الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

الاردن قادر على تجاوز الأزمة

بقلم بهجت صالح خشارمه

قرارات جريئه !!!

بقلم م. محمد عبد الله العبود

قول الأنام في خطبة الإمام

بقلم المقدم المتقاعد عبدالخالق الفطيمات

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

تهان ومباركات
الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

يحتم علينا الواجب الشرعي والوطني أن نعرف قدر أنفسنا ،وأن ننزلها المكانة اللائقة بها ،علماً بأن قدرات الناس الفكرية والاجتماعية والنفسية تختلف من شخص لآخر ،كما أن المستوى التعليمي والثقافي يتباين أيضاً ،وينبني على ذلك أن النفس المهيئة للقيادة القادرة على المبادرات الإيجابية ليست حكراً على فئة معينة ،إنما هي استعدادات وليدة العلم والمعرفة والخبرة وسعة الأفق والقدرة على التحليل والاستنتاج ،ولا تأتي هذه جزافاً أو صدفة ،وإنما هي تربية جادة ذات مؤثرات شتى ينتج عنها القدرة على التعايش في مناخات متعددة ،يكون لصاحبها الأثر الإيجابي البارز في التغيير إلى الافضل .


في حياتنا العامة والخاصة نحتاج إلى الإنسان الصالح القوي الأمين ،إذا حدث صدق وإذا وعد أوفى ،وإذا أؤتمن أدى الامانة باخلاص ،وإذا خاصم كان منصفاً عادلاً لا فاجراً فاحشاً ،وفي الوظيفة العامة نحتاج الى الصالحين الاقوياء الامناء الذين يثق بهم الناس ،لانهم حراس على المصالح العامة لا يدعون فرصة سانحة إلا وتستثمر لصالح البلاد والعباد ،ليس لهم أجندات خاصة ،ومصالحهم مرتبطة بمصلحة الوطن والمواطن صعوداً وهبوطاً ،سلباً وايجاباً ،يتحينون الفرص من اجل خدمة المواطن ،وتلبية احتياجاته ضمن الامكانات المتاحة مادياً ومعنوياً ،يحسون بلسعة الألم إن قصروا أو أساءوا مع انسان من حقه أن يحترم وأن يعيش بكرامة ،دون الاعتداء على حريته وإنسانيته .


تحتاج الأمة إلى مكونات الانسان الصالح ،الذي يحاسب نفسه قبل أن يحاسب غيره ،يحترم عقله وعقول الآخرين لا يدعي العصمة والإبداع المطلق ،إنه يسعى لصياغة الآخرين من بني أمته ووطنه على اسس قويمة فكراً وخلقاً وسلوكاً ،إنه القدوة المثلى في القول والفعل ،أبعد نفسه عن مواطن الشبهات التي توقع في الحرام إن لم توطن النفوس على اجتنابها ،لا يتعامل مع غيره من ابراج عاجية ،يخالط أبناء أمته بايجابية ،الحكمة ضالته أنى وجدها فهو أحق بها ،يعلم غيره ويتعلم منهم لأنه لا يحتكر المعرفة والفكر ،لا يعيش في حياته أمعة بل له أفق خلاق ،وعقل نير إن أحسن الناس أحسن ،وإن أساءوا فإنه قادر على اجتناب إساءتهم ،هذا الإنسان الواعي هو الأنموذج الحي الذي تنشده الامة والوطن ،وأمتنا بحاجة ماسة إلى هذا الإنسان الصالح في السراء والضراء ،وهو قادر على الارتقاء بأمته ودينه ووطنه ،وقادر على الإنقاذ الحقيقي ووضع الحلول المناسبة لكافة المعضلات التي تواجه الأمة في حاضرها .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح