الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
سعادة ورفاهية الشعوب
بقلم الأديب محمد القصاص

-


ليس غريبا أن يجد الزائر لأي بلد في الغرب كلّ أسباب الراحة والرفاهية والجمال ، بكل ما تعنيه هذه الكلمات من معان راقية ، وليس غريبا أن يجد الزائر لأي قطر من تلك الأقطار وعلى مستوى جميع أنحاء العالم ، كلّ ما يفكر به أو يبحث عنه وفي أي مجال يريد .


لا شك أن كل من سافر إلى الغرب أحس بفارق كبير ما بين واقع الحياة هناك وواقع الحياة هنا في أغلب أقطارنا العربية ، مع أن عالمنا العربي مليء بالثروات والخيرات والإمكانيات ، ولا يمكن لأي عربي أن يتصور بأن شعوبنا في العالم العربي كله ، وهو المتميز بالغنى والثروات ، أن تعيش شعوبه بهذا التراجع والتخلف ، وأن يعيش مرغما على حافة الفقر وعلى هامش الحياة .


لم تكن الشعوب العربية التي حباها الله ومنذ أكثر من قرن من الزمان ، وبعد أن فتح عليها أبوابا للرزق من الأرض والسماء ، أن تقبل بهذا العيش المتردي ، وبهذه الحياة القاسية والحرمان الشديد ، والخالي من كل أسباب الرفاهية ، والقبول بالعيش المرّ ، الذي لا يمكن لأي شعب من شعوب العالم حتى غير المتحضرة ، والتي لا تمتلك لا ثروات ولا نفط ولا كنوز ، أن تقبل بعيش مثله .


إن الزائر لمعظم البلدان الغربية المتحضرة ، قد يبهره بالتأكيد ما يرى ويصادف من آيات الحسن والجمال وأماكن الترفيه المتواجدة في كل ركن أو زاوية ، وفي كل طريق يمر به أو يسلكه ، لأن حكوماتهم تضع في حسبانها وفي أولوية أولوياتها ، أن تجعل مواطنيها سعداء ، ينعمون بالخيرات والرفاهية والجمال في كل مكان ، على أن الأماكن السياحية لدينا ، هي أماكن مدعاة للحزن والمآسي ، وينقصها الكثير من الإعداد والصيانة ، بل هي أماكن مبعثرة لا طرق تؤدي إليها ، وكل من يرتادها لا يحس بأنه ذاهب إلى مكان سياحي ، بل فإن شعوره لا يعدو عن كونه يستذكر العصر الحجري .


الأمر هناك ، حتى بالنسبة للمواطنين العاديين وغيرهم من الزائرين والغرباء وبطبيعة الحال لا يوجد هناك طبقات مختلفة ما بين طبقات الشعب أي ليس هناك طبقة برجوازية ، وأخرى كادحة كما عندنا نحن ، لكن المواطنين هناك سواسية أمام النظام والقانون والحقوق والواجبات على اختلاف مستوياتهم ، وذلك أمر اعتيادي لا غرابة فيه ، لأنهم اعتادوا على أن يجدوا من حولهم ومن أول لحظة يفتحون بها عيونهم يفتحونها على معالم حضارية تحيط بهم من كل جهة وفي كل صوب ، لأن ما تقدمه الحكومات من خدمات جليلة لا يمكن الوصول بها إلى تلك المستويات الراقية ، لولا حرص تلك الحكومات المتعاقبة على توفير الرعاية والرفاهية لكل فئات الشعب ، بغية إسعادهم ونيل رضاهم وجعلهم قادرين على مواكبة المسيرة الحضارية أولا بأول .


الفرق بين شعوبنا العربية وتلك الشعوب كالفرق بين الثرى والثريا ، فشعوبنا العربية التي اعتادت على أن تنظر إلى القليل القليل ، فترضى به ، وتجعل منه شيئا كثيرا بالنسبة لمستواهم المعيشي على الأقل ، ولا أدري إن كانت المسألة هي نوعا من القناعة ، والقناعة كما يقولون (كنز لا يفنى) أم أنهم مكرهون على الرضا والقبول بأتفه الأشياء ، كي يثبتوا لشعوب الغرب بأنهم أكثر منهم قدرة على تحمل تبعات الفقر ، وشظف العيش ، ومشاكل الحياة .


كانت أمنيتي أن يُثبت الشعب الأردني لحكومته بأنه أنبل وأرقى من هذا المستوى الذي وصل إليه ، وأن لا يحتجَّ على رفع قيمة الرغيف ، وأن يترك للحكومة الخيار في أن تفعل ما تشاء ، ولو حرمت الشعب كله من الخبز .


فالحكومات التي اعتدنا عليها ، هي حكومات لا تحترم رأيا لشعبها ، ولا تراعي ظروفه المادية ولا حياته الذميمة المتعثرة ، وأكثر من هذا فإن الأردنيين يعرفون أكثر من غيرهم من الشعوب ، بأنهم مغلوبون على أمرهم ، ولم يجدوا في يوم من الأيام من يساندهم في ملماتهم ، أو من يقف بجانبهم من طرف الحكومة ولا حتى من نوابهم الذين اختاروهم ليمثلوهم تحت قبة البرلمان ، والذين كان من الأجدر بهم أن يحاربوا من أجل تحقيق مطالب الشعب وتغليب مصلحته على كل مصالح الدولة .


إن الذين اعتادوا على مدِّ أيديهم طلبا للمساعدة ، أو من أجل أن يَظهروا بأنهم دائما يحتاجون إلى المساعدة ، أصبحوا بلا قيم ، ولا كرامة ، بل ولا يُضيرهم أن ظهروا بمظهر المتسول الذي سُلبت كرامته وتجرد من حيائه ، واعتاد على مهنة التسول ، لجمع المال وطلب المساعدات ، حتى لو كانت الطريقة بهذا المستوى المتدني من العيش .


أصبحتُ بعد أن كنت لا أؤيد أولئك المتسولين الذين يقفون على إشارات المرور وهم يستخدمون أساليب شتى ، وطرق متنوعة من أجل الحصول على المال ، لأنهم يعتبرون أن الغاية تبرر الوسيلة ، والغاية هو أن يحصلوا على المال بأي طريقة كانت ، من أجل أن يعيشوا أو أن يحققوا من وراء ذلك الثراء من أقصر الطرق ، إن جاز هذا التعبير .


لقد كتبَ الكتَّابُ عشرات المقالات ، ونشرت الصحفُ الكثيرَ من الاحتجاجات ، واحتج الناس عبر الفضائيات ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام ، على قرار الحكومة برفع الدعم عن مادة الطحين ، حتى أن ردَّ فعل المواطنين على هذا القرار قد تفوق من حيث حِدَّتهِ وحجمه على قرار (ترامب) بجعل القدس عاصمة لدولة إسرائيل ، وحينما كنا كشعبٍ مظلوم نحتج على قرار الحكومة برفع سعر مادة الطحين ، كان العالم أيضا يحتج على قرار (ترامب) بشأن القدس ، ومع ذلك فقد تساوت الحكومة بعنادها مع (ترامب) مائة بالمائة ، لقد رفض (ترامب) التراجع ، ورفضت حكومتنا أيضا التراجع عن قرارها .


أنا ككاتب لم آتي بكلمة احتجاج واحدة ضد قرار (الملقي) رئيس الوزراء الأردني ، برفع مادة الطحين ومواد أخرى لاحقة ، أو أنها قد ارتفعت أسعارها منذ مدة طويلة دون أن يشعرونا بها ، لأني أعلم بأن حكوماتنا كما عهدناها ومن خلال تجاربنا مع الحكومات السابقة واللاحقة ، وجدناها أكثر عنادا من (ترامب) ومن (نتنياهو) مع فارق كبير ، هو أن حكوماتنا تعمل ضد شعبها ، وأما الآخرين فهما يعملان من أجل مصلحة شعوبهما ، ولهذا فأنا والله أجد بأنهما أكثرَ عدلا من حكومتنا . 


نحن اعتدنا على حكومات مهمتها الجباية ، وعلى شعب يجب أن يدفع ضريبة وجوده على هذه الأرض حتى لو كان بلا كرامة ، ولو استطاعت الحكومة أن تجد طريقة سهلة لكي تستوفي رسوم الهواء من المواطنين لفعلت دون أدنى تأخير . نحن الذين اعتدنا على دفع الضرائب حتى لمجرد كوننا أحياء نجتر أنفاسنا داخل حدود هذا الوطن ، فلا بد لنا أن نعتاد على هذا الأمر ، دون أن نربك الحكومة في كل مرة تريد رفع أي سلعة من السلع على المواطنين .


والمبرر الوحيد الذي أتَّكل عليه هو أن الحكومة تعلم بأن أكثر من سبعين بالمائة من الشعب هم دون خط الفقر ، والغالبية العظمى من هؤلاء لا توجد لهم أية موارد مادية أو مكاسب أو إمكانيات تذكر ، ومع ذلك فإن عليهم أن لا يحتجوا على أي قرار جائر تفرضه الحكومة .


أنا لست بصدد البحث عن مبرر أساند به رئيس الوزراء ، لكني أقول لرئيس الوزراء ، طالما عرفت بأن خط الفقر قد تجاوز حدود الخمسمائة دينار شهريا ، فلماذا تسمح لنفسك بأن تقتصَّ من غالبية المواطنين ومعظم الفئات التي تتقاضى رواتب منهم لا تتجاوز رواتبهم مبلغ الثلاثمائة دينار بقليل وأقل من ذلك وأكثر .


الحقيقة لن أطلب من أحد في هذا الوطن أن يمنَّ علينا بأي مساعدة أو مكرمة ، تعطل قرار رئيس الوزراء ، ولن تكون مهمتي أن أصرخ بأعلى صوتي كي أذكِّر أحدا من أصحاب القرار بالظلم الذي أوقعه رئيس الوزراء (الملقي) على شعبه لا أدري إن كان مرغما على ذلك ، أو أنه مغلوب على أمره ، لكنه في كل الأحوال قرار ظالم وجائر .


كل شيء جائز ، لكن علينا أن نكون أكثر وعيا وتحملا في المستقبل ، بل وأكثر صبرا على ما قد نواجهه من ملمات وأن نتقبل كل ما تنوي الحكومة فعله فينا ، حتى لو أصبحنا في يوم من الأيام ، في سوق النخاسة ، كما أن علينا أن لا نتوقع من حكومتنا أن تسترضي هذا الشعب المسكين الذي اعتاد على الصراخ والشكوى والأنين بلا فائدة ، بينما حكومات الغرب لم تكن في يوم من الأيام كحكوماتنا ، إنها تسترضي شعوبها ، وتسعى لكسب رضاهم وتحقيق أمانيهم ولو على حساب الحكومات والشعوب العربية كلها ، ولنا في صفقات (ترامب) بزيارته للسعودية خير دليل ، نعم .. لقد استطاع أن يحصل على أكثر من أربعمائة وخمسين أو ثمانين مليار دولار من حكومة السعودية ، وبعد أن انتهى من هذا المشروع الجريء ، لم يمنعه هذا الكرم الحاتمي من أن يقدم القدس هدية سائغة لأبناء صهيون بلا خجل ولا وجل ولا احترام للعرب وشعوب العرب وحكامهم ..


عش أيها الشعب كما تريد حكومتك ، ولا تطالب بما هو مستطاع ، وبأقل التكاليف ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحسن خاتمتك ،، والله من وراء القصد ،،،،



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح