الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي /19 ( الشيخ حسين الحسين بني اسماعيل العبابنه )
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

الشيخ حسين الحسين بني اسماعيل العبابنه 

بلدة راسون 

تعتبر من بلدات محافظة عجلون ، تبعد حوالي 12كم شمال مدينة عجلون ، اسمها القديم الرويسون  مأخوذة من الكلمة البيزنطية(ارسون) ، تحدث عنا التاريخ بوجود بقايا آثار تعود للعصر الروماني والبيزنطي ، ويقال بأنه سكنها احد أمراء بني أمية ، تحيط بها غابات كثيفة من الأشجار البرية المختلفة واشتهرت في هذه الأيام بوجود محمية عجلون على أطرافها الشرقية ، يوجد فيها وحولها العديد من الكهوف القديمة التي تبدو وكأنها سكنت من قبل الناس في الحضارات السابقة ، يوجد بطرفها الشرقي عين ماء عذبة تسمى عين ماء راسون .

تضم بلدة راسون التجمعات السكانية الحديثة التالية : صنعار ، بئر الدالية ، عصيم ، المرجم ، الطالبية ، بالإضافة إلى بلدة راسون الأم ،تسكنها العشائر التالية : بني اسماعيل /العبابنه ، عبد الغني/ الشرع ، الشواشره ، الشويطر , الطوالبه ، المصاروه ، البطوش ، الربابعه ، الطرابشة ، العزام ، والعبويني .

عشيرة العبابنه

تعتبر عشيرة العبابنه من اكبر العشائر التي تسكن بلدة راسون عددا ، وهم يتواجدون في التجمعات السكنية التالية : بلدة راسون ، صنعار ، بئر الدالية ، عصيم ، المرجم ، لهذه العشيرة صلات قربى ونسب مع عشيرة العبابنه في شمال الأردن  ( بشرى ، سال ، الخريبة ، والقصفة ) ويقول أبناء العشيرة ان لهم صلات قربى مع عشيرة الزقيلية الموجودين في بلدة جديتا وكفرابيل والرهوه وعشيرة الذنيبات في جنوب الأردن وجميعهم من عشيرة الحاجب في الجزيره العربيه.

تتألف عشيرة العبابنه من سبعة فروع هي : حسين و حسن و مصطفى و محمد وهندي و جروان و علي.

الشيخ حسين الحسين بني اسماعيل العبابنه

المقدمة :  

رجل عصامي ، خرج من رحم المعاناة ، اعتمد على نفسه في بناء موقعه الاجتماعي الكبير الذي جعله يقف في مقدمة وجهاء أبناء بلدة راسون. لم يمنعه اليتم المبكر من أن يصبح قامة عالية كشجرة سنديان محمية راسون ، لم تمنعه شبة أميته من تقديم الخير والمساعدة لأبناء بلدته وأصدقائه ....

نشأته :

ولد الشيخ حسين الحسين إسماعيل العبابنه عام 1915م في بداية الحرب الكونية الأولى بعد أن جُند والده قسراً في الجيش التركي ، ووالدته حاملا" به ، وعندما خرج هذا الطفل إلى الحياة اعتبره أهله وأقاربه عوضا من الله سبحانه وتعالى عن والده الذي اعتبر في عداد المفقودين ، لان اعتقاد الناس السائد في تلك الأيام أن من اخذ للعسكرية العثمانية لم يعد إلا نادرا ، ولهذا أسموه على اسم والده ( حسين الحسين ) .

كان هذا الطفل أخا لأخوين سبقوه للحياة ، والدته الحاجة رشده عبدالله العبد الغني من نفس القرية ، أرسلته للكتاب فترة قصيرة من الزمن ليتعلم القراءة والكتابة وقراءة القران الكريم والحساب ، ونتيجة ليتمه وعدم وجود معيل للأسرة أضطر لترك الكتاب بوقت مبكر وعمل في الفلاحة مقابل الأجر عند المختار محمد الفلاح بني أحمد ، ليساهم مع إخوته في متطلبات الأسرة لتعيش من جهد أبنائها، وبعد أن كبر واشتد ساعده وبتوجيه من والدته توجه للعمل مع أخوته الأكبر منه سنا ، في استغلال الأرض التي تركها لهم والدهم ، وكان المرحوم حسين الحسين يتمتع بنشاط وهمة في العمل الذي فرضه علية يتمه وجعله يعتمد على نفسه منذ صباه ، أصبح يكفي أسرته ويدخر لنفسه لبناء بيت ويتزوج ويكون أسره .

كان منذ بداية حياته محبا للعمل شجاعا"محبا للناس طيب النفس كريم الخصال ، جعله محبوبا محترما من قبل الآخرين ، سمعته ونخوته الطيبة تسبقه أينما ذهب، وكان من كرم الله علية ، أن استطاع الزواج من إحدى بنات القرية وهي سعدى محمد الطوالبة ، وأنجبت له ابنه الأكبر علي وثلاثة بنات و توفيت مبكرا" ثم تزوج من نعمه علي محمد الطوالبة التي أنجبت له أربع أولاد و أربعة بنات ، وبني بيتا في قرية راسون وبالقرب من أبناء عمومته لتسكن به أسرته ويؤوي فيه مواشيه ، وأصبح لدية أغنام و أبقار يرعى له بها الرعاة في راسون ، وفي عام 1957م  أضاف إلى مسكنه غرفة" مستقلة" سميت "المضافة" ، ليستقبل فيها ضيوفه وأصدقائه (والمساير) من أبناء قريته ، وأصبحت فيما بعد يستقبل بها الضيوف الرسميين من رجال الدرك والشرطة وموظفو الزراعة وغيرهم .

في أواخر الخمسينات من القرن العشرين اختار قريبة المختار آنذاك الحاج علي سليمان بني إسماعي أن يترك بلدة راسون، واتفق أبناء العشيرة وأبناء قرية راسون  على تعيين المرحوم حسين الحسين العبابنه مختارا مكانه وتم ذلك في بداية عام 1960م ، وفي تلك الفترة كان مختارا لكل أبناء القرية حيث يظهر ذلك من ختم المختار العائد اليه ، وكان معه عضوين وحارس لمساعدته في أعماله.

كان المختار شبة متفرغ لتقديم المساعدة لمن يطلبها ، وظل على حاله من محبة الآخرين وإكرام الضيوف وخاصة من هم من خارج قرية راسون .وكان حريصا مع الوجهاء من قرية راسون خاصة الحاج محمد الفلاح بني أحمد والحاج محمد المصطفى العبدالله العبدالغني والحاج محمد القاسم المحمد الشواشره والحاج محمد نزال الفارس الشويطر الذين تم اختيارهم مخاتير على فترات متلاحقة على دوام مطالبة دوائر الدولة في مركز القضاء في عجلون ، مركزين على بناء المدرسة وفتح الطريق إلى قريتهم بالدرجة الأولى ، ومن حرصهم على تنفيذ مطالباتهم لم يكتفوا بمراجعة المسؤولين في عجلون ، بل كانوا يذهبون إلى عمان لمراجعة الوزارات وكان هذا يتطلب منهم أن يبيتوا يوم أو أكثر في عمان . كان المرحوم المحرك الرئيسي في هذه المطالبات ، وبعد فتح الطريق استمروا بالمطالبة بتعبيدها حتى تحقق لهم ذلك .

كانت عين ماء راسون بعيدة عن مركز القرية وكان الأهالي يجدون صعوبة ومعاناة بالحصول على الماء ، علما بان الطريق الرئيسية للتزود بالماء كانت تتم من قبل نساء القرية بحمل الماء في صفيحة من المعدن أو بواسطة قربة الماء أو في جرة من الفخار ، وفي حوالي عام 1974م ومن خلال المطالبات المتكررة التي قام بها وجهاء القرية استطاعوا وبمنحه من جمعية كير الأمريكية / الاتحاد اللوثري الأمريكي من توصيل شبكة من الأنابيب المعدنية لجر المياه إلى منتصف القرية بالجريان الطبيعي نظرا لموقع عين الماء المرتفعة عن مستوى منتصف القرية .

   محطات هامه في حيات المرحوم حسين العبابنه

1. يذكر رئيس بلدية العيون السابق  الأستاذ محمد العبابنه أن مختار القرية لم تمنعه شبه أميته من المطالبة بترفيع وزيادة صفوف المدرسة الابتدائية التي افتتحت في راسون عام 1957م في بيت مستأجر ،  لتريح الطلاب وأولياء أمورهم من إرسال أبنائهم للدراسة في قرية عرجان أو أرحابا. وفي عام 1965 تم بناء مدرسه للذكور تتألف من خمسة غرف صفيه. استمر المختار حسين الحسين والمخاتير الآخرين بالمطالبة بفتح صفوف جديدة وترفيع المدرسة واصطدمت مطالباتهم بعدم توفر الغرف الصفية اللازمة لزيادة عدد صفوف المدرسة وترفيعها، فقدم مضافته وغرفه أخرى من بيته  بدون مقابل ليدرس بها أبناء القرية . ومن حبة للعلم كان يحث ويشجع ابنا قريته لإرسال أبنائهم للدراسة في المدرسة ، وبعد أن ينهوا دراستهم فيها يحثهم لإرسال أبنائهم للتعلم في مدارس عجلون أو عرجان وغيرها ، وكان حريص على احترام معلمي المدرسة وخاصة من يعين فيها من غير أبناء راسون ، فكان يستقبلهم في بيته حتى يتم تأمينهم في بيوت مناسبة ، ومن الغريب بالأمر انه كان يشجع على تدريس البنات ، وقبل افتتاح مدرسة للإناث في قرية راسون ، أقدم الشيخ العبابنه على خطوة جريئه لم يقدم عليها غيرة في قريته أو بعض القرى المجاورة ، بان أرسل ابنته لتتعلم في مدرسة الذكور ، واحضر لها مقعد خاص لتجلس فيه لوحدها لأنه لا يوجد إناث غيرها في الصف ، وكان مواظب على حضور اجتماعات مجالس الإباء الذي تقيمه المدرسة باستمرار حاملا معه براد القهوة العربية وتقديمها للحضور ،  يستمع ويناقش ما يدور من أمور تهم المدرسة والطلاب .

2. كان الشيخ العبابنه كما يصفه الحاج  ون الاستاذ محمد العبابنه شفيق عقلة حسن بني إسماعيل حريص على إصلاح ذات البين بين أبناء قريته وكان لصفاته الطيبة ورصيده الكبير من محبة الناس له ، أصبح حكما مقبولا من قبل جميع أبناء القرية ويرضى الجميع برأيه، وليس هذا فحسب ، بل كانوا يستشيروه في معظم أمورهم ، وعزز هذا بأن اوجد له معارف وأصدقاء مع وجهاء المناطق المجاورة في خيط اللبن وبقية مناطق عجلون ، فكان يشارك معهم في حل المخاصمات والقضايا الاجتماعية ، لما كان له رأي صائب يطرحه بشجاعة وبأسلوب مقنع .

3. يذكر الحاج غازي علي عقلة الطرابشة مواليد 1933م موقفا في غاية الشجاعة والحكمة: ونظرا لطبيعة منطقة راسون الجغرافية من كثافة الأشجار ووجود الكثير من الكهوف القديمة حولها استقر فيها بعض العناصر من إحدى المنظمات الفلسطينية لعدة سنين ، وكان بينهم وبين أهل القرية كل الود والاحترام غادروها في بداية 1970 م ، إلا انه في شهر حزيران من نفس العام  قام بعض العناصر من منظمة أخرى من المنظمات الفلسطينية ببعض الأعمال الاستفزازية بعد أن خيموا حول عين ماء راسون ، الأمر الذي أدى الى حرمان أهل راسون من المياه كون إحضار المياه كان من واجب النساء ، واستمر هذا الحال عدة أيام , بعدها عند ذلك نفذ صبر أهل القريه وقام مجموعة من وجهاء القرية يتقدمهم الشيخ حسين العبابنه يساندهم معظم شباب وصبيان القرية  يحملون ما يتوفر لديهم من أسلحه ، بالذهاب الى عين ماء راسون لمقابلة المسؤلين عن هذه المنظمات وأكدوا على العلاقة الطيبة التي كانت  تسود بين أقرانهم وبين أهالي قرية راسون ، وأن تواجدهم حول العين أمراً مرفوضاً ، إلا أن بعضهم لم يرق لهم ذلك وخرجوا عن نطاق الأدب في التفاوض،عندها أبلغهم المختار حسين الحسين أبو علي مجتمعين وبلهجة قويه بإمهالهم حتى فجر اليوم التالي للابتعاد عين الماء ، وفعلا غادروا في مساء ذلك اليوم ، وعادة الحياة في راسون الى طبيعتها ،

ويقول الحاج غازي في يوم 18 أيلول من عام 1970م عندما قررت الحكومة الأردنية معالجة اضطراب الأمن التي نتجت من تصرفات منظمة التحرير الفلسطينية في الأردن ، قامت ستة عناصر خياله منهم مسلحين بمختلف أنواع الأسلحة بمهاجمة قرية راسون من الجهة الشرقية جهة العين مفزعين النساء والأطفال و يسألون عن دار مصطفى الخليف الذي تواجد مع أهل راسون عند ذهابهم لمقابلة المجموعة التي تمركزت حول العين سابقاً، وأطلقوا النار في وسط البلد أمام منزل مصطفى الخليف ، وسرعان حضر جميع أهل راسون يحملون أسلحة المقاومة الشعبية التي كانت بحوزتهم في ذلك الوقت ومن لم يحمل السلاح حمل العصا والطبر والفاروعه ، مما اجبر المعتدين الى التراجع جنوب غرب القرية مقابل مضافة المختار حسين الحسين التي أصلوها بعدة صليات نارية من أسلحتهم الاتوماتيكيه ، والتي أصابت جدران المضافة وبحمد الله لم تصب أحداً ، الأمر الذي دعا المختار بالمناده على أهل البلد لملاحقة المعتدين الذين لاذوا بالفرار .

4. يقول العميد المهندس موسى حسين العبابنه عن والدة أن والده كان محبا للأطفال سواء كانوا من أقاربه أو من أبناء القرية، فكان يلاقيهم في الشارع والبيت وأي مكان يسلم عليهم ويلاطفهم ويتودد إليهم ، وكان كثيرا ما يحمل الحلوى في جيوبه يقدما لبعضهم عند ملاقاته بهم .

كان طيب النفس كريم الخصال يحافظ على إكرام الضيف ويقدم له اعز ما عنده ، وكانت زوجته نعمه تعينه على ذلك بان تستقبل الضيوف حتى وهو خارج البيت بان تستدعي والدها أو أحدا من أقاربها أو أقارب زوجها حتى تحضر الطعام المناسب للضيوف . كان رحمة الله في كثير من الأحيان يزور المركز الصحي أو المدرسة ويحمل في يده براد القهوة يقدمها لكل من يجده في طريقة .

 5 .  يقول الحاج شفيق عقلة حسن بني إسماعيل لقد فقدنا برحيل الحاج حسين الحسين العبابنه شيخا كبيرا صاحب خلق وسيرة حسنة ، وعلى الرغم من السنين الطويل التي غاب فيها طيفه لازالت روحة ترفرف بيننا من خلال الثناء الحسن الذي يقوله عندما يذكر إمامة ...

الخاتمة : هكذا هم الكبار في أخلاقهم وتطلعاتهم وأمانيهم مشاعل هداية تنير الطريق لمن يأتي بعدهم ....نسال الله تعالى أن يتغمد الشيخ حسين الحسين العبابنه  بواسع رحمته وان يكثر من أمثاله لخدمة أهله وبلدة .....

المرجع :

كتاب مخطوط للباحث محمود حسين الشريدة بعنوان ( شخصيات عجلونية واثرها في المسيرة الاردنية )


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد خليفة الصمادي     |     06-12-2017 12:40:37

رحم الله الشيخ الفاضل حسين العبابنة رحمة واسعة وجعل الفردوس داره وقد عرفت ابنه محمود بيك مثالا في طيب وحسن الخلق.. فذاك من ذاك شجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء ..حفظكم الله.... وشكرا للباحث الكريم لهذه الاضاءات الرائعة .
د محمد سعد المومني     |     06-12-2017 09:49:43

رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع الشكر الموصول للاخ محمود الشريده على جهده الكبير
فر ح سليم بدر \ الوهادنه     |     03-12-2017 13:27:20

اتمنى لك مز يد من الابدا ع والصحه ورحم الله الشيخ الجليل
نزار البطوش     |     03-12-2017 13:22:54

رحم الله ابو علي وادخله فسيح جنانه
كمال الغرايبة ابو عﻻء الهاشمية     |     03-12-2017 03:22:25

لقد قابلت هذا الشيخ الجليل ثﻻث او اربع مرات
فهو رجل كريم ومضياف
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
المحامي زاهر السوالمه     |     02-12-2017 17:22:41

رحم الله الحاج حسين الحسين العبابنه فهو من الرجال الذين يشار لهم بالبنان وانا اعتز انه كان صديقا لوالدي المرحوم داهود العقيل ابا تركي وكانوا يتشاورون دائما مع الوجهاء الاخرين في المنطقة لما فيه مصلحة المنطقة كاملة حتى ان قرارهم كان موحدا كانوا رجالا" يحق لنا ان نباهي ونفاخر بهم الدنيا
المهندس موسى حسين عبابنه     |     02-12-2017 08:19:35
شكر وتقدير
كل الشكر للاستاذ والباحث محمود الشريدة على جهوده. وأشكر جميع الاخوان على كتاباتهم المريحة للنفس .شكرا للجميع .
وَيَا اخوان عجلون والأردن كلها كان فيها رجال وسيبقى فيها رجال الى يوم الدين ان شاء الله.
د. محمد الصمادي     |     02-12-2017 00:48:15
رحم الله المختار حسين الحسين.
هذا الرجل كان من اعز اصدقاء والدي عليهما رحمةالله ولهما عفوه وغفرانه.
كان رحمه الله كريم الخلق، جميل الخصال، مهذب اللسان.
فكاك نشب بين الناس ولو على حساب ماله او مصالحه.
نستذكرك يا شيخنا دائما بكل خير ولا ننسى مواقفك وشيمك الكريمه ونسال الله لك الرحمه والمغفره
محمد عقله الصمادي     |     02-12-2017 00:31:06
رحم الله المختار الشيخ حسين الحسين وغفر له
هذا الرجل كان من اعز اصدقاء والدي عليهما رحمةالله ولهما عفوه وغفرانه.
كان رحمه الله كريم الخلق، جميل الخصال، مهذب اللسان.
فكاك نشب بين الناس ولو على حساب ماله او مصالحه.
نستذكرك يا شيخنا دائما بكل خير ولا ننسى مواقفك وشيمك الكريمه ونسال الله لك الرحمه والمغفره.
د. منير الشويطر ابو قصي     |     01-12-2017 23:32:15
عليه رحمة الله
انا اشهد انه من رجال المنطقة الذين يشار لهم بالبنان، وكان صديقا لوالدي كان حكيما متانيا كريما محبا للضيف صاحب راي ومشورة، له كثير من الانجازات، وانجب شبابا حملوا الراية من بعده ادعوا له بالرحمة
محمد منير سليمان ناصر     |     01-12-2017 21:51:28
عمنا نحبه
اتذكر له صورة لا تغيب من بالي رأيتها له في الطفوله عالقة في الذهن وأحبه واحب سيرتة وكان جدي ناصر إسماعيل صديق له وكانت تجمعهم المودة والمحبة...اسال الله ان يرحمهم ويغفر لهم وان نكمل ما بدأ به هو وجدي ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور عاطف شواشرة     |     01-12-2017 07:20:42

رحم الله ابو علي فقد كان رجلا حكيما كريما محبا للخير وقائدا مجتمعيا من الطراز الأول.
محمود حسين الشريدة     |     01-12-2017 06:23:09
شكر وتقدير
الاخ والصديق المهندس حسن الخطاطبة ابو خطاب ... يحفظك الله ...
اشكرك جزيل الشكر على متابعتك لما اكتبة عن سيرة حياة شخصيات عجلونية طيبة السيرة والذكر تستحق منا تقديم بعض الوفاء لتضحياتهم ...
واشكرك مرة ثانية على صدق مشاعرك الطيبة اتجاهي ... لايعرف الفضل الا اهل الفضل يا ابا خطاب وانت واحداً منهم ...
وارجو ان تقبل مني خالص الاحترام والتقدير ...
المختار احمد حسين سعد ابو حمزه     |     30-11-2017 20:34:43
صنعار.....راسون
رحمك الله يابو علي..لقد كنت لنا شيخا ومختارا وابا واخا وصديقا ونصيرا للضعفاء....رحمك الله ياابوعلي ومهما تحدثنا عن رجولتكم وكرمكم ومحبتكم للعشيره ولابنا راسون سنبقا مقصرين بحقك.....الى جنات الخلد يا عمنا الغالي
عبداله سليمان احمد البطوش ابوليث     |     30-11-2017 19:56:27
الزرقاء
رحمة الله على والدك اخي العميد موسى
ان اشهد انا والدك كان صاحب سمعة طيبه ورجل محبا الى بلدته
وصاحب كلمة حق.
كما اشهد انكم جميعا انت واخوتك في مواقفكم الطيبة والنبيلة اتجاه بلدتكم واقاربكم ولكم كل الحب
والتقدير.
سال الله لكم التوفيق والنجاح الدؤب
المهندس حسن عبيدالله محمد الفاضل الخطاطبة ابو خطاب     |     30-11-2017 18:22:02

رحم الله الشيخ حسين الحسين العبابنة صاحب الخلق الطيب والشهامة والكرم والمواقف الرجولية في الدفاع عن الارض والعرض...وبارك الله بابنائه الطيبين الاكارم...وكل المحبة والاحترام والتقدير للمؤرخ والكاتب المبدع الذي بحث في اعماق التاريخ المشرف لرجالات جبل عجلون ودورهم المشرف في الحياة الاجتماعية والسياسة ومواقفهم الرجولية التي نعتز ونفتخر بها...لقد سطر مؤرخنا المبدع الاستاذ محمود الشريدة بحروف من ذهب وباسلوب شيق ورائع ومهنية عالية حياة وصفات رجالات جبل عجلون ومواقفهم التي تعد مواقف عز وكرامة وشموخ ورجولة ابتداءا من الحاج فاضل عبيدالله الفاضل الخطاطبة الذي يعد قامة من قامات جبل عجلون وحتى الشيخ حسين العبابنه...وننتظر ان يمتعنا كاتبنا المبدع عن شخصية جديدة
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح