السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--


ظلت المرأة لفترة طويلة بعيدة عن مجال العمل الخارجي والإنتاج، قانعة بالإشراف على مجتمعها الصغير، ولكن ما لبث هذا الوضع ان تغير، واستطاعت ان تندمج في المجتمع الأكبر، وتتصل به مباشرة، لتساهم مع الرجل في تنميته وتقدمه في مجالات عدة، ومن بينها مجال العلم والثقافة الدينية.
ان تحميل الاسلام المسؤولية للمرأة يجعل لها الحق في ان تتعلم كل ما يؤهلها للقيام بتبعات هذه المسؤولية على الوجه الأكمل من تحرٍ للخير، والبعد عن الفساد، ومن هنا أوجب عليها الاسلام كما اوجب على الرجل معرفة كل ما يتصل بأحكام العبادات والعقائد والمعاملات، ومعرفة ما أحل الله، وما حرّم من المأكل والمشرب، وان كانت درجة هذا الوجوب تتفاوت من الوجوب العيني الى الوجوب الكفائي تبعاً لأهمية العلم، وحاجات المجتمع.
اما في مجال الثقافة الدينية، فان للمرأة فيها دوراً مهماً، ولقد لقيت الصحابيات في الاسلام من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من التأييد والتشجيع، ما دفع بعضهن الى الاهتمام بالدراسات الدينية وبخاصة رواية الحديث الشريف، وكانت في مقدمتهن السيدة عائشة رضي الله عنها، التي كانت مرجعاً دينياً يعتد به في هذا المجال، ولم يعق المرأة عن طلب العلم كونها زوجة أو أمّاً، فكانت تتلقاه في المسجد، والزوايا، ودور الكتب والمدارس وغيرها من الأماكن المعدة لتربية الولد وتعليمه.
وإذا كان الباحثون قد اختلفوا في تحديد طبيعة منهاج تربية المرأة وتعليمها، ونوع الثقافة التي يريد المجتمع للفتاة ان تتلقاها لتصبح بها عضواً نافعاً في بناء كيان المجتمع الإنساني، فان هذه ليست بالقضية؛ لأن العلوم بأنواعها المختلفة سواء ما يتعلق بمصلحة الفرد او المجتمع، سواء الدينية منها او الدنيوية فانها مباحة للمرأة اباحتها للرجل، ما دامت تقنن داخل الاطار الإسلامي، وتلقن في جوه، وعلى ذلك فهو للمرأة حق وفريضة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ''طلب العلم فريضة على كل مسلم''، وان يظهر فضل العلماء على سائر الناس، فان للتفقه في الدين فضلاً على سائر العلوم، فلقد روي عن معاوية رضي الله عنه انه كان يقول خطيباً:''سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين''.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح