعوي، إلى جانب تقلده عدداً من المناصب الأخرى، حيث عمل رئيساً للمجلس الإسلامي بالقاهرة ونائباً لرئيس الهيئة الإسلامية العالمية في الكويت، ونائباً لرئيس إئتلاف الخير في لبنان، ونائباً لرئيس أمناء مؤسسة القدس الدولية، وعضواً مؤسساً في العديد من المنظمات والجمعيات الخيرية و الاجتماعية الإسلامية والعالمية.


لقد شارك سوار الذهب بفكره وخبرته في كثير من المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالميـة المهتمَّة بالعمل التطوعي والدعوة الإسلامية، وقدم خمسة عشر بحثاً في القضايا الدولية ومشكلات العالم الإسلامي، وكان له دور كبير في دعم التعليم والعمل الصحي والاجتماعي في بلاده ويعتبر سوار واحداً من المؤسسين لجامعة أم درمان الأهلية، ويقول مقربون منه إنه قدم الكثير من الأعمال الخيرية والخدمية لمحلية أم درمان و في حي السوراب الذي تقطنه الأسرة الممتدة للمشير سوار الذهب .
وفي العام 2007 أعلن المشير سوار الذهب عن تشكيل هيئة لجمع الصف الوطني مع مجموعة من القيادات الوطنية على رأسها وزير الدفاع الأسبق في الحكومة الانتقالية اللواء عثمان عبدلله لتوحيد كلمة أهل السودان وإزالة المهددات الماثلة في ذلك الوقت.


وفي انتخابات عام 2010م ، اختارت الهيئة الشعبية لترشيح مرشح المؤتمر الوطني المشير عمر حسن البشير ، واختارت سوار الذهب ليكون رئيساً لها، الأمر الذي وجد استنكاراً من أحزاب المعارضة وانتقدوا الخطوة إذ أنهم كانوا ينظرون إليه كشخصية قومية، الأمر الذي دفعهم لرفض اختياره ضمن الشخصيات القومية بالحوار الوطني الذي كان يدور في تلك الأيام.


الحديث عن شخصية سوار الذهب يطول ، ولو أفردنا له عشرات الصفحات فإنها لن تكفي للحديث عنه ، لكن الغاية من الإشارة لتلك الشخصية الفذة عبر مقالي هذا لم يأتي بالصدفة ، ولكنها كانت وما زالت فكرة تدور في ذهني منذ أن تعرفت على سيرته التي لم يشبهه فيها أحدٌ ، وحتى جاء اليوم الذي وجدت أن لا بدَّ للكتابة عنه ، بإشارة واضحة عن إنسانية هذا الإنسان ، مذكرا للكثير من جهابذة الحكم والسياسة في عالمنا العربي ، وأولئك الذين ما زالوا يتهافتون بشره ساعين إلى الكرسي والحكم بنهمٍ شديد ، بل فإن عليهم أن يعملوا على تخليد أسمائهم في سجل الشرف لكي يجعلوا من حياتهم السياسية ذكرا طيبا يخلدهم بعد رحيلهم عن الدنيا ، لا فراعنة وسيوف قتل ودمار ضد شعوبهم وأمتهم وأوطانهم .


أردت بعجالة أن أشير إلى الفرق الكبير ما بين شخصية كسوار الذهب وغيره من القادة العرب الذين ما زالوا يسعون إلى الكرسي بنهم شديد حتى وإن كلفهم هذا أنهارا من الدماء ، ومن هؤلاء من ساقوا دولهم وشعوبهم نحو الهاوية ، ودمروا كل أسباب الحياة فيها ، بل دمروا مواردها الاقتصادية والبيئية ـ والبنى التحتية ، فأهلكوا بذلك الحرث والنسل ، وقتلوا الملايين من الشباب ، وأوسعوا في المعتقلات وأماكن التعذيب ، وخربوا الديار وجعلوا عاليها سافلها ، كل ذلك من أجل الاستئثار بالكرسي البغيض ، وبالرغم من كل هذا الدمار والخراب ، إلا أنهم لم يتورعوا عن مواصلة السير على ذلك النهج المشئوم البغيض ، بنفس الأسلوب والسلوك الوحشي ، ولم تأخذهم في الله رحمة ولا لومة لائم .


لقد قلت أكثر من مرة في مقالات سابقة ، بأن القوانين والأنظمة والدساتير العربية ، لم يعتد بها ، بل داسوها بالنعال وتحت الأقدام ، ولهذا فإن الحاكم العربي الذي يظنُّ معتقدا بأن كرسي الحكم هو ملك مطلق له ولأبنائه من بعده ، إنما هو حقٌّ لا يمكن التنازل عنه إلا بتقديم القرابين والدماء والتضحيات ، على مذابح السلطة وكرسي الحكم ، تاركين كل أحكام الدستور وراء ظهورهم ، وبذلك نجدهم يحكمون على شعوبهم بالنار والحديد ومصادرة الحريات ، مما يضطر الشعوب في النهاية للبحث عن سبيل يخلصهم من طغاتهم الذين لا يأبهون لما يحل بالبلاد والعباد من ظلم وقتل وتشريد ودمار ولو أدى ذلك إلى استشهادهم جميعا في سبيل هذا المطلب العادل. 



إنَّ حقَّ الشعوب بالبحث عن الكرامة والحرية والحياة الأفضل ، لهو شرعة شرعها الله ، تتوق لها النفس البشرية ، دائما وأبدا ، لكن من المؤسف فإن الكثير من القادة والحكام ، لا يترددون بمصادرة تلك الحريات ، مستخدمين من أجل ثنيهم عما يريدون ، كل الأساليب الوحشية البشعة الظالمة ، وأحكاما صارمة بالحديد والنار ، وهي طرقٌ لا تمت إلى الديمقراطية بأي صلة أبدا .


لم أخْفِ نيتي أبدا عندما شرعتُ بكتابة هذا المقال من أن أتطرق أولا وأخيرا ، لدولة شقيقة ، أتمنى أن يكون نظام الحكم فيها نزيها ، لأنها تهم العرب والمسلمين بمختلف أقطارهم ومشاربهم ، وهي دولة (مصر) الشقيقة وهي أكبر دولة عربية يمكن أن تتسلم قياد دفة سفينة الأمة إلى شاطيء السلام ، فحينما جاء الرئيس السيسي إلى الحكم ، جاء بطريقة مشابهة تماما لطريقة سوار الذهب ، والأحداث في ذلك الوقت ، هي نفس الأحداث ، والمواقف نفس المواقف ، وكنت في الحقيقة أقدر الرئيس السيسي وأحترمه ، ولكني حينما علمت عن رغبته بترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة أخرى ، فقد كان هذا القرار متناقضا مع وعده الذي قطعه على نفسه عند تسلمه مقاليد الحكم ، وهو عدم رغبته بالترشيح لفترة رئاسية ثانية ، عندها قلت في نفسي ، إن هذا أنموذج آخر من النماذج الراقية الطاهرة العفيفة ، يتكرر ميلادها في دولة أفريقية أخرى ، بعد سوار الذهب في السودان الشقيق ، فظننت بذلك أن الأمور ستؤول في مصر إلى مآل ننتظره بفارغ الصبر ، وسوف تكون مصر إن شاء الله بأحسن ما يرام ، على أن يتمكن المصريون بالإجماع اختيار رئيس نزيه و نظيف ، يكون همه أولا وأخيرا الحفاظ على وحدة ومقدرات وهيبة مصر العروبة ، وعلى نظام حكم ديمقراطي نظيف ، يقود الأمة إلى الرقيّ والتحضر والازدهار ، ويكون قادرا على تطبيق العدالة الاجتماعية في مصر العروبة بكل جوانبها ومعانيها ، لتكون مصر أنموذجا يحتذى به .


إن عدول الرئيس السيسي عن الترشيح مرة أخرى إن أراد أن يبتعد عن مواطن الشك والشبهات ، ينسجم تماما مع تطلعات المصريين إلى ميلاد عهد جديد لدولة ديمقراطية عظيمة مثل مصر ، يكون لها مجدها وتاريخها ، ويجيء منسجما مع تطلعات شرفاء العرب ، فإن تأتى ذلك ، فإن الرئيس السيسي سيكون قد فاز بقلوب واحترام الناس ، وأما إن اعتقد بأنه سيفوز بفترة رئاسية ثانية ، فعليه أن يعلم بأن خسارته أكبر بكثير من تنازله عن الترشيح ، إضافة إلى أنه يسكون قد سنَّ سنةً حسنة يمكن تطبيقها في جميع دول العالم العربي والإسلامي ، وهي مجتمعات باتت تفتقر في أيامنا هذه إلى زعامات نزيهة وعادلة ، وكلي أمل أن تُطبقَ تلك السننُ في كل من العراق وليبيا واليمن وسوريا ، وأتمنى على جميع القادة أن ينقادوا لما تتطلبه الأنظمة والقوانين في كل دولة ينتخب فيها رئيس للجمهورية ، على أن لا تتجاوز فترة الحكم فيها أربع سنوات فقط ، لا يجوز بعهدها لأي زعيم عربي أن يعيد ترشيح نفسه للرئاسة مهما كانت الظروف ، وعليهم أن يتخذوا من الدول العظمى قدوة لهم خاصة في تطبيق القوانين والأنظمة ، فهم ليسوا أعظم مكانة من أولئك ، بل فإن إسلامنا وعروبتنا هي أعز وأنقى وأطهر للحاكم العربي النزيه .


والله سبحانه وتعالى من وراء القصد ،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
جميل حمزات     |     28-01-2018 14:33:08

من ر وع الرجل العظما
مقالات أخرى للكاتب
  مرحى لأيام الطفولةِ
  الاغتراب المرّ
  يا بدر حسبُك
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح