الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي - 21 / الحاج عقاب محمد الزعارير
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

الحاج عقاب محمد البرهم الزعارير 

 

المقدمة :

 

قامة اجتماعية كبيرة ، خرج من فارة ، تكحلت عيونه بفلسطين صبحا ومساء ، أحب تراب الوطن وشرب من ماء عين السبيرة تجول في ربوع  كركمة وفارة والميسر والحباصية ، مشى في طريق القهاقير واستظل تحت شجرة الفقيرة ، فتح قلبه وديوانه لكل الناس ، تجمع على صوت مهباشه الجيران والمسايير والضيوف ، زاره في بيته ( أبو حنيك) كلوب باشا وراشد باشا الخزاعي وكثير من شيوخ جبل عجلون وشمال الأردن وفلسطين ، أحب الناس من حوله وأحبوه وسمعوا كلامه وأطاعوه ..

.

أنه الحاج عقاب محمد البرهم الزعارير ...

نشأته:

ولد في قرية (فاره) الهاشمية حاليا في عام 1870م ، والده الشيخ محمد البرهم الزعارير ، كان شابا في بواكير عمره عندما توفي والده تاركا خلفه أسرة تتكون من أربعة أبناء (عقاب ،علي ، رشيد ، مجلي ) وبنت واحدة ووالدتهم ، كان ترتيب عقاب الأكبر بين إخوته ، وكان شديد التأثر بوالده الذي وضع بموته على كاهله عبئاً ثقيلاً ، فقد اشتغل المرحوم عاملا بالأجرة في زراعة الأرض عند أهل قرية فاره ، لسد حاجة أسرته بسبب سوء الوضع الاقتصادي لدى أسرته بعد وفاة والده ، وكما يشهد له من يعرفه في تلك الفترة الزمنية أنه كان نشيطا ومخلصا في عمله يؤديه بكل أمانة وإخلاص .

 كان يمتاز باهتمامه المبكر بأمور البيت والأسرة ومحبته للعمل في الزراعة (الفلاحة ) وهي مهنة أهل بلده ، وكان محبا للأرض التي يعتمد عليها في حياته المعيشية ، وقد برهن على ذلك لاحقا عندما كافح من أجل شراء وامتلاك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وخاصة في منطقة السبيره .وعلى الرغم من أنه لم ينل حظا كبيرا من التعليم إلا أن الله سبحانه وتعالى حباه بقوة الشخصية وحسن الرأي والتدبير والشجاعة ، وكان لديه بشكل فطري طريقة معينة يستطيع إقناع الآخرين بسهولة وموافقتهم على رأيه والانقياد إليه بلا تردد .

سيرة حياته  

نجمل سيرة حياته بالنقاط التالية :

1 . كان المرحوم عقاب الزعارير بعيد النظر منذ شبابه ، فأحس بفطرته أن امتلاك الأرض عامل رئيس في حياة الفلاح وأن ما تركه والده من ارض له ولبقية الأسرة لا يلبي طموحه وتغير مستوى معيشته إلى الأحسن ، فترك العمل في الأرض ألتي كان يحبها تاركا العمل فيها لإخوته ، وتوجه إلى أسلوب أخر في عمله وهو التجارة بالمواشي ، فاخذ في البداية بشراء أعداد قليلة من المواشي وبيعها في مناطق أخرى وبالتدريج توسعت تجارته وتنوعت الأسواق التي كان يتعامل معها وصلت إلى أسواق فلسطين ،  وازداد دخلة ومع استمرار تجارته التي لم تقتصر على المواشي فقط بل أضاف إليها أن فتح دكاناً في قريته يبيع من خلالها المواد الغذائية والأقمشة ومستلزمات الفلاحين ، وعندما تحسنت أحواله المادية ، توجه إلى شراء الأرض الزراعية ، التي كانت في ذلك الوقت هي مقياس الزعامة والوجاهة عند الفلاحين ، وبدأ في منطقة السبيره التي كانت تروى بماء نبع السبيره ، ومع مرور الزمن استطاع أن يمتلك أكثر من نصف أراضي منطقة السبيرة المروية بماء النبع بالإضافة إلى امتلاكه عديد من قطع الأراضي في مختلف مناطق الهاشمية .

 2 . أوجدت الدولة العثمانية وظيفة المختار بعد أن صدر قانون الإصلاحات الإدارية عام 1868م وجعلت على كل قرية مختارا ، وكان للمختار مركز مهم في القرى لأنه يعتبر من موظفي الجهاز الإداري في الدولة العثمانية ، كانت المضابط التي يرفعها المختار للسرايا يتم تنفيذها مباشرة ، وكان له دور مهم في تنسيب الشباب للخدمة العسكرية في الجيش التركي ،  يقول كبار السن في بلدة الهاشمية بان محمد ألبرهم عين مختار من قبل الدولة العثمانية ولم يستطع احد ممن هم على قيد الحياة الآن في الهاشمية أن يحدد متى تم مباشرة محمد البرهم عمله كمختار في قرية فارة ، ومن بعده تم تعيين ولده عقاب محمد البرهم مختاراً فيها ، واستمر المختار همزة الوصل مع إدارة الدولة خلال إمارة شرق الأردن أو المملكة فيما بعد ، ونتيجة لهذا فقد عزز الشيخ عقاب الزعارير دوره مع الزعامات المحلية في جبل عجلون ، فأقام علاقات صداقة مع راشد باشا الخزاعي زعيم عشيرة الفريحات وزعيم جبل عجلون في ذلك الوقت ، هذه العلاقات زادت من شعبية عقاب وسمعته في قرية فارة وخارجها .

3 . كانت علاقة المرحوم عقاب مع أبناء قريته طيبة ، إذ كانت مضافته دائما مشرعة الأبواب للجميع ،  تجمعهم دائما على الخير ، وكان له كلمة نافذة على الجميع مبنية على المحبة والاحترام المتبادل والتعاون من أجل المصلحة العامة . في الوقت نفسه كان متفاعلا مع المخاتير ووجهاء المنطقة من حوله في جبل عجلون والمناطق المجاورة ، فكانت تربطه علاقات المشاركة والتشاور في حل المنازعات والخصام الذي كان لا يحل إلا من خلال القضاء العشائري كصلحات الشرف والدم ، فكان له تواصل مع عشائر المومنية والقضاة وعنجرة وقرى خيط اللبن وكفرنجة والمناطق المجاورة في الكورة والأغوار ، يشاركهم ويشاركونه في العلاقات الاجتماعية ، وكان له سمعة حسنة خارج قرية فارة تتسم بالكرم ومهابة الجانب ... يروي الدكتور طه حسن الزعارير أحد أحفاد الحاج عقاب عن ابن عمة الأستاذ حمود محمد عقاب الزعارير حكاية ظريفة حصلت معه عندما كان صغيرا  ، يقول : كانت أركب الفرس وأذهب بداية الأسبوع للدراسة في كفر عوان ثم يعود نهاية الأسبوع ... وذات مره وانأ ذاهب الى المدرسة ظهر فجأة شخص من جانب الطريق وأضاء المصباح في وجهي : وسألني من  أنت ؟ فأجبت وانأ مرتبك وخائف حمود محمد العقاب ... فقال لي ذالك  الشخص : (شو بقربلك)  عقاب ، وقال له بسرعة انه جدي ، فتركني إكراما لعقاب ، حيث كان ينوي سرقة الفرس وما أملك .

وعندما عدت أخبرت جدي بذلك ، وبعد البحث والتحري تبين أن هذا الشخص حرامي وقاطع طريق وهو من سكان قرية مجاورة ....

4 . كانت له علاقات قوية مع الفريق كلوب قائد الجيش الأردني سابقا ، فقد زاره أكثر من مره في قرية فارة والسبيره وأمضى في مضافته  ليلة من ليالي الصيف الجميلة ، هذه الزيارات رسمت في ذاكرة كلوب باشا أجمل الصور لهذه القرية ، وتقديراً كبيراً لشيخها ، ومن هذه الصور :

(1) .  روى لي المرحوم الحاج حسن عقاب الزعارير كشاهد عيان في إحدى زيارات كلوب باشا لوالده يقول بينما كان كلوب باشا جالسا في مضافة والده وكنت أسكب له القهوة العربية سألني ماذا تعمل ؟ وكنت وقتها شابا وعمري أقل من عشرين عاما ، فأجبته اعمل في الزراعة في أرض والدي ، فقال لي هل ترغب العمل جندياً بالجيش العربي ، فأجبته نعم بعد موافقة والدي ، فقال لي راجعني بالعبدلي لأجندك بالجيش وفعلا ذهبت لمكتبه وأوعز بتجنيدي جنديا بالقوات المسلحة الأردنية .

(2) .  ذكر لي حفيده القاضي محمد علي الزعارير ، موقفا في هذا الجانب ،  بأن الأستاذ الدكتور غازي الربابعة من بلدة الهاشمية ، وخلال دراسته العليا زار كلوب باشا في بريطانيا لإثراء بحثه عن القضية الفلسطينية والتي كانت موضوع رسالته لنيل درجة الماجستير ، سالت الجنرال كلوب : من أي المناطق أنت من الأردن ؟ أخبره أنه من قرية فارة ، وبادره بالسؤال عن الشيخ عقاب الزعارير ، وفي هذا دلالة على الصورة الطيبة التي كانت مرسومة في ذهنه عن قرية فارة وعن شيخها .

(3) .  ورد في العدد  216 ألسنة السادسة من الجريدة الرسمية لإمارة شرق الأردن عدد ممتاز ، تاريخ 28كانون ثاني 1929م ، ورد اسم الشيخ عقاب المحمد ، شيخ قرية فارة تحديده مندوبا عنها للاشتراك بالانتخابات للمجلس التشريعي الثالث لإمارة شرق الأردن .

 (4)  . كان المرحوم عقاب الزعارير محبا للخير ويذكره أبناء قريته من عاصره أو بعض من أتى بعده   ومن أعماله الخيرية نوجزها بالآتي :

 

(1) . حدثني المرحوم حسن عقاب الزعارير عن والده ، بقوله : عندما كنت شابا وعمري أقل من عشر سنوات حضرت مع من هم في جيلي عرس احد أبناء فارة وكانت العروس من عشيرة والعريس من عشيرة أخرى ، وعندما حضرت (الفاردة) إلى بيت العروس وقف شيخ العشيرة وطلب من أهل العريس دفع المتبقي من مهر العروس قبل خروجها من البيت وكان المبلغ المطلوب (30) دينارا وكان هذا المبلغ في ذلك الوقت مبلغاً كبيراً وقد عجز أهل العريس ومن معهم بالفاردة من توفير المبلغ ، وأصر الشيخ على دفع المبلغ كاملا وإلا سوف تعود الفاردة بدون العروس وفعلا عادت الفاردة وبقيت العروس في بيت والدها ، وعدت أنا للبيت وسألني والدي هل خرجت العروس مع الفاردة ؟  فقلت له لا لأنهم لم يدفعوا باقي المهر المعجل وهو(30) دينارا ، فما كان من والدي إلا أن اخرج من جيبه ثلاثين دينارا وطلب مني أن أسلمها لشيخ العشيرة التي تنتمي لها العروس ، وأوصل له طلب والدي بإرسال العروس لبيت زوجها وقد تم ما طلبة وانتهت هذه المشكلة ، (علما بان العشيرتين ليستا من عشيرة الشيخ عقاب ) .

 

(2) .  شراء قطعة أرض مجاورة للمقبرة على نفقته الخاصة وضمها للمقبرة لتوسيعها واستيعابها أموات القرية لوقت طويل ،

(3) .  دفع أجرة معلم لمدة سنة كاملة حتى يتم إضافة صف جديد هو الصف الخامس في الأربعينيات من القرن العشرين الماضي ، على أثر امتناع مديرية المعارف من فتح هذا الصف لعدم توفر المخصصات المالية لدفع راتب المعلم الجديد ،

(4) .  زرع في أبنائه وأبناء قريته روح البذل والعطاء ، فقد قام ولده محمد العقاب فيما بعد ، وعندما أصبح مختارا بعد والدة مع بعض وجهاء القرية الى بيع محصولهم من مادة القمح في أسواق مدينة نابلس لدفع أجرة ثلاثة معلمين لمدة سنه دراسية لاستحداث الصف الثالث إعدادي بالمدرسة

(5) . قام ولده حسن العقاب مع وجهاء القرية في بداية السبعينيات من القرن الماضي من فتح طريق ترابي  تربط قريتهم فارة مع منطقة الغور على نفقتهم الخاصة

 

الخلاصة : 

رحل الحاج عقاب الزعارير عن خربة السبيرة ومن محبته لربعه وبلدته دفن في (فارة ) الهاشمية ،ومن محبة اهل بلده له حملوه على أكتافهم من خربة السبيرة إلى قرية فارة ، على الرغم من صعوبة الطريق ووعورتها وبعدها بين السبيره وفاره  .

الحاج عقاب الزعارير رجل من نوع فريد نشأ في نهاية العهد العثماني،  وشهد نهاية الحكم التركي بعد انهزامهم في الحرب العالمية الأولى ، لدية صفات قيادية وكريزما قوية مارسها خلال عملة مختارا لقرية فارة ،  منذ بداية قيام إمارة شرق الأردن .

 التف حوله أقاربه وأهل بلده واوجد لنفسه ولأبنائه من بعده مكانة اجتماعية مميزة ، لم ينكرها أحدا ممن عاصره وعرفه ، كان بيته وديوانه  يعد نقطة مرجع في قريتي فارة والسبيره  .

خسرت فارة برحيله واحداً من أكثر الشخصيات التي عاشت بها نشاطا وتأثيراً ايجابيا وتفاعلا مع الناس ....

ملاحظة :

أرجو ممن لدية معلومات أضافية عن هذه الشخصية ، لم تذكر في هذه المقالة تزويدي بها ، وله مني خالص الشكر والتقدير ...

المرجع :

من كتاب (مخطوط) شخصيات عجلونية واثرها في المسيرة الاردنية ، للباحث / محمود حسين الشريدة الصفحات (89-94)

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
سعد "محمد علي " حسن العقاب الزعارير     |     06-01-2018 20:28:39

رحمك الله يا جدي, ذكراك الطيبه مازالت تطرب اذاننا وتسطر الاف الاسطر من الكرم والشهامه والجود والرجوله فقد كنت مثالا ونبراسا للعطاء وحب الوطن والتضحيه,نسأل المولى عز وحل ان يتغمدك بواسع رحمته ومغفرته وان يدخلك الفردوس الاعلى .
ابو علي العقاب الزعارير     |     06-01-2018 20:05:19

وافر الاحترام والتقدير للباحث المثابر العزيز ابا محمد على الجهود الحثيثة التي يبذلها في تسليط الضؤ وتوثيق سير الرجال الطيبين الشرفاء والذين كان لهم وجود فاعل في مجتمعهم وفي مختلف مناحي الحياة وفي اصلاح ذات البين . وفي الغيرة على المصلحة العامة دون تحيز او مواربه . رحمك الله يا جدي العزيز الغالي . لقد رحلت عن هذه الدنيا منذ عشرات السنين .لكن ماثرك ورجولتك وكرمك وشجاعتك لا زالت حية بيننا يرويها جيلا بعد جيل تفوح عطرا زكيا . لك يا جدي العزيز الغالي الفاضل مني ومن كل احفادك المحبة والاجلال والتقدير . والدعاء لك ان يرحمك الله . وان يدخلك جناته مع الانبياء والصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا . مرة اخرى تحياتي للعزيز ابو محمد الباحث النشيط المثابر .
م بشرى "محمد علي" حسن عقاب الزعارير     |     06-01-2018 19:34:41

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويرزقه دعائنا له نحن واولادنا واولاد أولادنا واحفادنا وأحفاد احفادنا اعوام عديده مديدة
عمار حمود محمد عقاب الزعارير     |     06-01-2018 18:28:55
رحم الله العقاب
شكرا على هذه النبذه الرائعه وتذكيرنا بتاريخنا الرائع
...
ارث جميل رحمك الله يا شيخنا
06-01-2018 10:43:02
فهمي محمد عقاب الزعارير
رحمك الله يا جداه وأسكنك فسيح جناته. إرث ثقيل يا جداه نرجوا الله أن نفى ولو جزءاً من هذا الإرث
فهمي محمد عقاب الزعارير     |     06-01-2018 10:39:43

جدّاه رحمك الله وأسكنك فسيح جناته. إرث ثقيل يا جداه نرجوا الله أن نفى ولو جزءاً من هذا الإرث
قتاده برهم الزعارير     |     05-01-2018 22:03:17

اشكر الباحث محمود الشريده كما اشكر السيد منذر الزغول علي هذا الطرح الذي يحتاج وقت كبير لجمع المعلومات
رحمك الله يا جدي لقد كنت رجلا من رجالات هذه المحافظة باخلاقك الطيبه وسيرتك العطره رغم صعوبة العيش وضنكه في تلك الفتره
نسال الله لك الرحمة والمغفره
كرم سلامه حداد/عرجان     |     05-01-2018 11:38:34
karamhaddad@yahoo.com
شكرا للباحث والمورخ محمود الشريده المحترم الذي عودنا ان يطلعنا ويثرينا بمعلومات عن السلف الاصيل من اهلنا في جبل عجلون الاشم,,,
منذر الزغول - عجلون الإخبارية     |     04-01-2018 19:56:26
بارك الله فيك أخي العزيز أبو محمد

الأخ العزيز الباحث الأستاذ محمود الشريدة أبو محمد ،، هذا البحث ال 21 الذي ننشره عن رجالات من محافظة عجلون ، كان لهم أطيب الأثر في زمانهم وتركوا ورائهم بصمات كبيرة ما زلنا نتحدث عنها الى يومنا هذا ،، اليوم تتحفنا ببحث رائع أخر عن سيرة رجل بألف رجل إنه الشيخ والوجيه عقاب الزعارير رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه ،، وشخصيا طالما سمعت عن هذا الرجل الفاضل ،، ولكن بالطبع ليس بهذه التفاصيل الرائعه التي أقرأها وأعرفها لأول مرة ، وأنا على يقين وثقة أنك أخي العزيز أبو محمد بذلت جهدا كبيرا ورائعا حتى وصلت الى هذا البحث المفصل الذي سيكون بعون الله تعالى مرجعا للأجيال القادمة ،،،،،،، بارك الله فيك أيها الأخ العزيز أبو محمد ،، ورحم الله شيخنا العزيز عقاب الزعارير ،، وبارك في ذريته الذين هم إن شاء الله على خطاه سائرون .
المحامي علي "محمدعلي"الزعارير     |     04-01-2018 19:05:15
راحوا الطيبين
الله يرحمك يا جدي ويحسن إليك ويجعل مثواك الجنه
محمد خليفة الصمادي     |     04-01-2018 12:47:10

شكرا للمؤرخ الكريم على هذه الجهود الطيبة وعلى هذه الاضاءات الرائعة على شخصيات عجلونية وقامات في الكرم والرجولة وبعد النظر في اوقات صعبة و الشيخ عقاب ومن خلال ما كتبت خير مثال على ذلك رحمه الله رحمة واسعة .
د محمد سعد المومني     |     04-01-2018 09:58:50

رحم الله الحاج عقاب وغفر له وادخله الجنه وشكر للباحث المبدع ابا محمد على اثراء معلوماتي عن شخصيه عجلونيه مع محبتنا واحترامنا لجميع اهلنا في عجلون
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي / 22 ... الحاج عبدالله إعقيل العساف الشويات
  من التاريخ المنسي /20 الوجيه هلال فريح الربضي
  من التاريخ المنسي /19 ( الشيخ حسين الحسين بني اسماعيل العبابنه )
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح