السبت 25 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

حتى احلامنا سرقوها ....؟

بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

الوهيدة وأيل وجبال الشراه وشجن الشوق والوله

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

من رحم الشهامة والنخوة تخرج القامات العالية ... برز من  كفرنجة رجال كبار كان لهم دور بارز كل واحد منهم في زمانهم ومكانهم ، تركوا بصمات لا تمحى بتاريخ الأردن ، كان لهم تأثير كبير في حياة الناس ، على الرغم من رحيلهم إلا أن الناس لازالوا يثنون عليهم ويذكرونهم بالخير...

 نسلط الضوء اليوم على شخصية عجلونية (كفرنجاوية ) ... امتاز بالتقوى ورجاحة العقل ، مثقفا ومتعلما ، طويل القامة ، قليل الكلام ، لكنه ذو هيبة ووقار، نال حظا من التعليم في زمان ومكان سادته الأمية ، حفظ من كتاب الله الكريم الشئ الكثير ، عُرف بين الناس بالتقوى والورع والصدق والمحبة وإصلاح ذات البين ، محافظا على القيم الحميدة بتعامله مع الناس وداعيا إليها ، متواضع لا يطلب شهرة ولا يسعى إليها ...

إنه المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة


ولد في بلدة كفرنجة عام 1878م ، والده عبيدا لله الفاضل الخطاطبة ، ووالدته عاقلة الصمادي من النعيمة ، يمتاز هذا البيت من الخطاطبة بكثرة اعقابة ، حيث أن الجد فاضل أنجب سبعة ذكور كلهم أورثوا أبناء وأحفاد ، وكان عبيدا لله أكبرهم وأكثرهم تعلما ، الأمر الذي اثر على إرادة ولده فاضل في الإقبال على التعلم في ذلك الزمن الذي نادرا ما تجد متعلما واحدا من العشيرة أو القرية ، أما إخوة عبيدا لله هم : ابراهيم وبرهم وسعيد ومحبوب وزياد وزيادة

نشأته :

 نشأ المرحوم الحاج فاضل في كفرنجة ودرج على ترابها مع اقرأنه في ذاك الزمن ، ونظرا لان والدة عبيدا لله كان متعلما دفع ابنه إلى الكُتاب في كفرنجة لينال حظه من التعليم وتعلم القراة والكتابة والحساب والقران الكريم, وكان لتدين والده ومجالسته للعلماء الأثر الكبير في تفقهه في الدين وحفظ القرأن .

حضي باحترام أهل كفرنجة نتيجة لأمانته وتدينه ولمبادراته بإعمال الخير وإصلاح ذات البين منذ شبابه ، وكانت مسبحته المصنوعة من اليسر (كما يذكر الدكتور احمد عناب مثل كرت البنك حين يرسلها مع أي شخص إلى أي دكان أو جهة ليحصل على مبتغاة).

حياته الخاصة :

منذ بواكير سني عمرة التحق المرحوم بالكُتاب في بلدة كفرنجة ، ونظرا لان كفرنجة كانت مركز زعامة جبل عجلون منذ أكثر من قرن  قبل مجئ الحاج فاضل الخطاطبة للحياة ، لم تنقطع منها الكتاتيب ، وفي عهد إمارة شرق الأردن تأسست أول مدرسة أميرية في جبل عجلون كانت في كفرنجة  ، لذا التحق الحاج فاضل في الكُتاب ودرس على يدي شيخ المسجد القراءة والكتابة والحساب والقران الكريم ، وبفطرته كان متدينا حفظ عدد كبير من سورة ، وبعد الكُتاب مارس حياته الطبيعية مع والدية ، حيث كانت اهتماماتهم تنصب في أمور محددة مثل الزراعة وتربية المواشي وعلاقاتهم الاجتماعية  ، شارك مع والدية في أعمالهم الاعتيادية وكطبيعة الشباب الطامحين بتأسيس بيت وأسرة تزوج من الحاجة فظيه العيسى الخطاطبة ، وانجب اربعة ابناء هم عبدالله ، محمد ، امين ، عبده ، وإبنتين هما أمنه وامينه

منذ شبابه ومجالسته لوالدة واقاربة كان لديه الحماسة في الانشغال في إصلاح ذات البين ونظرا للصفات الطيبة التي كان يتحلى بها رحمة الله اُعتبر حكما مقبولا من جميع الإطراف ، وكان للنتائج الطيبة التي كانت تحصل في حل الخلافات بين الناس زادت ثقة الناس به واحترموه أكثر وساعدوه على ذلك ، حيث لجاء إلية كثير من الناس من داخل كفرنجة أو من خارجها ، للتدخل في حل الخلافات التي كانت تنشأ  لديهم ، نتيجة لحكمته وخبرته الواسعة ونواياه الحسنة وحياديته التي كان يمارسها  في حل الخلافات ، والتي كان جلها يتعلق بحدود الأرض والخلافات الشخصية والأسرية وفي بعض الحالات تتعلق بقضايا الدم والشرف .

ونتيجة لهذا النشاط الاجتماعي الهام لابد من توفير بيت ومضافة مناسبة لاستقبال الضيوف وذوى الحاجات من الناس  ، كان بيته كما يصفه حفيدة د محمد فاضل أمين: عبارة عن بيت واسع مبني من الحجر( الدبش) والطين ذو ثلاثة قناطر حجرية ،  مسقوف بسيقان الأخشاب التي كانت تجلب له من وادي الزغدية أو من منطقة الزور على ضفاف نهر الأردن الشرقية ، وفوقها طبقة من اغصان الأشجار ونبات البلان تعلوها طبقة سميكة من التراب والطين

تقع مضافته في الجهة الشرقية من بيته ويتم الوصول إليه من خلال درج ، ويفتح بابها إلى جهة الشرق على ساحة سماوية ، يحيط بها المطبخ والخان والحمام والطابون وتنتهي الساحة ببوابة واسعة مصممه على الطراز الشامي التي كانت تمتاز به أبواب بيوت الشيوخ والوجهاء في ذلك الزمان .

حياته العامة

كما هي سيرة حيات الكبار ، التف حوله اقاربة من عشيرة الخطاطبة وساعدوه على عمل الخير في نفس الوقت وثق به أبناء كفرنجة والمناطق المجاورة وأصبح مرجعا في إصلاح ذات البين ، ولجهودة المخلصة كان يخرج بحلول مناسبة لكل خلاف يسعى لحلة ، لا يرجو من وراء ذلك أجرا من احد أو شهره بين الناس ، وإنما كان همة العمل لوجهه تعالى ، هدفه إحقاق الحق والوقوف في وجه الباطل ، ولم يكن إصلاح ذات البين هو الهدف الريس له ولكنه كان مشعلا في نشر الفضيلة وتنوير الناس بالحلال والحرام ، في زمانا كان الناس فيه يتمادون بإعمال السلب والنهب ، وكانت السرقات من الإعمال المستحبة عندهم ، والتي كانت معيارا للرجولة والشجاعة.

تحمل المرحوم المسؤولية مبكرا فبعد وفات والدة عبيدا لله واستشهاد شقيقة الأكبر محمد في الحرب العالمية الأولى ، ضم أبناء الشهيد تحت رعايته ، يعاملهم بحب وحنان كابنائة إلى أن كبروا وتزوجوا ، أما عن بيته ومضافته ، يحدثنا حفيدة الدكتور محمد فاضل: كان منزل المرحوم ومضافته مجمعا للناس وخاصة الشيوخ والعلماء والقادمين إلى كفرنجة حيث يقدم لهم الضيافة والإقامة لفترة طويلة ، ومن محبته لدينه واخلاصة في ذلك ، كان سعيه مع مجموعة طيبة من أبناء كفرنجة منهم الحاج عبده شعبان والحاج هزيم الهزايمة والحاج احمد المزيد العنانبة والحاج حامد العنانبة وجمع كبير من رجالات كفرنجة. لبناء المسجد الكبير عام 1902م, ففي المسجد يجتمع علماء الدين والخطباء يقدموا الفتاوى والدروس والمواعظ وخطبة الجمعة للناس ، في حين كان يستضيفهم في بيته لمدد طويلة ، وبالتالي يستميل بعضهم للبقاء إماما للمسجد مثل الشيخ الازهري يوسف الطنطاوي الذي بقي إماما للمسجد حتى توفي عام 1928م ، وقبره موجود في مقبرة كفرنجة .

ومن أصدقائه المقربين الشيخ سعد الخطيب والحاج عبده شعبان والحاج محمود سالم العنانبة  (الترك) والد الدكتور احمد عناب.

كان الحاج فاضل مرجعا كبيرا من مراجع إصلاح ذات البين مدعوما بالتفاف اقاربة من عشيرة الخطاطبة ووجهاء كفرنجة وكان باستطاعته وبخبراته المتراكمة يقدم على إجراء صلحات عشائرية كبرى بين عشائر من خارج كفرنجة ، ونتحدث بشئ من التفصيل عن ثلاثة نماذج من الصلحات التي قامت بها عشيرة الخطاطبة وبدعم بعض عشائر كفرنجة ، وكان للحاج فاضل دورا رئيسيا بها كما حدثنا عنها المهندس حسن الخطاطبة مما سمعه من والدة وأقاربه وغيرهم

أولا:  الصلح العشائري بين عشيرة الشريدة برئاسة كليب الشريدة وعشيرة الغزاوي برئاسة بشير الغزاوي عام 1920م على اثر مقتل شخص من عشيرة الشريدة من قبل رجل من عشيرة الغزاوي ، حيث قاد الصلح عشيرة الخطاطبة برئاسة الحاج فاضل في منطقة  الخلة (رأس السوق) وسط كفرنجة, ويذكر انه لما رأى الحاج فاضل عدد الفرسان الكبير من عشيرة الشريده خشي أن تطغى قوتهم ويعتدوا على رجال الغزاوي الذين هم في جيرة الخطاطبة وأهل كفرنجة ، وقبل إجراء الصلح طلب الحاج فاضل من  القوة الأمنية التابعة لحكومة كفرنجة المحلية المسلحة بالبنادق (الموزر) ، باستعراض للقوة إمام الحضور من وجهاء عشائر المنطقة وإطلاق النار في الهواء ،  ليشعر فرسان الشريدة بان في كفرنجة قوة منظمه  وجاهزة  للرد القوي في أي لحظه ، بعدها تم مراسيم الصلح بسلام  .

ثانيا : الصلح بين عشيرة الشويات وعشائر عنجرة في عام 1922م على اثر مقتل احد أبناء عشيرة الشويات في الأطراف الغربية لبلدة عنجرة ، واتهام أهل عنجرة بمقتله وقد تم الصلح في كفرنجة في نفس المكان في ( رأس السوق ) و بحضور الشريف عقاب بن عبدالله (الذي كان ضيفا عند الحاج فاضل الخطاطبة) ، وجمع كبير من وجهاء المنطقة وتزعم الصلح عن عشيرة الشويات صالح العساف الشويات  وعن أهل عنجرة خليل احمد النواصرة الزغول  وكان الحاج فاضل الخطاطبة رئيسا للجاهه  وكيل الوفاء.

ثالثا : الصلح العشائري بين عشيرة الخطاطبة وأهل كفرنجة من جهه وبين عشائر عباد من جهة اخرى ، وذلك في العشرينيات من القرن العشرين ، حيث يروي هذه الواقعة الشيخ حسين الشهاب الياصجين للمهندس حسن الخطاطبة عام 1996م ، انه عند حضور الوجهاء من كفرنجة و مختلف المناطق إلى بلدة معدي في الغور الأوسط لإجراء الصلح  واستقبالهم من قبل شيوخ ووجهاء وأبناء عباد على رأسهم الشيخ شهاب الياصجين والشيخ سعد الخلف والشيخ عليان المفلح العلاوين والشيخ حمدان المصالحة والشيخ حمد عبدالكريم الفاعور والشيخ عبد الكريم ذياب الربيع ، وعند السؤال عن الحاج فاضل قيل لهم انه مطلوب في هذه القضية ولم يحضر ، عندها أصر الشيخ  سعد الخليف وشيوخ عباد على حضوره, ولما لم يكن بالإمكان حضوره بنفس اليوم ، تم تأجيل الصلح لموعد قريب ليكون الحاج فاضل هو المتحدث باسم عشائر كفرنجة تقديرا منهم لمكانته ، وتم ذلك .

 الحكومة الفاضلية

لما لهذه الشخصية الكبيرة من محبة واحترام وتقدير وثقة بين الناس في داخل كفرنجة وخارجها لا نستغرب إجماع وجهاء كفرنجة علية ليكون رئيس الحكومة المحلية ،  التي تشكلت بعد انسحاب القوات العثمانية من فلسطين والأردن واضطراب الأمن في منطقة جبل عجلون ، حيث أجتمع في بداية عام 1919م وجهاء كفرنجة خاصة أبناء عشيرة الخطاطبة وعشيرة الشويات وكان منهم الحاج فاضل الخطاطبة, والمختار محمد أبو عناب، ورشيد إسماعيل الخطاطبة، وعبد القادر ناصر الشويات، وسلامه هزاع الخطاطبة،  والحاج هزيم الهزايمة، وعدد اخر من وجهاء كفرنجة ، في مضافة المختار محمد أبو عناب، ليتدارسوا ما آلت له الضروف بعد أن انسحبت القوات العثمانية واضطراب الأمن في كل مكان ، وحرصا منهم على استتباب الأمن في كفرنجة والمحافظة على حيات وممتلكات أهل كفرنجة ، اتفقوا على تأسيس كيانا أسموه حكومة كفرنجة ، وبعض الأحيان يطلق عليه (الحكومة الفاضلية) ، كان الهدف منها حفظ الأمن في كفرنجة للحفاظ على حيات وممتلكات الناس ، نظرا لمكانته الدينية والعلمية والمكانة الاجتماعية العالية التي كان يتمتع بها الحاج فاضل الخطاطبة تم اختياره رئيسا لهذه الحكومة ، تعاهد المؤسسون على أن لا يظلم احد في كفرنجة, وان يطبق فيها حكم الشرع الإسلامي, كما اتفقوا على عقوبات مشددة ، لحد السرقة بحيث يدفع السارق أربعة أضعاف قيمة المسروق ، فمن يسرق عنزة مثلا يدفع أربع عنزات بدلا منها .

سارعت هذه الحكومة إلى تشكيل قوة أمنية تقدر بخمسين شخص مسلحين ببنادق من مخلفات الجيش التركي ، مهمتها حفظ الأمن في كفرنجة, استمرت هذه الحكومة المحلية حتى عام 1922 الى بعد مجيء سمو الأمير عبد الله بن الحسين  طيب الله ثراه  إلى الأردن ، وتشكيل الإمارة ، عندما أرسل الأمير عبدالله مبعوثه الشريف عقاب بن عبدالله  إلى كفرنجة واستقبله الحاج فاضل وأعضاء الحكومة بحفاوة في مقر الحكومة ثم استضيف في مضارب عشيرة الخطاطبة في بيوت الشعر لمدة يومين, قدم فيها الشريف دعوة للحاج فاضل وأعضاء الحكومة المحلية لزيارة الأمير في مقره في عمان ، ونتيجة لترددهم في استجابة الدعوة ، وبعد نحو شهر تم إرسال قوة من الدرك والجيش البريطاني برئاسة بك باشا وتم اعتقال الحاج فاضل وعضوين من الحكومة المحلية هما :  رشيد اسماعيل وسلامة الهزاع وإيداعهم السجن بعد أن وجهت لهم تهمة قتل شخص من كفرنجة عام 1919م ، والذي تم محاكمته بالإعدام لقتله شخصين عمدا ، مكثوا ثلاثتهم في السجن لمدة 6 شهور ، إلى أن اقتنعت المحكمة بحجتهم وخرجوا بالبراءة .

عاد الحاج فاضل إلى كفرنجة يمارس دوره الاجتماعي في حل النزاعات العشائرية وإصلاح ذات البين في كفرنجة وخارجها  ونظرا لثقة الناس به عهد إليه بالوصاية على بعض من توفي والدهم من أقربائه من فخذ أخر من الخطاطبة ، حسب حفيدة الدكتور محمد ، مدعما قولة في وثيقة قديمة من محكمة عجلون الشرعية .

 

خريف العمر 

 دأب الحاج فاضل على الذهاب إلى الحج رغم صعوبة السفر آنذاك ، فحج عدة مرات على الجمال وكان رفقائه في تلك الرحلات من الأقارب والأصدقاء من أهل الورع والتقوى منهم الحاج احمد المزيد أبو عناب  والحاج موسى الحمود الزغول .

كانت أخر حجة له علية رحمة الله في عام 1935م ، كما يرويها ولده الحاج عبده فاضل الخطاطبة ، مصطحبا معه زوجته الحاجة فضية العيسى الخطاطبة ومجموعة من أبناء كفرنجة ، عن طريق البحر حيث أبحرت بهم الباخرة من العقبة الى جدة ،ومنها الى مكه المكرمة ، وبعد الانتهاء من مراسم الحج ، أعاد زوجته مع عائلات كفرنجة وبقي هناك مجاورا لقبر الرسول  في المدينة المنورة حوالي السنتين ، وكان عازما على البقاء ليموت هناك ويدفن في البقيع ، ونتيجة لمرضه ونصيحة أصدقائه ، قرر العودة بحرا إلى العقبة ، ثم بالسيارة إلى جرش حيث استضافة احد أصدقائه القدامى وهو الشيخ محمد القندول الصمادي عدة أيام. حتى علم أبناءه وأقرباءه بوصوله إلي جرش ، خرجوا مع عدد من أصحابه من وجهاء ورجال كفرنجة إلى جرش لاستقباله واصطحابه إلى بيته في كفرنجة ، مكث في بيته بعض الوقت وهو يعاني المرض ، ثم خرج مع أسرته ليقيم في بيت الشعر في وادي كفرنجة ، وبعد إقامته مده من الوقت اشتد به المرض فطلب من أبناءه إعادته إلى مضافته في كفرنجة ليودع الأهل والأصدقاء وبعد حياة حافلة بالعطاء الخير انتقل إلى رحمه الله ،  وبذلك انطوت صفحة مشرقة لشخصية فذة كانت تفيض بحب الخير والامر المعروف ومحبة الناس ....

الخلاصة :

برحيل الحاج فاضل عبيدالله الخطاطبة فقدت كفرنجة وجبل عجلون احد ابرز الشخصيات الاجتماعية التي أفنت عمرها القصير في إصلاح ذات البين ونشر الفضيلة بين الناس واحد أشهر الشخصيات في زمانه  المراعية لحدود الله والساعية في عملها لمرضاته تعالى ...

 رحمك الله الحاج أبو عبدالله رحمة واسعة وأدخلك المولى فسيح جناته ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ضياء الخطاطبه     |     21-02-2017 09:45:34
رجال في التاريخ
اشكر للباحث الشريده تسليطه الضوء على مرحله مهمه من تاريخنا وعلى رجل وصفه كل من عاصروه بانه ذو راي وحكمه ودين ومحبوب من اهله وبلده.التاريخ لنا حتى نتعلم ونستلهم منه طريقنا للامام ونتمنى ان ينهض الأحفاد كما فعل الاجداد.
عزام الشويات     |     20-02-2017 11:59:26
الدوحة - قطر
شكرا للباحث الاستاذ الشريده على هذه المعلومات المنسية والتي أنعشت الذاكرة حول احد الرجالات قلائل امثاله في الايثار والغيرة على دينه وابناء بلده ... الشكر موصول للباحث ... ورحم الله ابا عبدالله الحاج فاضل الخطاطبه وكثر الله من امثاله في هذا الزمن
د محمد سعد المومني     |     20-02-2017 11:45:08

شكرا للباحث المبدع الاخ محمود بالقاء الضوء على احد رجالات عجلون الطيبين املا مزيد من الابداع لنتعرف على غيرهم وبنفس الوقت جزء من تاريخ عجلون

رحم الله الحاج فاضل واسكنه فسيح جنانه مع احتراما وتقديرا لعشيرة الخطاطبه الكبرى وافخاذها ولجميع عشائر جبل عجلون والاردن
أنور الزعـــــــــــــابي الامارات     |     19-02-2017 17:59:42
رشــــاقة فنية في الطرح وبلاغة متناهية

تحية لكم ألاستاذ الفاضل الباحث

محمود حسين الشريـــــــده المحترم

من ألابداع الجميل والراقي أن تتحفنا دوما بأبحاثك ألانسانية المبدعه

وبأسلوبك الفني الرشيق في الكتابة صورت لنا حيـــــــــاة ألاولين من الرجال الثقاة العتاة الغر

الميامين المحجلين


أبحرت بنا في حياة حافلة

لرجــــل فاضل وشيخ جليل وصورت لنا حياته وسيرته ونبوغه الفطـــــــري وكأنه حدثا نشاهده

في مسلسل

دمتم بخيــــــــــــــــر



المهندس حسن الخطاطبة     |     18-02-2017 09:43:06

توضيح عشيرة الخطاطبة الكبرى تتكون من مجموعة من العشائر وهي بني نصر وابو علي وبني سلمان والعنانبه والخطاطبة وتربطهم صلة القرابة والنسب والمصلحة المشتركة وكان لهم دور في الحياة الاجتماعية والسياسية
د. سامر عويس     |     17-02-2017 21:11:39

أسلوب أدبي شيق وبليغ عن شخصية عجلونية مؤثرة لم نكن نعرف عنها الكثير قبل قراءة هذا المقال الرزين.... أدام الله قلمك الأستاذ النشيط محمود الشريدة.
توضيح     |     17-02-2017 19:20:19

المقصود بعشيرة الخطاطبة، هي عشيرة الخطاطبة الكبرى والتي تضم العنانبه وبني نصر وبني سلمان ومنها تشكلت الحكومة الفاضلية
كرم سلامه حداد/عرجان     |     17-02-2017 16:02:47

شكرا للاستاذ محمود الشريده على هذه المقاله الرائعة,
رحم الله الشيخ فاضل بجنات الخالدين, وهولاء هم رجال تركوا بصماتهم الجميله على صفحات تاريخ الوطن
صلاح الدين الخطاطبة     |     17-02-2017 15:01:49

رجل بحجم الوطن في ضروف سياسية وامنية صعبة...الله يرحمه ويجعل منزله الجنة وكل الشكر للاستاذ المؤرخ محمود الشريده المبدع والشكر الموصول لوكالة عجلون الاخبارية عنوان التواصل وملتقى الاحبة ...كل الشكر والتقدير
محمد خطاب الخطاطبة     |     17-02-2017 14:52:01

الله يرحم الرجل الوقور العادل عمنا الحاج فاضل ويجعل منزله الجنة
وكل الشكر للمؤرخ محمود الشريده على جهده المخلص لاشهار تاريخ عجلون العريق ورجالاتها الاوفياء في زمن سادته ظروف سياسيه وامنية صعبة حيث بادر رجالاتها ومنهم الحاج فاضل الذي ساهم ومن خلال اختياره رئيسا لحكومة محلية فاضليه ببسط الامن والحفاظ على السلم المجتمعي وهذا كان قبل تأسيس المملكة الاردنية الهاشمية...والشكر الموصول لوكالة عجلون الاخبارية ممثلة بمديرها الطيب الاستاذ منذر الزغول وكافة كادرها
الشيخ عبدالرحمن امين فاضل الخطاطبه     |     17-02-2017 13:43:14
شهادة حق
رحمك الله جدي الحاج فاضل رحمة واسعة وجعل الفردوس الاعلى مأواك اللهم اجمعنا به وبوالدي واستاذي الحاج امين الفاضل وجميع المؤمنين على حوض المصطفى عليه الصلاة والسلام لنشرب من يديه الشريفتين شربة لا نضمى بعدها ابدا ...حدثني والدي رحمه الله عن مناقب جدي الحاج فاضل رحمه الله بكلام ومواقف وقصص كثيرة جدا لا تتسع كتب ومجلدات لحملها كلها تعبر عن مواقف رجل قل نظيره في زمانه وفي زماننا هذا مواقف تتجسد بداخلها معنى الورع والتقوى والصلة الوثقى مع الخالق سبحانه وتعالى ومعاني الرجولة والكرم والبذل والعطاء لوجه الله سبحانه وتعالى معاني نصرة الحق واهله ولو كان صاحبه ضعيف ولا عزوة له فهو ناصره بعد الله سبحانه وتعالى وردع الظلم والضرب بيد من حديد على كل ظالم متطاول على حقوق الضعفاء والمساكين ويكفيني فخرا انني نعت من رجالات كفرنجة وعجلون الذين عايشوا جدي الحاج فاضل رحمه الله و باكثر من موقف بانني بركة جدي الحاج فاضل نعم هذه السير العطرة التي تبعث في النفس العزة والفخر انه كان لهذه الارض وهذه الديار في فترة من الزمن رجال بمعنى الرجال ...رحمك الله يامن كانت ومازالت بذكراك تتعطر الاقلام والانفاس والى الملتقى بجنات الفردوس باذن الله ورحمته....كل الشكر والتقدير للكاتب والباحث المخضرم الاستاذ محمود حسين الشريدة على هذا النقل الابداعي والسرد الرائع لرجالات جبل عجلون العظام وكل الشكر والتقدير لوكالة عجلون الاخبارية ممثلة بسعادة الاخ الاستاذ منذر الزغول بارك الله بكم جميعا
د محمد فاضل الخطاطبة     |     17-02-2017 13:27:17

السلام عالسلامليكم ورحمة اللّٰه وبركاته تحية للاخ العزيز منذر الزغول على ابداعة ونشاطه المستمر لنقل اخبار عجلون وتاريخه وتراثه وجميع الشؤون المحلية والوطنية بحيادية وشفافية وخدمة المجتمع المحلي
شكرا لكم جميعا طاقم عجلون الاخبارية الرائع
د محمد فاضل الخطاطبة     |     17-02-2017 13:17:38

السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته تحية للاخ العزيز الباحث المبدع الاستاذ محمود الشريدة الذي نذر نفسه للبحث والتوثيق لتاريخ عجلون بمهنية وحيادية رصينة
وان اذ اعبر لك عن بالغ شكري وتقديري على مثابرتك وصبرك وابداعك فإني اتمنى لك التوفيق والسداد الى المزيد من كشف تاريخنا وتراثنا والذي يكاد يذهب في طي الزمان
محمود حسين الشريدة     |     17-02-2017 07:20:45

الاخ والصديق المهندس حسن الخطاطبة ابو خطاب ...

اشكرك جزيل الشكر على مرورك ومداخلتك الطيبة ... واكبر بك اهتمامك بالتاريخ والتراث ... وتاكد بان ملاحظاتك القيمة لها مكانه كبيرة عندي من الاهتمام .... ومن خلالك اوجة نداء لكل المطالعين لهذا المقال ولديهم ملاحظات جادة تخدم ترجمة حيات هذه الشخصية الكبيرة . التكرم بنشرها على هذه الصفحة ، او تزويدي بها باي طريقة اخرى ...
محمود حسين الشريدة     |     17-02-2017 07:11:38

الاخ العزيز الاستاذ منذر الزغول ... شكرا لكلماتك الرائعة والراقية ... وكعادتك الطيبة يا ابا تقى تمدنا بدفعة قوية من المعنوية والدافعية للمتابعة والبحث ... شكرا لمساهمتك الكبيرة باتحة الفرصة لي بالنشر على صفحات وكالة عجلون الاخبارية ومن دونها لم نستطع ان نوصل ما نكتبة الى اخوة لنا اعزاء يستهويهم هذا النوع من الكتابة
اسال الله العظيم ان يحفظك ويديم عليك الصحة والعافية وتبقى وكالة عجلون الاخبارية المنارة الساطعة في سماء عجلون ...
محمود حسين الشريدة     |     17-02-2017 07:01:00

الى الاخوة الاعزاء : قتيبة الخطاطبة ، ابو مالك الخطابي ، انور الخطاطبة ، احمد محمد ... شكرا جزيلا لمروركم ولكلماتكم الصادقة ...حفظكم الله من كل مكروة ...
محمد عبدالله     |     17-02-2017 00:14:57

نعم الحاج فاضل كان من رجالات كفرنجة و عجلون و الاْردن المعروفين. كان من أكبر داعمين الثورة العربية الكبرى بزعامة الشريف حسين بن علي، حيث قام الحاج فاضل الخطاطبه بمحاربة ازلام الاتحاد و الترقي في عجلون و كفرنجة و تطهيرها منهم و طرد المخاتير المعينين من قبلهم.
المهندس حسن عبيدالله مجمدعبيدالله الفاضل عبدالله الخطاطبة     |     16-02-2017 22:37:36

الله يرجم عمنا الحاج فاضل عبيدالله الفاضل الخطاطبة ويحسن اليه ويجعل منزله الفردوس الاعلى
كل الشكر والاحترام والتقدير للاخ الاستاذ المؤرخ محمود الشريده على جهوده المتميزة في البحث والمتابعة والتحري والتخقق في تدوين وسرد الاحداث لتاريخ محافظة عجلون(الانسان والمكان) القديم والحديث وتسليط الضوء على تاريخ رجالات وشخصيات جبل عجلون ودورهم في الحياة الاجتماعية والسياسية....والشكر الموصول لابن العم الدكتور محمد قاضل الخطاطبة على جهوده المخلصة في تدوين التاريخ لكونه متخصصا في هذا المجال ومن خلال مطالعتي لما ورد عن الشخصية العجلونية البارزة وهو المرحوم الحاج فاضل عبيدالله الفاضل الخطاطبة ارجو ان اقدم بعض الملاحظات والاضافات التالية<
1-الفقرة الاولى السطر الاول ...والدته عاقلة الخليل الصمادي
2-السطر الثاني...خمسة منهم اورثوا ابناءا واحفادا وليس جميعهم
3-اخوة عبيدالله هم عبدالله وابراهيم وبرهم وسعيد ومحبوب وزيادة (شطب زياد)
4-(حياته الخاصة) الفقرة الاولى تزوج الحاجة فضية عيسى الخطاطبة وانجب اربعة ابناء هم عبدالله ومجمد وامين وعبده
6-حياته العامة الفقرة الثانية اضافة (من ضم ابناء الشهيد..........الى ان كبروا وتزوجوا) وهم عبيدالله واحمد حيث لهم ايضا مع ابناء عمهم الحاج فاضل دورا كبيرا في استمرارية النهج ومواصلة اعمال الخير والمشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية حيث كان لابن اخيه الاكبر وهو عبيدالله محمد عبيدالله الفاضل الخطاطبة من مواليد عام 1898 م وشارك في الحرب العالمية عام 1916 مع الجيش العثماني وعاد عام 1918 عند بداية تأليف الحكومة المحلية الفاضلية حيث كان متعلما ومثقفا ومتدينا بفضل رعاية عمه الحاج فاضل وسار على نهج عمه الحاج فاضل في المشاركة باعمال الخير واصلاح ذات البين والحياة الاجتماعية والسياسية جيث كان عضوا فاعلا في مجلس بلدي كفرنجه وناىبا لرىيس البلدية لمدة تزيد خن العشرون عاما بمعية ابناء عمومته من عشاىر الخطاطبة وله من الابناء ثمانية وهم عيد ومحمود وعبد الحميد ومحمد وعبد المجيد وعبد الوحيد وحسن وعامر ومن احفادة الناىب خلود محمد عبيدالله الخطاطبة في المجلس السابخ عشر
7-(الصلح العشائري) ثالثا
الجاهة كانت مؤلفة من وجهاء عشائر كفرنجه ولكون المتسبب من اقارب الحاج فاضل الخطاطبة لم يرافق الحاج فاضل الجاهة
8- تصحيح اسم الشيخ وهو سعد الخلف المناصير العبادي وليس سعد الخليف
مع جزيل الشكر والاحترام للاستاذ المؤرخ محمود الشريده على هذه الاضاءة
منذر الزغول - عجلون الاخبارية     |     16-02-2017 22:12:26
بارك الله فيك اخي العزيز ابو محمد
الأخ والصديق العزيز الباحث الأستاذ محمود الشريدة ( أبو محمد ) ،، جزاك الله كل الخير على هذا المقال الرائع الذي يؤرخ لشخصية كبيرة نجلها ونحترمها وكان لها تأثير كبير في تاريخنا المعاصر ،، والشيخ الحاج فاضل الخطاطبة رحمه الله من رجالات الوطن ومحافظة عجلون الذين سنتحدث عنهم وعن تاريخهم المشرف طويلا ،،،
بارك الله فيك أخي العزيز أبو محمد سائلا الله العلي القدير أن يمتعك بالصحة والعافية وأن يجعل كل أعمالك في ميزان حسناتك ، ورحم الله شيخنا الفاضل وبارك الله في ذريته الذين نعرفهم جيدا وكلهم والله من أهل التقوى والصلاح والفلاح وهم إن شاء الله على درب شيخنا الفاضل رحمه الله سائرون .

أخي العزيز أبو محمد ،، ننتظر الشخصية العجلونية الأخرى التي ستحدثنا عنها بفارغ الصبر ،،
احمد محمد     |     16-02-2017 21:22:36

كل الشكر و التقدير للباحث الكبير محمود حسين شريدة على هذه المقالة التاريخية الرائعة التي تدل على حرصه و اخلاصه بايصال التاريخ الحقيقي لعجلون و كفرنجة في مرحلة مهمة من تاريخها
سائلين المولى ان يتغمد الحاج فاضل الخطاطبة بواسع رحمته و ان يمد في عمر الباحثين الصادقين المخلصين امثال الباحث محمود حسين شريدة
مقالات أخرى للكاتب
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح