الخميس 30 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة مفتوحة إلى مدير تربية عجلون....

من المعروف أنّ قطاع التربية والتعليم في أي محافظة من أهم القطاعات وأكثرها تعقيداً بسبب العلاقة المباشرة للتربية مع شريحة واسعة من المجتمع، ناهيك عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها جراء ذلك ، إضافة إلى هذا العدد الكبير من الطلبة الموجودين على مق
التفاصيل
كتًاب عجلون

الأردن ...بلد الأمن والسلام

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مؤتمر القمة آمال وطموحات

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

النهر يعرفنا إذا جئنا معا

بقلم رقية القضاة

ذكرى معركة الكرامة دروس وعبر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
تكنولوجيا بأيدي جهلة
بقلم زكي ابو ضلع

=

ان وضع البشرية اليوم مع التكنولوجيا وما يتعرض له الانسان من مخاطر تحتاج منا الى الحيطة والحذر ، وكلما ازداد الانسان ذكاء تفنن في تعذيب نفسه ، فالتكنولوجيا هي نتاج ذكاء الانسان المبدع ، وهذه التكنولوجيا سيف ذو حدين ، يمكن استخدامه للخير وللشر معا ، وهذا يعتمد على المستوى الاخلاقي لدى مستخدم هذه التكنولوجيا الذي اصبح امتلاكها سهلا حتى من قبل الجهلة والاشرار والساقطين اخلاقيا ،

 

هناك حقيقتان جديرتان بالذكر ، الاولى ان التقدم الحضاري لم يكن على مستوى واحد بين الشعوب والامم ، فهناك شعوب وصلت الى أعلى مراتب التطور والرقي في الاخلاق والقيم الانسانية ، وهناك قسم آخر عكس هذا تماما ، متخلفين ومنحرفين وساقطين تحركهم اغراض شريرة وغرائز حيوانية بدائية معادية للعادات والتقاليد ومعادية للبشرية ، ومنها ما تقوم بنشره القوى الظلامية الإرهابية ، ولا شك أن مجتمعاتنا هي أكثر المجتمعات تعرضا لخطر التكنولوجيا ،

 

والموضوع الهام الذي أريد الوصول إليه ومن الاطلاع ومتابعة بعض القضايا في المحاكم النظامية والشرعية ، تجد أن الكثير من القضايا سببها استخدام التكنولوجيا بأغراض منافية للأخلاق والعادات والتقاليد وبسبب هذا الاستخدام الخاطئ ارتفعت نسبة الطلاق في الأردن بسبب الفيس بوك والواتس أب وغير ذلك من استخدامات الهواتف النقالة ، حيث كشفت إحصائيات دائرة قاضي القضاة ارتفاع نسبة الطلاق ، وأن الاستخدام الخاطئ لهذه التكنولوجيا سهل الخيانة الزوجية لكلا الطرفين وكذلك أضعف الروابط الأسرية بين أفراد الاسرة بمن فيهم الزوجان .


ومن الاسباب الاخرى هو تغيير مفهوم الطلاق من ناحية اجتماعية وتغيير نظرة المجتمع للمرأة المطلقة ،


سهل على المرأة طلب الطلاق وكذلك الزواج المبكر له الدور الأكبر في ارتفاع حالات الطلاق . وتشير الاحصائيات في السنوات الأربعة الأخيرة تجاوز حالات الطلاق الى حوالي ( 30000 ) ثلاثون الف حالة .وهذا مؤشر سلبي وكارثة حقيقية لمجتمعاتنا العربية والإسلامية .


ومن القضايا التي تسببت في تدمير عائلة بالكامل قيام أحدى الزوجات بتصوير نفسها في بيتها وهي في ملابس النوم . وقيام أحد أطفالها بالعبث بهاتفها وعمل مشاركة لصورة والدته . وانتشرت هذه الصورة بالخطأ لكل أصدقاء زوجها ، وهذا كان سببا في انفصال الزوجان .

 

وقصة أخرى أن أحدى طالبات الجامعة وعند بداية التسجيل جاء إليها أحد الطلبة ليقوم بمساعدتها في إكمال تسجيلها في الجامعة واختيار مواد الفصل الأول لها . البنت كما يقولون على نياتها . هذا الشاب كل يوم يبعث لها وتبعث له ، وفي إحدى المرات لم يكن لديها رصيد وقامت بإرسال رسالة لذلك الشاب من تلفون والدتها . تمادى هذا الشاب كثيرا ، وقامت هذه الطالبة بتغيير رقم هاتفها . بدأ هذا الشاب بمراسلة البنت على تلفون والدتها ، واكتشف الأب رسائل هذا الشاب المنحرف وحصلت المشاكل الكبيرة والكثيرة بين الأب والزوجة والبنت ووصلت الى المحاكم . وهناك حالات كثيرة جدا أسبابها الاستخدام الخاطئ للهاتف .

 

رسالتي هي أن نتقي الله في أنفسنا وفي عائلاتنا وأن نتوخى الحذر من هذه الآفة الخطيرة التي تهدد قيمنا واخلاقنا . ورسالتي أيضا أوجهها الى بناتنا بأن يتقين الله في أهليهن ، وأن لا يفسحن المجال الى أصحاب النفوس المريضة . وأرجو الله أن يحفظ بناتنا وأبنائنا من خطر هذه الآفة الخطيرة على مجتمعنا .

والله من وراء القصد .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
زكي أحمد أبو ضلع     |     11-01-2017 21:22:33
الأخ العزيز والزميل العتيق عثمان الربابعة
اشكر ك على كلماتك الطيبة . وارجو الله أن يحفظك ويديمك
زكي أحمد أبو ضلع     |     11-01-2017 21:21:07
الأخ العزيز ابو حازم والشاعر الكبير محمد القصاص حفظك الله ورعاك
كلامك اخي العزيز يوزن بالذهب وهذه الكلمات يجب أن تأخذها الاجيال بمحل الجد . أصبحت التكنولوجيا على البعض كالسم القاتل . يتصيدون في كل مكان من أجل نشر الرذيلة والايقاع بالبنات . ارجو الله أن يجنب بناتنا وشبابنا كل سوء .
بارك الله بك اخي العزيز وبكلماتك الطيبة
الشاعر عثمان الربابعة     |     10-01-2017 22:32:03
صح لساك أبو وسيم
كلام براسماله ، اللهم ارزق أهل التكنولوجيا الأخلاق العالية فلا يدمرون العالم
الدكتور محمد القصاص     |     10-01-2017 15:37:51

أخي وصديقي الحبيب سعادة الأستاذ زكي أبو ضلع حفظكم الله ،،،

موضوع بات يدق ناقوس الخطر ، وخاصة في مجتمع ما زال يرتع بجهالة وظلامية قاتمة للغاية ، ولقد باتت الشهوات فعلا هي أقصى ما يطمح له الشاب أو الفتاة ، لا يلقون بالا للمخاطر والإنزلاق في متاهات ما أنزل الله بها من سلطان .

إن المرحلة القادمة ستكون أكثر خطرا وإيلاما ، لأن الإنحدار نحو الهاوية بات أسهل من ذي قبل ، ناهيك عن أمور اجتماعية أخرى أكثر تأثيرا على الحياة الزوجية وعلى المجتمعات بشكل عام ، وهو عدم التكافؤ بين الأزواج ، وعدم اختيار الأفضل للبنات ، والتسرع في تزويج البنات ، ربما خوفا عليها من الوقوع بتلك المشاكل .

لعل الأهل وأولو الأمر هم من يتحملون المسئولية كاملة ، ولهذا فإن نصحي للأهل وأولي الأمر أن ينتبهوا لتصرفات أبنائهم وبناتهم ، ولن يكون هذا الأمر صعبا ، فقد يكتشفوا ذلك بسهولة ، وعليهم إن اكتشفوا عدم الالتزام باستخدام التكنولوجيا ومنها الهواتف المتقدمة ، وأجهزة الحاسوب ، والفيس بوك ، فعليهم والحالة هذا أن يتصدوا لهم بكل ما أتوا من قوة ، وأن يرغموهم على التقيد بما يريد الأهل وأولو الأمر ، ولعلك شاهدت الكثير من الشباب يمتلكون هواتف ذات تقنية متقدمة ، يمكن استخدامها في أسوأ الظروف ، وبصورة بشعة للغاية .
وإن المشفقين من الأهالي على أولادهم زيادة عن اللزوم ، باختيار هم الهواتف ذات التقنيات العالية ، من أجل المفاضلة ما بين الزملاء وقرناء السوء ، كان سببا رئيسا في تردي الحالة الأخلاقية لدينا .
الأمم من حولنا مشغولون بمواراة أشلاء موتاهم ، وأجيالنا هنا مشغولون بالجنس والفحش والخيبة والخيانات غير المشروعة ، ولهذا باتت الأمور عندنا توازي بمعاناتها ما يوازي معاناة الدول المجاورة التي تشكو من حروب مدمرة لا رحمة فيها ولا شفقة ..
أخي الحبيب أبو وسام .. لقد أجدت فعلا باختيارك لهذا الموضوع الهام ، وعلى كل من يقرأه أن ينتبه جيدا لما جاء ما بين سطوره ، وأن يحاول ما أمكن أن يتجنب المخاطر الجسيمة المترتبة عليه ،
واقبلوا فائق الاحترام ،،،،،
مقالات أخرى للكاتب
  صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة
  بوركت أيها الملاك الملك
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر وأرفع رأسي
  بوركت أياديكم أيها النشامى
  المضافات بيوت عز وكرامات لا أوكار حقد ومؤامرات
  القنوات الفضائية والسحرة
  شهادة الزور
  أمريكا والغرب اساس بلائنا
  عجلــــون بين الواقع والطموح
  المراكز الريادية وأندية المعلمين وإجراءات وزير التربية والتعليم التعسفية
  محاربة الفساد والمفسدين وشركات الخلوي والبلطجية
  الجمعيات الخيرية العائلية - الغاية تبرر الوسيلة
  ديوان المظالم – ديوان ؟؟؟
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر
  تظليل زجاج السيارات
  فضحتونا
  وبشر الظالمين
  اصنعوا لآل جعفر الطعام
  إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هٌموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
  الانتخابات النيابية
  ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
  بكل شعرة حسنة
  بوركت أياديكم أيها النشامى ، رجال المخابرات العامة
  الله يرحم والداي
  اتقوا الله دواؤنا فاسد
  مبارك إلك هدية
  رسالة شكر واعتزاز إلى عطوفة الفريق مدير الأمن العام الأكرم
  الانتخابات واجب وطني وشرعي
  نعم للبلطجية لا للأجهزة الأمنية
  برنامج يا هلا
  على بال مين يلي بترقص بالعتمة
  موكب معالي الوزير
  الأرجيله/ النرجيلة
  تقولون أمراض البلاد وأنتم من أمراضها
  التشكيك بقدرة الأردنيين على تجاوز المحنة
  بين حانا ومانا ضاعت إلحانا
  تسكع الشباب أمام مدارس البنات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح