الأربعاء 23 آب 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة

تعتبر منطقة الصفا  في محافظة عجلون التي تضم قرى ( الساخنة والشكارة والفاخرة والجبل الأخضر والصفصافة والزراعة والسوق والخشيبة الفوقا ) من أكثر المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة ، إضافة الى أن بعدها عن مركز المحافظة ساهم في تردي الخدمات التي ت
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم من أيام الهاشمية لا أنساه.

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاصيل لن يتغير

بقلم غزال عثمان النزلي

مجالس المحافظات

بقلم كمال الزغول

لعلّلك تنجو من عسيرها

بقلم رقية القضاة

تهان ومباركات
محاربة الفكر المنحرف ضرورة وطنية
بقلم د.محمدأحمد القضاة

-

يبني الفكر الطيب المجتمع ويرفع منظومة قيمه ويحميه من الانحراف والتصلب ويضع الانسان في اعلى مراتب الانسانية، لكن اين هو الان؟ لماذا يغيب لصالح الفكر المنحرف ؟ ولماذا يتجذر الفكر المنحرف بين فئات الشباب ويفرض وجوده في المجتمعات ؟ واين المجتمع من حاملي هذا الفكر الظلامي، ولماذا يترك دعاة هذا الفكر ليمسحوا عقول الشباب؟ وما دور المدارس والجامعات والمنابر والمساجد والدعاة ورجال الفكر من هذه الموجة التي باتت تفرض ارهابها وافكارها؟ ولماذا يختلط الحابل بالنابل حتى غدا العالم يعيش على ايقاعات افكارهم، ولماذا تستمر الفضائيات في استعراضاتها وألوانها وعلى مدار الساعة ولا تفكر بنزع هذا الفتيل من عقول هؤلاء الشباب؟ وهي تعلم ان نتائج عروضها وبرامجها الترفيهية التي تتجاوز المألوف تشكل ردات فعل قاسية وغاضبة، يحصد معها المجتمع المزيد من العنف والقهر والدماء والارهاب، والمعروف ان هذا الضرب من الفكر يأتي من الخارج، وتقوم عليه جماعات تضلل الشباب وتوهمهم ان هذه الدنيا لا قيمة لها، وأن الوصول الى الجنة لا بد من قهر العدو المفترض باتباع الاساليب الانتحارية وقتل الابرياء حتى وإن كانوا في المساجد! وهؤلاء المجرمون لا يفرقون بين عدو وصديق، وبين مؤمن وملحد، وبين محتل وآمن، الكل امامهم واحد.


إنّ حاملي هذا الفكر المنحرف يجب ان يحاربوا بالوسائل المتاحة كلها، لكي يعودا إلى رشدهم وصوابهم وحياتهم الطبيعية، والمواطن الصالح سواء كان في الشارع او السيارة او شاهد شخصا او فئة او اي شيء يشك به عليه سؤاله والابلاغ عنه، والمواطن هو الشرطي ورجل الامن في مكان تواجده أو عمله،وعليه مسؤولية تجاه نفسه ووطنه، ولا بد من الحذر والانتباه لكي نفوت الفرصة على عشاق الدماء؛ لان هذا الارهاب الجبان ينشر السخط والأحزان ويقطع الأوصال، وهؤلاء لا يشعرون بأوضاع الناس وظروفهم، فمتى يقلعون عن اجرامهم وبطشهم، ويواجهون مسؤولياتهم تجاه أنفسهم وأولادهم وانسانيتهم ودينهم، ويعرفون ان الاسلام يرفض القتل والارهاب بكل اشكاله وألوانه؟ ومتى يقرأون قوله تعالى ويفهمونه ويتدبرونه : « ولا تقتلواالنفس التي حرم الله الا بالحق»؟ وقوله تعالى: «ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما»، وقوله تعالى: «من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما احيا الناس جميعا»، وقول رسوله عليه الصلاة وأفضل السلام : « لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرىء مسلم بغير حق»؟ فإلى متى يبقى هذا الفكر السادي يتلذذ بقتل الأطفال والافراح والشيوخ والنساء، وهؤلاء الذين ينتسبون الى الاسلام شكلا، ولا يعرفون قيمة القرآن ولا يفهمون تلك المعاني التي تحرم على المسلم إيذاء البشر أنى كانوا في الشواراع او المطاعم أو المساجد أو أي مكان كان؟ أقول: هذه الأساليب بكل اشكالها والوانها مرفوضة ولا تقرها شريعة او دين او عقيدة او مبدأ ولا حتى شريعة الغاب.

 


وبعد، لنحافظ على الاردن قويا ونمضي معه في محاربة مثل هذا الفكر الهدام، لترسيخ فكر مضاد له ينهض على الاسلام المعتدل والمحبة والاخوة والتسامح والعدل والأمن، يحافظ الدماء والأعراض والأوطان والحياة، وجهود الاردن واضحة في هذا الاتجاه ورسالة عمان القائمة على الاسلام المعتدل خير مثال على هذا النهج السليم.


mohamadq2002@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يقرأ المسؤول ؟!
  نعم.. لتقييم المسؤول ومحاسبة المقصر
  تأريخ العام الدراسي؟!
  هل للكتابة معنى في الزمن الرقمي الجديد؟!
  النخب: حضورٌ أم تهميش
  نواب ووزراء واساتذة جامعات: قراءات متأخرة
  دلالات الزيارة الملكية لواشنطن وتوقيتها
  منصات التواصل الاجتماعي : نعمة أم نقمة
  الاستاذ الجامعي والطالب في الميزان
  إصلاح التعليم ضرورة ومسؤولية وطنية
  حين تكون الأردنيةُ هي الوطنُ
  الاردن موئل الحب
  مجتمع الكراهية من جديد !
  نعم .. لدولة سيادة القانون
  ماذا بعد الانتخابات؟
  الجامعاتُ على مفترقِ طرق: مٓن يقرع الجرس !؟د
  هل تشهد الجامعات التغيير المطلوب؟
  تجديد الخطاب الثقافي للدولة الاردنية: ضرورة وطنية
  صالونات عمَّان ... وغياب الحس الوطني
  دلالات الزيارة الملكية للجامعةِ الأردنيّةِ
  غياب البحث العلمي في الجامعات :علامات استفهام
  النسور في الف ليلة وليلة
  المتن والهامش: عاقل وجاهل
  هيكلة مؤسسات الدولة ضرورة وطنية
  أوجاع من وحي الحياة
  شكرًا جلالة الملك
  حين يقول طاهر المصري اللهم بلغت
  أزمات التعليم العالي أزمة كراسي
  تحصين الجبهة الداخلية
  الجامعات تحديات وانتكاسات..!
  تحصين الجبهة الداخلية
  صندوقُ دعم البحث العلميّ: إنجازاتٌ جادّة
  من مذكرات كاتب
  رسالة الى مجهول؟
  الجامعات الجامعات يادولة الرئيس
  مجتمع الكراهية الجديد...!؟
  النخب الاكاديمية في ميزان النقد
  نعم لدعم سياسات صندوق البحث العلمي
  دولة الرئيس... المواطنة لمحاربة ثقافة الغنيمة
  رفع الرسوم الجامعية وإلغاء الاستثناءات: هل هذا وقته؟؟
  هل نحتاج لثورة بيضاء..؟
  عجلون لا بواكي لها....
  ضرورة عقلنة خطاب المرحلة
  تبدل المواقف بتبدل المواقع
  في ظلال العيــد
  الجامعة الأردنية بوابة العبور الحضاري
  الوضع لا يحتمل الانتظار
  الثقافة في دفتر الربيع العربي: أين النخبة المثقّفة التي غاب صوتها وفكرها؟
  مواقف ملكيّة ... تكفل المصالح الوطنيّة
  الجامعات الماليزية ظاهرة تستحق التقدير
  نعم .. لفرض هيبة الدولة
  رؤية ملكية لتعزيز الديمقراطية
  الإصلاح والتغيير والانتخابات أمام فيض الأسئلة؟
  لنقرأ ورقة الملك الثانية في التحول الديمقراطي بعمق وروية
  الأردن وأسئلة النخب الغريبة !؟
  بعد اقرار الصوت الواحد، إلى اين المنتهى ؟
  الكتابة في الزمن العربي الصعب
  لماذا يدورون في حلقة مغلقة؟
  التعليم العالي وذاكرة الأسئلة المعلقة
  اين النواب من ثورة الملك الديمقراطية؟
  لماذا هذه الحكومة ؟؟
  كرسي بلا قلب..!
  القبول الجامعي.. والاستثناءات؟!
  غـــواية الظلّ
  دموع السنديان
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح