الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
إنسانيات
بقلم زهر الدين العرود

=

 

1- الفصول الأربعة 
     —————
لا شيء يمر بسهولة على الانسان، لا شيء يلامسه إلا ويترك آثارا عليه، يمضي في عمق الزمن مسافرا بحمولته التي تكبر يوما بعد يوم، يتغير ويتوحش ويهدأ ويضحك ويبكي، ويقاتل ويقتل، ويكره ويحب ويغار وينهار، ويؤمن ويكْفُر ويُكَفِّر ويتجبَّر و»يتفرعن»، ويبالغ في الإساءة لبني جلدته عكس كل مخلوقات الله، ثم حين يتعب يتوقف، يسقط مثل ورقة خريفية تلهو بها رياح الشتاء، قبل أن تتحلل وتصبح لا شيء.
هذا هو الإنسان، كائن متلون متغير ، أثبتت ملايين السنين أنه لا عاقل ولا متعقل، هو كائن متأثِّر، يسهل تشكيله مثل العجينة الطرية، وكأنه شريحة كومبيوتر يُبرمج فينطلق في هذه الحياة ومثل اي دمية .
لا شيء في أفق الإنسان يبشر بمستقبل تخيم فيه الحكمة والسلام ، هناك دوما تحت البحيرات الهادئة كائنات تفترس بعضها بعضا لتعيش، وفي الظلال المعتمة خيالات لوحوش نائمة تنتظر لحظة الغفلة للانقضاض على فرائسها. 
2- عادات و ثوابت 
      ————–
هذا الانسان 
المتأثر بالقديم والجديد، بالأموات والأحياء، هذا الذي يأكل لحمه إن لم يجد ما يأكله، كيف يمكننا تصنيفه بين كائنات الله كلها، هذا الذي لا تعجبه الطبيعة على طبيعتها، ولا البهائم على فطرتها، ولا حتى نفسه على ما خلقت عليه، لماذا لا يتوقف عن مسخ جماليات هذا العالم؟ 
3- غايات واهداف
      ——–—––
نعم من المضحكات أننا ندعي أننا أحرار، وأن قراراتنا في أيدينا، وأن هناك من يضئ الطريق ...بإمكاننا أن نتلّون، ونتغيّر حسب المتطلبات التي تفرضها الساعة...بإمكاننا أن نتهم الضحية أنه مجرم.....
هذه المعطيات كلها، قد تكون المفتاح السحري لأي شخص، سواء كان مثقفا أو غير ذلك لرسم خطة للتأثير على الآخرين، والتربع على عرش الأحداث حيث يتخيل ان تفتح له بتبعيتها آفاق الشهرة والنجاح....نعم بقدر سهولة الموضوع، بقدر صعوبته في آن، لكنه ممكن والنماذج لا تعد ولا تحصى، وكلها انطلقت من معطى واحد رئيسي وهو أن الإنسان كائن مؤثر  ومتغير.
فهل يصبح التفكير في هذا الزمن الرخيص، جريمة غباء؟ أم جنحة أخلاقية؟ أم هو دخول في وضعية السكون التام وموت الضمير استعدادا للصعود إلى حيث النشوة القصوى والتجرد التام من الأحاسيس الطبيعية عند بني البشر، وبين الدفن ومواراة سوءة الميت.
 4- اخيرا ان الخيانة  المتخفية  وان لم تظهر بعد، فهي تعد أخطر بكثير مما نراه، وبأجمل وأوسخ وصفاً يليق بها كمثل "العادة السرية" عند البعض ، وهو ما يحيلك إلى ما هو أبعد منها، حيث عوارض «الهوس»، التي يستلذ بها المريض بممارسة المتعة الحرام، ولك بعد هذا أن تتخيل.
وللأسف الشديد إن الخوف من رأي الغالبية واعتباره مصدر خوف هو الذي رسخ وجود فراعين وكل فرعون كان ولا يزال يدعي أن الناس غير أكفاء وغير واعين ومنافقين لذا لا بد من المرواغة والضحك عليهم  والتجارة بهم رغماً عن أنفهم.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح