الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
الدور الريادي لديوان العشيرة
بقلم عمر سامي الساكت

=

العشائر هي جزء أصيل من نسيج المجتمع الأردني ولا أقول الوحيد، وهذا قضاء الله ، وقد قدمت العشائر الأردنية الغالي والنفيس للقضايا العربية عامة ولقضية فلسطين خاصة وهو واجبٌ لا منة، يقول ابن خلدون في مقدمته "ما بعث الله نبياً إلا في منعة من قومه وإذا كان هذا في الأنبياء وهم أولى الناس بخرق العوائد فما ظنك بغيرهم أن لا تخرق له العادة في الغلب بغير عصبية.... وقال صلى الله عليه و سلم "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه.." وأحوال الملوك والدول راسخة قوية لا يزحزحها و يهدم بناءها إلا المطالبة القوية التي من ورائها عصبية القبائل والعشائر كما قدمناه وهكذا كان حال الأنبياء عليهم الصلاة و السلام في دعوتهم إلى الله بالعشائر والعصائب و هم المؤيدون من الله بالكون كله لو شاء، لكنه إنما أجرى الأمور على مستقر العادة والله حكيم عليم فإذا ذهب أحد من الناس هذا المذهب وكان فيه محقاً قصر به الإنفراد عن العصبية فطاح في هوة الهلاك وأما إن كان من المتلبسين بذلك في طلب الرئاسة فأجدر أن تعوقه العوائق و تنقطع به المهالك لأنه أمر الله لا يتم إلا برضاه و إعانته و الإخلاص له و النصيحة للمسلمين، بالطبع المطلوب ليس زحزحة أو إضعاف الدولة بل تقويتها وتسديد خطاها نحو الحق. 

 

قال عليه السلام أيضاً " أُنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " قالوا : يا رسول الله! هذا ننصره مظلوماً، فكيف ننصره ظالماً؟ قال: " تأخذ على يديه "  البخاري، وفي رواية قال " تحجزه عن الظلم؛ فإن ذلك نصره " وعند مسلم من حديث جابر " إن كان ظالماً فلينهه؛ فإنه له نصره " قال صلى الله عليه وسلم «أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ دَعُوا الْكَسْعَةَ؛ فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»رواه الإمام أحمد، والتعصب غير النسب فقد يكون التعصب لرأي أو لجماعة كحزب أو فرقة أو قرابة لكنها ليست محصورة في العشيرة وحدها، فالعشيرة هي بمثابة حكم ذاتي كان سائداً عند العرب في التاريخ في ظل ضعف أو غياب الدولة فهي الملجأ لأبناءها في حال غياب سيادة القانون وتراجع العدالة وهو أمر محمود وما أجمل العادات والتقاليد التي لا تتعارض وديينا رغم كثرتهاه وتفاصيلها وخاصة في حال وقوع مصيبة من العطوة وكفيل الوفا والدفا وفراش العطوة. إلا أن هنالك أمر لا بد من التطرق إليه بصراحة وهو التعصب العشائري أو العرقي دون وجه حق وتغول العرقية والعشائرية على الدولة والحيلولة دون تحقيق العدالة وأخذ الحق العام وهذه عادة يكون في حال تراجع سيادة القانون وتطبيقه بعدالة أو حتى الضعف في تطبيقه مما يضطر الناس للرجوع إلى من ينصرها وهذا أمر غير محمود طبعاً.

 

لكن هنالك إيجابيات للتكتل العشائري والعرقي إذا كان ضمن ضوابط وبقيادات مثقفة واعية فلا ينكر أحد الدور الذي لعبته العشائر الأردنية في دعم الثورة العربية الكبرى ومن هنا لا بد أن تخرج دواوين العشائر من النطاق الضيق في تقبل التعازي إلى أن يكون نادي إجتماعي ثقافي والأهم تكافلي لجميع أبناء العشيرة ليدعم القوي الضعيف والتطبيق لا بد أن يواجهه العديد من العقبات والتحديات والتي لن يتم استيعابها وإدراك تطورتها إلا بوجود نخبة من العقلاء الحكماء للعمل على تذليل تلك الصعاب بسعة الصدر والعمل الدؤوب على لم الشمل على أن يكون الهدف الأسمى هو مصلحة العشيرة وليس المصلحة الشخصية كما تعودنا للأسف للترشح لإنتخابات أو شيخة أو ما شابه، فالقضية ليست سيادة بقدر ما هي المصلحة العامة في تحقيق الترابط بين أواصر صلة الأرحام والتكاتف الإجتماعي وتحقيق العدالة ورد المظالم إن إحتاج، وطبعا الكلام سهل لكن التطبيق موضوع آخر في خضم إنشغال الناس بأعمالهم اليومية وفي تلبية إحتياجاتهم العائلية علاوة على الإرتباطات التي لا تنتهي ولكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.


 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح