الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
جـــــــراح الشـــــرق !!!
بقلم الشاعرة رابعة مصطفى المومني

=

 

وقفـــتُ أناجـــي فلــــــولَ النجـــومْ

ورحــتُ أسامـــقُ مجــــدَ الغيــــومْ

فيــــــا أمتـــي أيــنَ  تلك التخــــومْ

غزتنــا المنــايا غزتنـــــا الهمــــومْ

أما في الملامحِ غـــيرُ الوجـــــومْ ؟

 

أيُعقـــــــلُ أن يُستبـــاحَ الحـــــــرامْ

ونعــشُ العروبــــــةِ يدمــي الســـآمْ

وقصــرُ البطولـــةِ قبـــــرُ الســـلامْ

ونســــرُ الشـــــآمِ جريـــح يُضــــامْ

أيُسلــبُ حــقُّ القِـــرى والمنـــــامْ ؟

 

وفي القدس سمراءُ تبكـــي الغيــابْ

وأرضٌ تؤبِّــــــــــنُ دمَّ الشبـــــــابْ

وصهيـــونُ أتقــــنَ فـــنَّ الخـــرابْ

وأقصـــى يسائلُ هل مــن جــــوابْ

يموتُ الهــزارُ ويحيـــا الغـــرابْ ؟

 

عــراقُ الرجولــــةِ أدمــى المحـــنْ

بحــــدِّ الخــؤونِ ونَصــلِ الإحـــــَنْ

فـــراتٌ يجلجــــلُ دمعــــــاً هتَـــــنْ

ودجلـــــةُ  تبكــي فتــــاةَ الشجـــــنْ

تمــــــــدُّ ظفائرَهـــــــا لليمــــــــــنْ

 

فأينَ المعالـــي بــذاك الحمـــــــى ؟

وأينَ العروبــةُ تســـري كمــــــــا ؟

مواســــمِ قطـــــف ٍلحلــــمٍ نمـــــــا

وفـــــي خافقيهـــا لهيـــــبٌ طمـــى

دمــــاءٌ تسيـــــلُ ودمـــعٌ همـــــــى

 

نحيــبُ الأمانــي ونـزفُ الفــــــؤادْ

وثكـــــلاءُ ترفــــــعُ بنـــدَ الحــــدادْ

وطفـلٌ أضــاعَ حــروفَ الــــــودادْ

وغيــمُ المدينــةِ يهــــــوى الســـوادْ

أنجنــي من النـارِ غيــــرَ الرمـــادْ؟

 

نفـــوسٌ تنــــادي بذبــــحِ الوريــــدْ

قلــوبٌ تعفَّــــــــنَ فيهــــا الوتـيـــــدْ

وصبــحٌ قـــد اغتيـلَ منـــه الجديـــدْ

وبـــأسُ الأســــــودِ غــــدا للعبيــــدْ

أيُسبَى القريـبُ ويرقـــــى البعيــــدْ؟

 

وأرضُ الــــــورودِ تنــادي الأبــــاةْ

أزيحـــــوا من الحقلِ شوكَ الطغــاةْ

أعيـــدوا لمجــــديَ نبــضٓ الحيـــاةَ

ولا تستنيـــــروا بفقـــــهِ الجُنـــــــاةْ

هوَ الجهـــلُ نــورٌ لـمن لا يــــــراهْ

 

فيــا ربِّ فرِّجْ مُصــــابَ الأسيـــــرْ

أعِــــدْ لزهورِ الكـــرومِ العبيـــــــرْ

ويسّــــِرْ لنـــــا كلَّ أمـــــرٍ عسيـــرْ

ولا تتركنَّــــا بوجــــــهِ السعيـــــــرْ

إليــــكٓ المـــآلُ إليــــكٓ المصيــــــرْ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
07-01-2018 19:42:50

اعذروني لتأخري في الرد على القراء بسبب الاختبارات والتصحيح لساعات متأخرة

وسأرد حالما أفرغ منها قريباً إن شاء الله

رابعة
كرم سلامه حداد/عرجان     |     05-01-2018 11:44:13

اجادت الشاعره رابعه المومني المحترمه الوصف الدقيق لما تنوء به امتنا من هموم ومعاناة وضيم وظلم, في ظل غياب العداله,
أما حان للقيد ان ينكسر؟؟؟
د فايزة المومني     |     28-12-2017 10:31:05

لله درك ام ليث لقد نطقت بهموم امتنا ومعاناة شعوبها واحسنت وابدعت دام ابداعك وتألقك وفرج الله عن هذه الامة وغسل همومها وهداها طريق الرشاد ولك كل الحب والاحترام والتقدير
موسى حمدان     |     27-12-2017 08:46:59
قراءة في جراح الشرق للشاعرة رابعة المومني
وفي المقطع الثالث تبكي الشاعرة القدس لغياب العرب والمسلمين عن نصرة مسرى الرسول ومصلاه بالأنبياء ومولد عيسى ومهده، وفي السطر الثاني استعملت الشاعرة المجاز المرسل خير استعمال حيث ذكرت الجزء وأرادت به الكل عندما قالت: وأرضٌ تؤبِّــــــــــنُ دمَّ الشبـــــــابْ، فدم الشباب لا يؤبن ولكن الذي يؤبن هم الشباب والأشبال من الجنسين الذين يحمون مسرى الرسول وقبلته الأولى في المسجد الأقصى، واستغاثة الأقصى التي لم يستجب لهذا النداء المستغيث لا هربي ولا مسلم، لما يجري من دمار في الأقصى، ثم تماثل بين: يموتُ الهــزارُ ويحيـــا الغـــرابْ ؟ ومفهوم قصد الشاعرة من هذا التمثيل .
في المقطع الثالث تنتقل للحديث عما لحق بعراق العروبة والأصالة ورغم مصابه إلا أنه لم ولن يتوقف عن يد العون للدول العربية وهنا تتمنى الشاعرة لأن يرفع الظلم العربي عن اليمن من العرب.
فأينَ المعالـــي بــذاك الحمـــــــى ؟
وأينَ العروبــةُ تســـري كمــــــــا ؟
مواســــمِ قطـــــف ٍلحلــــمٍ نمـــــــا
وفـــــي خافقيهـــا لهيـــــبٌ طمـــى
دمــــاءٌ تسيـــــلُ ودمـــعٌ همـــــــى
في المقطع الرابع: تتساء الشاعرة أين القايادات العربية أصحاب المكانة والمعالي عما يجري على الأرض العربية للدماء التي جبلت بتراب الأرض المقدسة ودموع الأرامل والثكلى والجرحى والشهداء . وهنا نداء يجمل بين طياته الحزن والأسى لما يجري على لأرض وقد تواصل الدم مع الدم لعله يمحو ما يجول في نفوسنا لنجلو عن أرضنا ما لحق بها من محن
في المقطع الخامس
نحيــبُ الأمانــي ونـزفُ الفــــــؤادْ
وثكـــــلاءُ ترفــــــعُ بنـــدَ الحــــدادْ
وطفـلٌ أضــاعَ حــروفَ الــــــودادْ
وغيــمُ المدينــةِ يهــــــوى الســـوادْ
أنجنــي من النـارِ غيــــرَ الرمـــادْ؟
، وفي هذا المقطع يتجلى بيان الشاعرة في رسم صورة قاتمة في الحياة العربية نتيجة الصمت والسكون وعدم الاستغاثة ، فما النتيجة غير المزيد من الموت والضياع للشهامة العربية ، فهل من يستجيب ويرفع الظلم والعار عن الجيوش العربية وقياداتها التي لم تغث أو تخفف المصاب عن الشعوب المغلوبة.
في المقطع السادس:
نفـــوسٌ تنــــادي بذبــــحِ الوريــــدْ
قلــوبٌ تعفَّــــــــنَ فيهــــا الوتـيـــــدْ
وصبــحٌ قـــد اغتيـلَ منـــه الجديـــدْ
وبـــأسُ الأســــــودِ غــــدا للعبيــــدْ
أيُسبَى القريـبُ ويرقـــــى البعيــــدْ؟
تستمر الشاعرة وهنا تصور الحياة كما تراها الشاعرة من خلال حسها القومي والوطني بسيادة العبيد من الأعداء ومزيدا من الأسر للقريب وزيادة الجروح والشهداء ، فهل من يستجيب لنداء الاستغاثة
في المقطع السابع:
وأرضُ الــــــورودِ تنــادي الأبــــاةْ
أزيحـــــوا من الحقلِ شوكَ الطغــاةْ
أعيـــدوا لمجــــديَ نبــضٓ الحيـــاةَ
ولا تستنيـــــروا بفقـــــهِ الجُنـــــــاةْ
هوَ الجهـــلُ نــورٌ لـمن لا يــــــراهْ
وتتجلىشاعرية الشاعرة ببيانها من خلال الاستعارة والكناية ، وتحث الجميع ابتعدوا عن الجهل والظلام الذي أصبح نورا تسير عليه ولن ترتفع لكم راية نتيجة تكاسلمك وعد استغاثة المستغيث وهي هنا تحث الهمم للمضي قدما للعودة للمجد العربي.
وفي المقطع الثامن:
فيــا ربِّ فرِّجْ مُصــــابَ الأسيـــــرْ
أعِــــدْ لزهورِ الكـــرومِ العبيـــــــرْ
ويسّــــِرْ لنـــــا كلَّ أمـــــرٍ عسيـــرْ
ولا تتركنَّــــا بوجــــــهِ السعيـــــــرْ
إليــــكٓ المـــآلُ إليــــكٓ المصيــــــرْ
تتوجه الشاعرة متألقة بالدعاء لله الذي أصبح هو ااالمستغاث لنداء شباب ورجال ونساء وفتيات العروبة والإسلام التي لم تجد من تستغيث به وإن استغاثت فلا مجيب.
الشاعرة في هذه القصيدة تتياكى على ما آل إليه حالنا في العالم العرب والإسلامي الذي لا يسمع الاستغاثة بغير الندب على اصفحات الصحف والمجلات وعلى صفحات النت التي تدل الضياع والمهانة نتيجة التشرذم العربي الذي وصلنا إليه بعد أن أصبحا ألعوبة في المحتل عن قريب أو غريب ، وضياع حق المواطن فيعطون من لا يستحق ويأخذون ممن يستحق للحفاظ على رؤوسهم التي أصبحت في أسوأ حالاتهان بعدم استغاثة المسشتغيث ونجدة الملهوف.
بوركت الشاعرة على النداء الصادر من القلب لامرأة عربية مسلمة قومية العطاء فلا تفرق بين قطر وآخر فكلنا أخوة فهل من عائد لمضمار العطاء العربي متأملة أن تستنهض همم العروش بعد أن أهين الأقصى وسلبت القدس فهل من مستجيب
كل الشكر والتقدير للشاعرة اليعربية الأردنية المعطاء على هذا الحس الوطني الطيب اليعربي الانتماء
موسى حمدان     |     26-12-2017 09:12:14
قراءة في جراح الشرق للشاعرة رابعة المومني
تناجئ الشاعرة الأمة الإسلامية والعربية فيم لحق بها فما تجد إلى الوجود في وجوههم ،استعملت البيان في إثبات الحالة من تجسيد وتشخيص لتثبت ما صار عليه العرب والمسلمون من اللامبالة كما يجري لهم على أرضهم وعلى تخوم أوطانهم.
في المقطع الثاني تستغرب الشاعرة هذا الوضع بأسلوب إنشائي جيد وغرضه العودة لما كانوا عليه من قوة ومكانة ، والحث على السعي لأخذ مكانتهم المرموقة بين الامم،وتتمنى لهم من خلال الاستفهام العودة بقوة بدورهم الطبيعي
في المقطع الثالث تنتقل من الشام إلى القدس التي جبل ترابها بدماء شهدائها من أبنائها بكل الأجيال ولم يتحرك ساكن لأمة العرب متسائلة في نفسها أين أنهم من قبلتكم الأولى مسرى الرسول محمد ومهد المسيح عيسى ابن مريم وتستعمل في هذا المقطع المجال المرسل بإتقان في قولها يبني كم الشباب علاقته الجزئية الدالة على العموم المشاركين في الجهاد الحفاظ على المقدسات
موسى حمدان     |     26-12-2017 09:11:31
قراءة في جراح الشرق للشاعرة رابعة المومني
تناجئ الشاعرة الأمة الإسلامية والعربية فيم لحق بها فما تجد إلى الوجود في وجوههم ،استعملت البيان في إثبات الحالة من تجسيد وتشخيص لتثبت ما صار عليه العرب والمسلمون من اللامبالة كما يجري لهم على أرضهم وعلى تخوم أوطانهم.
في المقطع الثاني تستغرب الشاعرة هذا الوضع بأسلوب إنشائي جيد وغرضه العودة لما كانوا عليه من قوة ومكانة ، والحث على السعي لأخذ مكانتهم المرموقة بين الامم،وتتمنى لهم من خلال الاستفهام العودة بقوة بدورهم الطبيعي
في المقطع الثالث تنتقل من الشام إلى القدس التي جبل ترابها بدماء شهدائها من أبنائها بكل الأجيال ولم يتحرك ساكن لأمة العرب متسائلة في نفسها أين أنهم من قبلتكم الأولى مسرى الرسول محمد ومهد المسيح عيسى ابن مريم وتستعمل في هذا المقطع المجال المرسل بإتقان في قولها يبني كم الشباب علاقته الجزئية الدالة على العموم المشاركين في الجهاد الحفاظ على المقدسات
امل المومني     |     19-12-2017 22:43:46

رووووعه
استازتنا رابعه
ابدعتي
اتمنالك التوفيق
ناهد المومني     |     19-12-2017 22:07:21
رساله
ربي يسعدك ويسعد طلتك معلمتي وشاعرتنا الحبيبه متألقة كالعاده انتي وقلمك والكتابه على السطور اتنمنالك التوفيق حبيبتي
إبراهيم ريحان الصمادي     |     19-12-2017 09:55:20
جراح دامية
جراح دامية .. آلام وهموم .. دمار وحروب .. تحولت جناننا نيران .. وسهولنا الخضراء صحاري قاحلة .. فقدنا العزة والشموخ .. شهداء وقتلى وثكالى وأيتام .. حرائر تستباح .. دمار وخراب .. تشريد وتجويع .. وانتهاك لحرمة الأقصى ومحاولة تجريده والقدس من عروبته الأصيلة .. كل ونحن أضعف ما يكون .. لا بل نحن شركاء في الجريمة ولا استبعد نظرية المؤامرة ..
شاعرة الجبل المبدعة لقد حاكيت من خلال قصيدتك الرصينة واقع نعيشه بأيدينا ..واقع مرير .. واقع أليم .. ذل وهوان لم يسبق له مثيل .. تتقاذفنا امواج عاتية تغذيها رياح من اصلابنا غادرة .. فهل نحن بحاجة إلى هزة عنيفة علّنا نصحو من غفوة طالت .. أم يتعداها الأمر لتكون ثورة .. اما آن لبركاننا الهادىء أن يثور .. ينتابنا حقيقة لحظات من يأي شديد وفقدان لبصيص أمل .. .. نعم نتعرض للمولى أن يعيننا على استرداد هيبتنا والسليب من مقدساتنا ومقدراتنا وثرواتنا وندعوه قبل ذلك أن يعيننا على استرداد كرامتنا وهيبتنا ..

شاعرة الجبل أحسنت الوصف والتوصيف ...
د. علي يوسف المومني     |     17-12-2017 23:59:44

شاعرتنا المبدعه رابعه ام ليث دائما لشعرك وكلماتك الجميلة وقع في النفوس وتوقد في ضمائر الامة الاصرار على السير بعزة وكرامة للامة وللوطن - شكرا لك وجهودك المتميزة
عين السيح     |     17-12-2017 15:05:23
الصبر مفتاح الفرج
قصيدة تنبض بشحذ الهمم لاستعادة ماأضاعه العرب
جزلة الأبيات قريبة المعنى قوية الوقع على الضمير
بوركت أناملك عزيزتي ،وسرني مشاركة القراءة وإبداء الرأي.
وفقك الله
د. الشاعر أمين المومني     |     17-12-2017 13:57:26

غزتنا المنايا غزتنا الهموم
وفي القدس سمراء تبكي الغياب
اعيدوا لمجدي نبض الحياة
ليسوا الأفضل ولكن مقتضافت من جميل الشعر لرائعة الشعر . صرخة الشعراء بانت في حروف القصيد . ولوجوء لله عالي النشيد . نظمت فأبدعت بمقاطع تعددت فيها القوافي ببيتين وشطر وكأنها انلسية الحاضر و الحنين للماضي وزفرات حاضر تذيب الفؤاد .
دام قلمك وإبداعك شاعرتنا .
د هيفاء علي طيفور     |     17-12-2017 11:20:16
نشمية اردنية
ما شاء الله عليك
فعلا نشمبة أردنية
فخورين بك يالغالية
وربنا يديم عليك الصحة
وانت شاعرة مميزة نفتخر بها
منار هلال المومني     |     17-12-2017 11:02:13

بوركت حروف قد تلاحمت واخرجت لاجل قدسنا واقصانا اصدق المشاعر ... بارك الله بكِ شاعرتنا رابعه المومني .
علي فريحات     |     16-12-2017 01:09:52


ستبقى الملامح رهن الوجوم !

ويبقى انقلاب الأنا في الأنام !

وشمس الأُلى خلف أفق الغياب

وتبكي المآذن جرح القباب

ونار تقيد ربوع الوطن

بنار العروبة ذات الفتن

فقد غادر العربُ هديَ السما

فحل السقام وساد العمى

وجرح ببغداد سام البلاد

فشاع الخراب وفي كل واد

منحنا الأعادي دماء الوريد

ومن مالنا راح يحثو المزيد

فلا من أبيٍّ ولا من أباة

ومسها سيكتب عنا الرواة

ولا من مجير ولا من نصير

لعل النجاة برب قدير




ام صلاح     |     15-12-2017 09:09:02
الكويت
كلام جميل معبر
ام ياقوت     |     15-12-2017 08:54:06

ابدعتي شاعرتنا الرائعه للاسف العروبه في سبات عميق
ام ياقوت     |     15-12-2017 08:53:23

ابدعتي شاعرتنا الرائعه
ام محمود-الكويت     |     15-12-2017 00:45:28
شاعرة متألقة دائما
أيقظت فينا نبض العروبة الذي ادخلناه بمحض إرادتها في سبات دائم ويا ليته لم يفق ،اذ ان جراحنا عميقة بعمق تاريخ وجودنا ،فهي تنزف دون توقف ،الا ان الامل بالله كبير بأن تصحو أمتنا من غيبوبتها وتعود إلى سابق عهدها من المجد والكرامة والكبرياء والى ذلك الحين نرجوا أن نمسك على جرحنا عله يتوقع هنيهة عن النزيف،
اشكرك يا شاعرتنا على جزالة لفظك وعظيم مقصدك وعذوبة لحنك ،
D...     |     14-12-2017 22:35:10
الكويت
مبدعه ابله ربوعه❤❤❤
طالبتج دانه من الكويت
مقالات أخرى للكاتب
  دِيبَاجَـــــــــةُ المَجْــــــــــدِ
  مملكـــة الضفـــدع !!!
  أهلا رمضان
  العنكبـــــوت ودودةُ القـــــــزّ !!!!!
  هنا الأردن !!!
  خلودُ المعاني بنبضِ الصورْ !!!!
  في فضاءات التجلي !!!!
  أنيـــــــــن الـــــــــــورد !!!!!!
  درر الأخــــــــلاق !!!!!!
  ((( الزهـــــــــــراء..... الإســــــــــــراء )))
  لا أُحسِــــنُ الرثــــاءَ .... يــــا أبــي !!!
  أصـــــدقاء الحــــــرف !!!!!!
  إلـــى مدائـــــنِ الذكريـــــــــات !!!!!!!!
  نجـــــــــوى القصيـــــــــد
  دوحــــــــــــــــــــــة هاشـــــــــــــــــم
  في ذكـــــــرى وفاتـــــــــك والــــــــــــدي
  .حديقة الاشواق شعر رابعة المومني بصوت محمد سعيد .
  في داخـلـــــي عشــــــقٌ ..... هــــــــو الأردن !!
  بأبــــــي وأمــــي يــــا رســــول الله
  من نفـــــــــح الجنـــــــــــان
  إلـى الأردن .. حيـــث الشـوقُ والحـنين !!!!!!
  قطـــــــــــوف الاستقـــــــــلال !!!
  الحنيــــــن إلـــــى الوطـــــن
  ما أزهــى ربيعــــــك .. يانيســــــــان !
  إطـــــلالاتُ الحــبِّ مـــن شُــــرفةِ آذار
  أميـرةٌ رصَّعـتْ بالمجـدِ أيديــها ( قلعـة عجلـون )
  بيــــــــــرق النــــــــــــــور
  بطـــــاقة حـــــب إلـــى الأردن ..... والكويت !!!!
  وتسقــــــطُ ورقــــــةُ
  للوكالـــــة وسكانهــــا ….. في عيدهـــــا الثانـــــي !!!!!!!
  مــرثيـــــــــة الشرفــــاء - (مهداة إلى روح الحسين - رحمه الله )
  إنهــــــــــم يسرقــــــــون الفـــــــرح- ( في ذكرى الأربعاء الأسود 9/11/2005 )
  يــــــــــانصيــــــــــيب / قصة قصيرة
  طريــــق المجـــــــد
  حديقــــــة الأشــــــــــواق !!!!!
  لا أوحــــشَ اللهُ منــــــكَ يا رمضــــــــــــان !!!!!!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح