الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

عبد الحافظ العبود بني فواز 

 

المقدمة :

تجد نفسك مبهورا وأنت تسمع عن حياة أشخاص من الزمن الجميل وصلت سمعتهم الطيبة فضآءت عجلون ، قدموا لهذه الحياة مع الكرم وطيبة النفس ومواقف الرجولة .

ارتوى من وادي الزراعة في الطرف الجنوبي من جبل عجلون أدمت يديه زراعة شجر التفاح والرمان والتين ، فلح الأرض التي أحبته بقدر حبه لها ، شرع باب منزلة المتواضع الذي كان عبارة عن مطعم ومقهى وفندق للضيوف ، تناقلت أخباره الركبان ، اثني علية من التقى به او سمع عنه ... انه شيخ الشباب المرحوم عبد الحافظ عبدالله العبود بني فواز ....

نشأته :

ولد المرحوم عبد الحافظ العبود في بلدة عنجرة(1) حوالي عام 1904م ، والده عبدالله عبود إسماعيل بني فواز ، والدته فاطمة محمود النواصره الزغول من عنجرة ، وعبد الحافظ هو الابن الأكبر لأربعة أخوه وهم ( عبد الحافظ ، وعبد الوالي ، وعبد الكريم ، وعبد الرحمن ) ومن شدة تدين والدة طبق القول المأثور في تسمية أبنائه الأربعة (خير الأسماء ما عبد وحمد)  ، التحق عبد الحافظ مع القليل من أبناء جيله في كتاب القرية على يد الشيخ علي ابراهيم العجلوني ودرس القراءة والكتابة والحساب وركزوا في تعليمة على قراءة القران الكريم .

 التحق بعدها مع والده وإخوته للعمل في الأرض وتربية الماشية ، كان عبد الحافظ يتميز بطيبة النفس ومحبة الناس ، كان متواضعا محبا لعمل الخير ومساعدة الآخرين ، نمت هذه الصفات الجيدة معه عندما أصبح شابا يافعا ، امتاز بالكرم والشهامة وإصلاح ذات البين ، وكان كما يُذكر عنه ترتاح نفسه عندما ينجح في حل مشكلة بين متخاصمين ويحل الوئام مكان الخصام .

حياته الخاصة :

والده فلاح نشيط ورث عن والده مساحات من الأرض الزراعية في منطقة الزراعة ، أشتغل بها مع أبنائه بكل جد ونشاط ، زرع قسما منها أشجار مثمرة مثل ( الرمان والتين والتفاح) واعتاد أن يزرع القسم الأخر حبوبا (قمح وشعير وبقوليات مختلفة) أدرت عليهم ربحا وفيرا ، ونظرا لان عبد الحافظ العبود اكبر أخوته فكان أول من عمل مع والدة بالزراعة

الا ان عبد الحافظ  كان يميل منذ شبابه الى التنوع في العمل خارجا عن المألوف في زمانه ومكانه ، فأقام علاقات صداقة مبكرة مع الحاج موسى الحمود الذي كان يقتني معصرة ومطحنة حبوب إليه وشاركه فيها ، وكانا من السباقين في جبل عجلون بإدخال هذه الخدمة الإلية الجديدة في ذاك الزمن (الثلاثينيات) من القرن العشرين الماضي ، ومن شدة التوافق والمودة والثقة المتبادلة بينهما دخلوا في مصاهرة بين العشيرتين(2) ، ومن خلال عمله في مجال استخدام الآلات اكتسب عبد الحافظ العبود خبرة كبيرة لدرجة انه أسس معصرة أليه لدرس وعصر الزيتون في منطقة الزراعة جنوب بلدة عنجرة لتخفف على المواطنين مشقة نقل إنتاجهم من ثمار الزيتون الى عنجرة او كفرنجة المجاورة بتوفير الجهد والوقت ، وكان إنشاء هذه المعصرة في منطقة الزراعة في الثلاثينيات من القرن العشرين الماضي معجزة في ذاك الوقت ، نظرا لعدم توفر طريق تسلكها الآليات ، ولان المعصرة تتكون من قطع كبيرة من المعدن وثقيلة الوزن ، تحتاج الى آليات كبيرة لنقلها .

يروي ولده الحاج عبدالله مواليد 1946م نقلا عن والده وأقاربه في قرية الزراعة ، تم شراء المعصرة من مدينة نابلس(3) ، ونقل بشاحنة الى بلدة عنجرة ، وتم بهمة الرجال جميع أهل الزراعة صغارا وكبارا وبشكل تطوعي تسهيل طريق تسلكها الشاحنة من عنجرة ، بإزالة الحجارة وتسوية التربة وقطع الأشجار من أمام الشاحنة وهي محملة بمعدات المعصرة الى ان وصلت الى المكان المناسب لتركيبها واستمرت العملية لمدة عشرة أيام متتالية وبدون استعمال أية أدوات ميكانيكية لفتح الطريق ، بل اقتصر عملهم على الجهد البشري باستخدام المعدات البدائية .

تزوج الشيخ عبد الحافظ العبود من ألسيده رقيه العجلوني(4) ، تلك الفتاة التي كانت تدرس معه في كتاب والدها الشيخ علي إبراهيم العجلوني الذي كان يدير كتابا في بلدة عنجرة ، وهي الفتاة الوحيده التي تعلمت في الكتاتيب ، وكان عمرها عندما تزوجت اقل من أربعة عشر عاما وكانت عليها رحمة الله لا تستطيع القراءة سوى القران ، ويذكر عنها عندما كانت تقرءا القران بصوت حنون أمام نسوة الحارة التي تسكنها لا تتمالك النسوة أنفسهن من البكاء  ، أنجبت السيدة رقية العجلوني ثلاثة أولاد وهم :(احمد ، محمد ، عبدالله).

كان المرحوم العبود يختلف في منهج حياته عن غيرة من وجهاء ومخاتير العشائر لم يهتم بامتلاك بيت كباقي شخصيات عنجرة وكل همة ان يسكن في بيت يوفر له الستر ويحميه من البرد والحر ويستقبل به ضيوفه ويؤمن المنامة لمن تنقطع به السبل ، فأشاد بيتا متواضعا في قرية الزراعة(5) جنوب عنجرة من الحجر والطين مؤلف من غرفتين واحدة للعائلة والأخرى مضافة يستقبل بها ضيوفه والمساير ، حرص المرحوم على اقتناء قطيع من المواشي للاستفادة منها في إكرام الضيوف .

حياته العامة :

على الرغم من عمرة القصير (54) عاما الا انه كان حافلا بنشاطات اجتماعية وسياسية ، ونظرا لان المرحوم عبد الحافظ العبود كان يقضي معظم وقته مقيما في بيته بقرية الزراعة التي تقع على بعد متساوي تقريبا من عنجرة وكفرنجة لا يقل عن 10كلم عن البلدتين ، وكونها منطقة متوسطة للتجمعات السكانية في الطرف الجنوبي من عجلون فكان بيته يكاد لا يخلو من الضيوف(6) وكان بمثابة محطة استراحة للسائرين على الأقدام ، وكانت زوجته تشد من أزره وتساعده على تقديم الضيافة  لمن يدخل بيته ، معتبرة ذالك واجب عليهم إكرام الضيوف ، ومن خلال العدد الكبير الذي كان يدخل بيته كضيف او مساير ، ذاع صيته في الكرم في كل المنطقة ولم يميز في إكرام الضيف بين قريب او بعيد ، ونوجز حياته العامة بالنقاط التالية :

1 . نظرا لصلة القربى التي تربطه مع القائد محمد علي العجلوني ، التحق جنديا في قوة الحدود لمدة سنوات إلا أنها لم ترق له وطلب تسريحة من الخدمة العسكرية ، إلا ان هذه المدة أكسبته قوة الإرادة والشجاعة ، وبعد انفصاله عن الخدمة العسكرية عين مختارا لعشيرة بني فواز في كل من عنجرة والزراعة الأمر الذي حتم علية الاستقرار في عنجرة ، وظل يمارس عمل المختره الى ان توفي عام 1958م  ، كونت له علاقات جيدة مع مختلف مدراء دوائر الدولة في عجلون وخاصة القائم مقام وقائد الدرك ومدير الحراج ، سخر هذه العلاقات لخدمة أقاربه وأبناء بلدة وكل من طلب منه المساعدة .

2 . لمكانته الاجتماعية في عشيرة بني فواز وعنجرة بشكل عام ، عين عضوا في أول مجلس بلدي في بلدية عنجرة(7) التي أسسها المرحوم احمد الحامد ابو سيف عام 1955م وبقي عضوا حتى وفاته .

3 . كان المرحوم متحمس لإصلاح ذات البين وكان يسعى في كثير من الأحيان لحل الخلافات بين المتخاصمين باللين والحسنى والكلام الطيب ، ونتيجة لأخلاقه وهمته وكرمه وشهامته كان الكثير من الناس يسامحون في حقوقهم عند تدخل عبد الحافظ العبود في قضاياهم إكراما له ، وحصل في إحدى الأوقات انه ذهبت (فاردة ) لإحضار عروس من بيت والدها ، بعد الاتفاق على كل الترتيبات ، إلا أن والد العروس رفض إخراجها من بيته إلا بعد دفع عشرة دنانير من قبل أهل العريس ، ورفض أهل العريس ذالك ، وعادة (الفاردة) بدون العروس ، وبعد ثلاثة أيام عاد عبد الحافظ العبود من سفرة ، وعندما علم بالأمر سارع الى والد العروس وأعطاه عشرة دنانير من جيبه الخاص وطلب منه ان يوصل العروس الى بيت زوجها بالحال .

4 . كانت تربطه علاقات طيبة مع وجهاء عنجرة بشكل كبير ، وكان صمام الأمان لاقا ربة ومدافعا عن حقوقهم بعلاقته الطيبة مع الجميع نتيجة لتمتعه بالعقلانية وسعة الصدر وقوة المنطق ، كما كان له علاقات طيبة مع مخاتير ووجهاء منطقة كفرنجة يشارك مع الجميع في الصلحات العشائرية وإصلاح ذات البين وله رأي صائب ومسموع .

5 .كان يتطوع بان يكون وصي على بعض الأيتام القصر بتسجيل إقرار رسمي موثق في محكمة عجلون الشرعية .

6 . كان له دور واضح في معرضة الانتداب البريطاني على فلسطين(8) وقد تم اعتقاله عام 1937م مع عدد من شيوخ ووجهاء عنجرة بناء على طلب من دولة الانتداب البريطاني في فلسطين ، وقد تم التوسط له ومن معه من قبل بعض زعماء الأردن ومنهم الشيخ مثقال الفايز ، لدى سمو الأمير المؤسس عبد الله الأول بن الحسين طيب الله ثراه ، الذي أمر بالإفراج عنهم وإعادتهم الى ذويهم .

7. يروي ولده الحاج عبد الله عبد الحافظ العبود روايتين حدثتا معه شخصيا ومشهودة من قبل الآخرين :

الرواية الأولى :  انه بينما كان ضمن مجموعه من وجهاء أقاربه في مضارب أقاربهم بني فواز في قرية صبحا / محافظة المفرق ،  سأل الشيخ سعود الفواز (شيخ عشيرة بني فواز ) الذي كان يتصدر الديوان من منكم من أبناء عبد الحافظ العبود ، فأشار الجميع نحوي ، وقالوا هذا عبد الله ولده ، فنهض من مجلسة وعانقني واثني على والدي كثيرا ونزع مسدسه مع غمده وألبسني إياه وقال هذا هدية مني تقديرا لكرم والدك .

الرواية الثانية :  يقول بينما كنت في احد فنادق مدينة القدس في ستينيات القرن العشرين الماضي يسجل المعلومات الشخصية من اجل المبيت ، وفي صالة الاستقبال ، نهض احد الجالسين في الصالة وسألني ان كنت ابن عبد الحافظ العبود الذي يعيش في منطقة عجلون ، وعندما أجبته بالإيجاب نهض وسلم علي وأشاد أمام الحضور بمآثر والدي ، الذي تعرف عليه قبل مدة طويلة من الزمن ، وعندما أخبرته بوفاته ترحم علية كثيرا ، وأصر على دفع أجرة إقامتي بالفندق .

الخلاصة :

عبد الحافظ العبود كما وصفه من عرفه ، رجلا كريم النفس مضياف نذر عمره القصير لخدمة أهله وأبناء بلده ، ومن خلال علاقاته الطيبة مع الآخرين صنع لنفسه ذكرا محمودا بعد وفاته ، وعلى الرغم من مرور زمنا طويلا على رحيله الا انك لازلت تجد من يعدد مناقبه ويثني على أفعاله ، وها هي صفات القامات العالية من أبناء جبل عجلون .

.

 

المراجع والمصادر :

 

1 . الزغول ، رفعات راجي ، عنجرة مدينة الثلج والزيتون ، ص 80 .

2 . مقابلة مع الحاج عبدالله عبدالحافظ العبود – عنجرة، يوم 20-5-2017م .

3 . مقابلة مع المقدم المتقاعد احمد العبد الرحمن  العبود ، يوم 17-5-2017م .

4 . مقابلة مع الدكتور هاني  العبود – عنجرة ، يوم 25-5-2017م .

5 . مقابلة مع الحاج عبدالله عبدالحافظ العبود – عنجرة، يوم 20-5-2017م .

6 . مقابلة مع المقدم المتقاعد احمد عبدالرحمن  العبود ، يوم 17-5-2017م.

7 . الزغول ، رفعات راجي ، عنجرة مدينة الثلج والزيتون ، ص 86 .

8 . الزغول ، رفعات راجي ، مرجع سابق ، ص 64.

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود حسين الشريدة     |     12-08-2017 13:48:27
تنويه
اشكر اخي وصديقي والعاتب علي ، المقدم م. احمد عبد الرحمن العبود بني فواز المحترم ...
عتبك مقبول اخي ابو عماد ، وأعلم بان ماحصل ليس تقصير مني ولم يكن لي فية مصلحة ، وهكذا اعطي لي من معلومات ...
ومن اجل التوثيق لما ذكر في بداية البحث بان ابناءالمرحوم عبدالله عبود اسماعيل بني فواز هم تسعة ابناء وليس اربعة ... والابناء الذين لم يذكر اسمائهم بالبحث هم : ( علي ، وسليمان ، وعبود ، وفهد ، ومحمد ) ... لذا اقتضى التنوية ... مع احترامي وتقديري لاخي ابو عماد ...
الباحث / محمود حسين الشريدة
محمود حسين الشريدة     |     12-08-2017 13:35:07
شكر وتقدير
الاخوين العزيزين د . محمد سعد المومني الاكرم ... الاستاذ ثائر ناصر العجلوني الاكرم ...
شكرا جزيلا بوسع فضاء عجلون ، اقدمه لكليكما وانتم الطليعة المثقفة التي تمدني بالعزم والارادة على المضي قدما في البحث والتأريخ عن اماكننا رموزنا وشخصياتنا ... .
عودتموني ان انتظر مروركم الطيب على ما اكتب ... اسال الله تعالى ان يعينني على الاستمرار بما ينفع به بني قومي ... مع احترامي وتقديري ...
ثائر ناصر محمد العجلوني     |     11-08-2017 23:32:24
شخصية نادرة
الشكر كل الشكر للباحث والمؤرخ الاستاذ محمود الشريدة على جهوده المميزة والرائعة في تسجيل وتأريخ شخصيات البلاد .
واتحفنا هذا الأسبوع بتوثيق وتذكيرنا بشخصية فريدة ومميزة ومتميزة في الطيبة والكرم والتسامح انه الشيخ عبد الحافظ العبود رحمه الله وغفر له وجمعه في روض من رياض الجنة مع من كان يحب.
وفِي هذا المقام، أودّ ان اثني المديح والذكر العطر والطيب على خلفه كلهم وذريتهم ، واخص مخولي عبدالله العبود ابو اسامة لما يتمتع به من فضائل وتقوى وكرم وتسامح وسخاء وعطاء موروث من والديه. وأدعو لهما والعلامة الخطيب علي العجلوني والعمة العالمة رقية بالرحمة .

وبهذه المناسبة ادعوا الله ان يطيل في عمر ابو اسامة وان يمتعه بالصحة والعافية
د محمد سعد المومني     |     09-08-2017 09:34:36

رحم الله رجل ترك بصمه طيبه وسيرة حسنه مثل المرحوم عبدالحافظ العبود بين اهله وجيرانه وخارج بلدته والشكر الموصول للباحث المتميز الاخ محمود الشريده
محمود حسين الشريدة     |     08-08-2017 14:11:58
شكر وتقدير
الاخت المكرمة المربية رهام العبود ... شكرا لمداخلتك على سيرة حياة المرحوم عبد الحافظ العبود وذكر شهادة سماعية انسانية راقية بحق المرحوم ... وتاكدي يا اختي أنني اسعى من ضمن ما اسعى الية من نشر هذه السيرة الطيبة عن العديد من شخصيات عجلون قبل ان انشر كتابي المخطوط بعنوان ( شخصيات عجلونية واثرها في المسيرة الاردنية ) ...
مطلبي ان احصل على المزيد من المعلومات عن هؤلاء الشخصيات من اناس لم اتمكن من مقابلتهم والحصول منهم على المزيد من الجوانب المضيئة من حياتهم ...
شكرا لك أختي على إيراد موقف انساني رائع من مواقف عبد الحافظ العبود ...

وهنا اعيد توجية نداء لاهل الفضل والمعرفة ان لا يبخلوا علي بمثل هذه المعلومات ... متمثلين قولة تعالى ...ما يلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد ... لانها شهادة يسأل عنها صاحبها ... مع احترامي وتقديري ...
محمود حسين الشريدة     |     08-08-2017 14:00:22
شكر وتقدير
الاخوة والاخوات الاعزاء : .....
محمد عبدالله عبد الحافظ العبود ، أسماء عبدالله عبد الحافظ العبود ، آسية عبدالله عبد الحافظ العبود ، رهام عبدالله عبد الحافظ العبود ، عوض ، الحاج عبدالله عبد الحافظ العبود ، محمد خليفة الصمادي ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
شكرا جزيلا لمروركم الكريم ودعواتكم للمرحوم عبدالحافظ العبود ، صاحب السيرة العطرة والذكر المحمود ... شكرا لكلماتكم الطيبة ، واسال الله تعالى ان يمكني بدعم اهل العلم والمعرفة من توثيق سيرة حياة العديد من رموز وشيوخ جبل عجلون الذين كان لهم في مكانهم وزمانهم دور كبير في بناء المجتمع العجلوني وبالتالي تاثيرهم الايجابي في المسيرة الاردنية ....
رهام العبود     |     08-08-2017 02:19:27

وفي روايه سمعتها من امرأة روتها قبل شهرين أن فتاة تزوجت غريبة وأصبحت النساء تطلق عليها لبق <مقطوعه>اي انها غريبة فقام جدي رحمه الله بجمع مايلزم من اغراض وهدايا وسار مع مجوعة من رجالات البلد لتلك الفتاة،حتى لايقال عنها مقطوعه
رهام عبدالله العبود     |     08-08-2017 01:46:37
الأثر يدل على المسير
لمثل هذه الشخصيات تنحني الهامات،ما دام أثرك جدي يدل على عطائك وسيرتك التي تفوح بالكرم والعطاء والتفاني،ونطلب من الله أن يكون لنا نصيبا من أثرك....نقتدي بعطائك وصدقك واخلاصك،هذا القبس من حياتك يرويه لنا والدنا الحاج عبدالله عبالحافظ العبود،قولا وفعلا...
استاذي محمود الشريده لك منا شكرا يطاول حجم انسانيتك ،ويقدر عمق هدفك الذي يسعي لتأريخ الصور المشرقة والمشرفه لرجالات عجلون...
الحاج عبدالله عبالحافظ العبود     |     08-08-2017 01:34:08
من لا يشكر الناس لا يشكر الناس
أبدأ سطور كلماتي بالتقدير والشكر الجزيل للفاضل الباحث محمود شريده،ولا أدري هل ستفيه كلماتي شكرا وعرفانا،على ما نظمه في حق والدي،وأنت تقف أستاذنا على على سيرة المرحوم والدي الحاج عبدالحافظ العبود،لتصف محطات حياته المضيئة التي أسهمت بترك أثر طيب لن يموت لندرته وصدقه، حركت كلماتك أيها الفاضل وجداننا نحو ماض مشرق صنع منا رجالا ،وما زلنا مدينين لأصالته ،نعم إنني إذ تروي تلك السطور أعجز عن الشكر،أصابت سهام حروفك هدفها، كبيرة هي بحجم نبض قلمك الذي يؤرخ ويسلط الضوء على شخصيات كان لها أثرا طيبا في العلم والعمل،ولعلها تكون أنموذجا لأبنائنا ،فهم بحاجة إلى القدوة ليتمثلوها،ماكان تاريخ أبي إلا إرثا حافظنا عليه وتمثلنا به ،فكنا وبحمد الله قدر المسؤولية ،حملناها وإخوتي رحمهم الله،كما أراد والدي،هى الحياة تتنفس بسيرة الطيبين،باسمي وباسم اولادي أتقدم بخالص الشكر للأديب الباحث صاحب الخلق على رقيه ومسؤوليته اتجاه الشخصيات البارزه في عجلون ،ليوثق نبضات من حياتهم ،فإن دل هذا على شئ فإنما يدل على انتماء باحثنا محمود الشريده لبلده ولجذوره ،حيا الله أصلك ودام نبض قلمك.فلمثلك ننحي احتراما،تقبل مني كلماتي البسيطة..ولك مني خالص الدعوات.
آسيه عبدالله عبدالحافظ العبود.     |     08-08-2017 00:02:47

أشعر بالفخر عندما يروي لنا والدي والناس عن جدي(عبدالحافظ العبود) الذي لم اعاصره ، وأشعر بالفخر بأنني إحدى أحفاده.
ربنا يرحمك يا جدي ويرحم جدتي وجميع أموات المسلمين .
وأطال الله في عمري والدي .
شكراً جزيلاً للكاتب على هذا المقال .
محمد خليفة الصمادي     |     07-08-2017 14:32:05

رحمه رحمة واسعة وجعل الفردوس داره من خلال ما اشار اليه المؤرخ الكريم مشكورا على هذا الجهد الرائع ومن خلال ما سمعنا نجد انفسنا امام شخصية راقية مجبولة على الكرم والطيب وحب الخير فرحمه الله واحسن اليه والبركة في ذريته الطيبة
عوض     |     07-08-2017 14:16:31

سيرة عطرة لرجل فاضل من رجالات جبل عجلون وهي دروس لنا جميعاً
ان الانجازات لا تقاس بالاعمار بل ما تقدم من خير وتترك بصمة
الرحمة والمغفرة للشيخ الفاضل
الشكر والتقدير المؤرخ المبدع ابو محمد على هذه الجهود المباركة
واسلوبه الشيق في سرد الاحداث
اسماء عبدالله عبد الحافظ العبود     |     07-08-2017 12:48:55

شكرا لله على اننا من احفاد جدي عبد الحافظ العبود
شكرا لله على اننا واخواني من ابناء الحاج عبدالله عبدالحافظ العبود اطال الله بعمرك ياوالدي والبسك ثوب العافيه
رحم الله جدي الحاج عبد الحافظ وجدتي رقيه نور الله قبورهم بالضياء والنور والسرور وعطر مشهدهم
محمد عبدالله عبدالحافظ العيود     |     07-08-2017 11:27:54
شكر و تقدير
الشكر الوفي و الجزيل للكاتب المخضرم محمود حسين الشريدة على هذة اللفتة الطيبة بتسليط الضوء على رجالات عجلون الأوائل و من ضمنهم جدي عبدالحافظ العبود علية رحمة الله ...
لم أعاصر جدي الحبيب ، إلا أنني أشعر بالفخر و الإعتزاز عندما أرى الناس يتكلمون علية بحرقه و شغف شديدين ، و أسأل الله تعالى أن يتغمدة برحمتة هو و أولاده المرحومين محمد عبدالحافظ العبود و احمد عبدالحافظ العبود ، و أن يطيل بعمر أبي الحاج عبدالله عبدابحافظ العبود
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح