الخميس 30 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة مفتوحة إلى مدير تربية عجلون....

من المعروف أنّ قطاع التربية والتعليم في أي محافظة من أهم القطاعات وأكثرها تعقيداً بسبب العلاقة المباشرة للتربية مع شريحة واسعة من المجتمع، ناهيك عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها جراء ذلك ، إضافة إلى هذا العدد الكبير من الطلبة الموجودين على مق
التفاصيل
كتًاب عجلون

الأردن ...بلد الأمن والسلام

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مؤتمر القمة آمال وطموحات

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

النهر يعرفنا إذا جئنا معا

بقلم رقية القضاة

ذكرى معركة الكرامة دروس وعبر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
لغتنا العربية الجميلة
بقلم الأديب محمد القصاص

=


إنَّ ما يُميِّزُ لغتَنَا العربيةَ عن غيرها من اللغاتِ ، هو أنها لغةً تشكلُ بمجملها بحرا متلاطما من سبكِ المعاني وجزالة والألفاظِ ، وسعة الآفاق ، ولهذا فقد تمكنَ الأدباءُ والشُّعراءُ من تسخيرِ هذه اللغةَ واستخدامها على أفضل وجه ممكن ، كي تُعبرَ عن مشاعرهم وأحاسيسهم وعواطفهم ، ولكي يصلوا إلى مبتغاهم الأدبي بأقصر الطرق وكما تعلمون فإن الشعرَ يشكلُ جزءا مهمّا من لغتنا العربية وهو خير معبرٍ عن أحوالنا وخصوصياتنا ، إلا أنه يجيءُ في كثير من الأحيان ، معبرا أيضا عن شعور وجداني صرف ، يتأتى نتيجة تأثرنا بحدث عاطفي في لحظة معينة .. 


جاء في تاريخ الأدب العربي أن اللغة العربية ، اكتسبت اسمها من الإعراب أو العروبة أو العروبية أي الفصاحة والوضوح والبيان . من أجل ذلك سمى العرب أنفسهم عربا وسمَّوا سائر الأمم عجما (أي لا يفهم عنهم ما يقولون) . واللغة العربية أقدم اللغات الحية ، فليس ثمَّت في العالم لغةٌ محكيةٌ أقدم منها . ولا تزال اللغة العربية تحتفظ بالإعراب تاما كاملا كما كان شأن جميع اللغات القديمة . أما معظم اللغات الأخرى فقد فقدت الإعراب . ولكننا نجد ا لإعراب شبه تام في اللغة الألمانية والأيسلندية . ونجد بعض الإعراب في اللغة الدانمركية واللغة الروسية . وهناك آثار للإعراب في عدد من اللغات الباقية .


يبدو أن اللغة العربية انفصلت مع أخواتها الشماليات من اللغة السامية الأم منذ زمن بعيد جدا ، ثم عادت فانفصلت من المجموعة الشمالية أيضا منذ زمن بعيد ، وإذا نحن اعتبرنا اللغة العربية وجدناها أكثر أخواتها الساميات مفردات وأتمَّها صيغا وأكملها صرفا ونحوا وأرقاما وبيانا وبلاغة وأحسنها أسلوبا . من أ<ل ذلك لا نستبعد أن تكون اللغة العربية هي اللغة السامية الأم الفصحى ، وأن سائر اللغات الساميَّة ، من شمالية كالبابلية والكنعانية والآرامية ، ومن جنوبية كالحبشية والحميرية ، لهجات . ومع كثرة الصلات التي كانت بين عرب الشمال وعرب الجنوب ، منذ أقدم الأزمنة ، فإن لغة حمير (اليمن) ابتعدت كثيرا عن اللغة المُضرية (العربية الشمالية التي نزل بها القرآن الكريم) حتى قال أبو عمرو بن العلاء منذ صدر الدولة العباسية : ( ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا ).


ونزل القرآن بلغة العرب التي كانوا ينظمون فيها شعرهم ويلقون فيها خطبهم ، ويتخاطبون بها فيما بينهم . ومصداق ذلك قوله تعالى في سورة إبراهيم : (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم . وجاءت الصفة (مبين) نعتا للسان العربي وللقرآن وللكتاب (القرآن) وللرسول اثنتا عشرة مرة في القرآن الكريم منها : (ولقد نعلم أنهم يقولون : إنما يعلمه بشر ، لسان الذي يلتحدون إليه أعجمي ( وهذا لسان عربي مبين) . ومنها أيضا : نزل به الروح الأمين على قلبك لتكحون من المنذرين ، بلسان عربي مبين . ومع نزول القرآن الكريم ، ولاهتمام المسلمين بتدوين كل آية عند نزولها ثم بالمحافظة على كل جملة ولفظة وحركة ووقف فيه ، وقفت لغة مضر عن التقهقر وحفظت إلى اليوم – كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم – لغة لنا فصحى صحيحة مأنوسة .


ومنذ الجاهلية دخل على اللغة العربية كلمات أعجمية لمسميات لم تكن عند العرب ثم طرأت عليهم فأخذوها بأسمائها . غير أن اللسان العربي استطاع أن يصقل هذه الألفاظ الأعجمية حتى أصبح بعضها وكأنه عربي خالص ، من هذه الألفاظ : قرطاس – درهم – دينار – سجلّ – برنس – كرسي- دِمَقْس – استبرق – قصر ، وهذه الكلمات الأعجمية دخلت في الشعر الجاهلي وبعضها ورد في القرآن الكريم . وبينما كانت اللغة العربية تتمثل هذه الألفاظ الأعجمية ، كان ثمت ألفاظ عربية خالصة تخرج من الاستعمال وتصبح غريبة ، بعد أن كانت دائرة في الشعر الجاهلي ، وبعد أن كان بعضها قد جاء القرآن الكريم . من هذه الألفاظ : الأمة (الحين) ، السر (النكاح) ، الحبك (بضمتين : الغمام ، السحاب) ، الحبسي : الغيم ) الوصيد (الباب) (الفند : الكلب) المِحال : المكر) الربّ : السيد) ، أقنى (أرضى) ، الأذقان : الوجوه ) تمكو : (تصفر ، تهتز) ، الغرام : (الانتقام ، العذاب الشديد) ، ران (غطَّى) .


فما هو الشعر ؟؟


الشّعرُ هو كلامٌ يعتمدُ على استخدامِ موسيقى خاصّةٍ به ، يُطلقُ عليها مُسمّى الموسيقى الشعريّة. كما يُعرَّفُ الشّعرُ بأنّه نوعٌ من أنواع الكلام يعتمدُ على وزنٍ دقيقٍ ، يُقصدُ فيه فِكرةٌ عامّة لوصفِ وتوضيحِ الفكرة الرّئيسةِ الخاصّة بالقصيدة. ومن التّعريفات الأُخرى للشّعر هو الكلماتُ التي تحملُ معانٍ لغويّة تؤثّرُ على الإنسان عند قراءته، أو سماعه ، وأيُّ كلامٍ لا يحتوي على وزنٍ شعريّ لا يُصنّفُ ضمن الشّعر. 


وأولُ من قال الشعرَ على وجه الأرض هو سيدُنا آدم عليه السلام ، و قد قال الشعرَ راثياً ابنه هابيل عندما قتله أخوه قابيل ، فيقول : 


بكــتْ عــينـي وحـقَّ لـها بُكاهـــا *** ودمــــعُ الـــعـــين منهمل يَسيحُ 
فـــمـا لـي لا أجــودُ بسـكـبِ دمعٍ *** و هـابــيلٌ تضمّنـهُ الـضــريـــح 
رمــى قــابـيـلُ هـــابــيــلا أخـــاه *** وألحد في الثرى الوجهُ الـصبيح 
تغـــيرت البـــلاد ومـــن عـــليها *** فــوجــــهُ الأرض مــغــبرٌّ كشيح 
تـــبدَّلَ كـــلُّ ذي طــعــمٍ ولــــونٍ *** لـــفـقـدكَ يا صــبــيـحٌ يا ملــــيحُ 
أيا هـــــابــيلُ إن تُــقْـَـتـلْ فإنــــي *** عـــليك الــــدَّهرُ مكتـئـبٌ قريــحُ 
فأنت حياةُ من في الأرض جمعاً *** وقــــد فــقـدوك يا روْحٌ وريـــحُ 
وأنـــت رجــيــحُ قــدرٍ يـا فصيح *** سلـــيمٌ بـل ســـميحٌ بــل صبيـــحُ 
ولــــسـتَ بمــيـتٍ بـــــل أنت حيٌّ *** و قــابــيــلُ الشَّــقيُّ هو الطَّريـحُ 
علـــــيه السَّخْــطُ من رب البرايا *** و أنت عـــليـــك تسليمٌ صريـــحُ


فبادرهُ إبليس ، لعنه الله ، حينها قائلاً : 


تـنوحُ على البلاد ومن عليها *** وفي الفردوس ضاق بك الفسيـــحُ
وكـــنتَ بها وزوجُك في نعيمٍ *** مــن الــمــولـى وقـلـبُكَ مُسـتريــحُ 
خَـَدْعُتُكَ في دهائي ثم مكري *** إلــــى أنْ فـــاتَـَك الــعيــشُ الرَّشيحُ 


الأدب نثر ونظم ...


والكلام الجيد نوعان : نثر وشعر ، أما النثر فهو الكلام الذي يجري على ا لسليقة من غير التزام وزن . وقد يدخل السجع والموازنة والتكلف والكلام ثم يبقى نثرا ، إذا بقي مجردا من الوزن . وأما النظم فهو الكلام الموزون المقفى. فإذا امتاز النظم بجودة المعاني وتخير الألفاظ ودقة التعبير ومتانة السبك وحسن الخيال مع التأثير في النفس فهو الشعر . 


لأن الشعر في حقيقته ما خلب العقل واستولى على العاطفة واستهوى النفس . من أجل ذلك قال عرب الجاهلية عن القرآن : إنه شعرٌ وعن رسول الله إنه شاعر ، والعرب الجاهليون لم يقصدوا أن القرآن كلام موزون مقفى ، بل نظروا إلى شدة أثره في النفس فقالوا عنه ما قالو .


والأدب من الفنون الجميلة لأنه يخضع في إنتاجه لعنصر الخيال . ولقد عد الأقدمون في الفنون الجميلة الشعر والموسيقى والرقص والتمثيل والخطابة والبلاغة والرسم والخط والنحت والنقش .


الترجيح وطبقات الشعراء : 


إن التمييز بين الكثير والقليل ، وبين الكبير والصغير ، وبين الأبيض والأسود ، وبين ا للغة واللغة ، وبين الفن والفنّ ، وبين الجيد الجيد ، والرديء الرديء أمر سهل جدا ، ولكن التمييز بين المتشابهين من فنِّ واحد وترجيحَ أحدهما على الآخر أمر في غاية الصعوبة . وهكذا نشأ في تاريخ الأدب العربي فنٌّ عُرفَ باسم طبقات الشعراء ، ثم أصبحت كلمة طبقات عنوانا لكتب متعددة في تاريخ الأدب وفي غير تاريخ الأدب ، وأغرِمَ مؤرخو الأدب خاصة بتقديم بعض الشعراء على بعض ، وتضاربت آراؤهم في ذلك حتى أننا لا نجد لهم إجماعا على أحد ، ولا على امريء القيس ، وكان اختلاف النقاد في غير امريء القيس أكثر ، قال ابن سلام : سمعت يونس بن حبيب يقول : ما شهدتُ مشهدا قط ذكر فيه جرير والفرزدق وأجمع أهل المجلس على أحدهما . 


وكان النقاد يتخذون لتفضيل شاعر على آخر مقاييس مختلفة : منهم من قدم ا لشاعر لتقدمه في الزمن ، ومنهم من يقدم الشاعر لجودة معناه ، أو لحسن لفظه . ومنهم من قدم الشاعر لهوىً أو عصبية . مثل بشار بن برد عن الأخطل والفرزدق عن جرير فقال : لم يكن الأخطل مثلهما ، ولكن ربيعة تعصبت له وأفرطت فيه . ومن النقاد من يختار الشعر (ويقدم صاحبه) على خفة الروي ، أو على غرابة المعنى ، أو على نبل قائله ، أو على ندرته ، لأن صاحبه لم يقل غيره ، وعلى سوى ذلك . والترجيح لا يكون في تقديم شاعر على شاعر فقط ، بل يكون في إدراك خصائص الشعر نفسه ، والنثر أيضا ، ومعرفة مرتبته في الإجادة . والعرب يسمون هذا الفن : النقد . ويسمونه أيضا الترجيح لأن من شأنه أن يرجح بين حقيقة ومجاز ، أو بين حقيقتين ، أو بين مجازين ، ويكون (المرجح) ناظرا في ذلك كله غلى الصناعة الخطابية . وبعض المعاصرين لنا يسمون هذا الفن (نظرية الجمال ) أو (الفن الجمالي) أو النقد الجمالي .


وقد خلصت إلى حقيقة واضحة ، واعتقاد أكيد بأن الكثيرين من رواد العربية لا يقحمون أنفسهم بالغوص في أعماقها ، بل ربما اكتفوا بما عرفوه من خلال دراساتهم الجامعية الأولى ، ولهذا تبقى تلك الدراسات عاجزة عن إدراك مكنونات العربية ، بما يمكنهم من كتابة الشعر بإتقان وإبداع ، وتبقى الأحكام متفاوتة ما بين المتلقين من البشر على اختلاف ثقافاتهم ، بحيث نجد الكثيرين منهم لا يعبأون بجهود الشاعر المضنية ، بحيث يعتصر كل ما فيه من إحساس وعاطفة ، محاولا الوصول إلى ما يمكنه أن يلاقي استحسان القراء ، وهكذا تبقى الأشعار في زمننا الحاضر مقصورة على البعض القليل من الأدباء والمطلعين ، وتمضي السنون وتمحو معها جهود الأدباء والشعراء ، بما قاموا به من أعمال جليلة ، وتبقى كل تلك الجهود عبارة عن ذكريات لا يتذكرها إلا نفر قليل من الناس .


وكم أتمنى أن تلقى لغتنا العربية الجميلة من يهتم بها ، ويأنس بمفرداتها في كل مناحي الحياة ، لا أن يُضيِّعَ الزمن سدى ، ويمضي الإنسان منا لا يترك وراءه إرثا أدبيا يتكلم عنه ويعيد ذكره للأذهان ، والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق ،،، 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     12-01-2017 11:05:51

أخي وصديقي الحبيب المتميز سعادة الأستاذ زكي أبو ضلع .. أيدك الله ،،

بكل الاحترام ، أقف أمام كلماتك وأثني على ما تفضلت به ، لغتنا في خطر ، ولا تلتفت إليها الجهات المختصة ولن تعيرها أي اهتمام ..

ولكن بهمة الشرفاء أمثال حضرتكم ، فلن نخشى على اللغة العربية أبدا ، طالما أنها هي لغة قرآننا وديننا الحنيف ، ولكني أنبه شبابنا وأبناءنا لقيمة هذه اللغة ، وأهميتها ، وعليهم أن يتسابقوا للإبداع فيها ، لكي ينالوا قسطا كبيرا من الفهم والعلم والمعرفة ،
لكم أطيب تحياتي صديقي والسلام عليكم ،،،،،
زكي أحمد أبو ضلع     |     11-01-2017 21:28:01
الأخ العزيز ابو حازم المحترم
لقد ابتعد العرب عن لغتهم العربية ، واللغة العربية أصبحت في خطر مع التطور الفكري والتكنولوجي . كلمات طيبة ولا تصدر إلا من رجل احب اللغة العربية واتقن مفرداتها . بارك الله بك وارجو الله أن يحفظك ويطيل في عمرك .
مقالات أخرى للكاتب
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح