الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
الأراضي الأردنية المحتلة
بقلم عمر سامي الساكت

=

يعتقد الكثير منا أنه لا يوجد آراضي أردنية محتلة وهو ما روج له الإعلام الرسمي وغيره وقد تطور الموضوع إلى درجة التعاطف مع الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين وحصر القضية بأنها تهم الفلسطينيين فقط متناسين أنها قضية إسلامية لإحتلالهم ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين وهي قضية كل مسيحي شرقي لإحتلال الصهاينة مقدساتنا وكذلك هي قضية عربية وبحكم الجيرة هي قضيتنا الأردنية بل وعلاوة على ذلك هنالك أراضي أردنية محتلة كما ذكرنا آنفاً تم إخفاءها عن الأجيال حتى ينحرف فكرهم وحتى نظن بأننا حصلنا على مكتسبات من إتفاقية السلام المزعومة وأنها ليست إتفاقية إذعان لكننا بدأنا نشعر بضياع حقوق الأردنيين بل الخسائر والتنازلات الكبيرة التي نتجت عنها.


منطقة الباقورة المحتلة لها موقع استراتيجي حيث يلتقي فهيا نهري اليرموك والأردن وقد نزح إليها المزارعون ومربي المواشي الفلسطينيين بعد إحتلال فلسطين عام 1948م ثم احتلها الكيان الصهيوني الغاشم عام 1950 إبان حكومة فوزي الملقي وأطلق عليها الصهاينة اسم (نهاريم) وتبلغ مساحتها 1390 دونم والأبلى والأمر أنه في إتفاقية السلام المزعومة قد تنازلت الحكومة الأردنية عن سيادتها عليها لصالح المحتلين مقابل عقد أجار صوري لا يوجد إلتزامات ماليه فيه بل وقد حصل الصهاينة على إعتراف ضمني ب 830 دونم منها بأنها أملاك خاصه لليهود كما أن منطقة الباقورة هي جزء من الأراضي التي منحت لمشروع روتنبرغ لتوليد الكهرباء التي بلغت 6000 دونم والتي منحها الإحتلال البريطاني في عام 1926م ل "بنحاس روتنبرغ" أحد القيادات الصهيونية وقد أقرت حكومة حسن أبو الهدى الثانية (المجلس التنفيذي) هذا الإمتياز في عام 1928م لمدة 70 عام وتم تسجليه في أراضي أربد على ألا يتم استخدامها لغير هذا الغرض ولكن واجه إعتراضات عنيفه من أهل أربد ومن بعض النواب في المجلس التشريعي إنذاك لكن دون جدوى.


وفي ظل المشروع التوسعي الإحتلالي للصهاينة فقد أحتلوا في عام 1967 شريط حدودي يقع داخل الأردن في منطقة وادي عربة تبلغ مساحته الإجمالية 387 كلم مربع وبعد مدة دخلت تلك الأراضي في مشروع " مدارس الحقل" لتزويد المستوطنات بالمنتجات الزراعية وقد تم حفر الأبار فيها لري تلك المزارع وتشكل تلك المزارع مساحة 5000 دونم. وفي إتفاقية السلام المزعومة في مشروع إعادة ترسيم الحدود حيث تم الإتفاق على تبادل تلك الأرضي الزراعية بأراضي بور صخرية رملية منها جنوب مدينة الطفيلة الأبية وأخرى حدودية لكنها مساحات بسيطة نسبياً ولا تصلح لشئ.


أما منطقة الغمرة المحتلة التي تبلغ مساحتها 4000 دونم وهي أرض خصبة فقد زحف إليها الصهاينة واستغلوها زراعيا لصالح مستوطنة تسوفار وقد خضعت في إتفاقية السلام المزعومة لنظام خاص كما طبق على منطقة الباقورة.


أما في ثغر الأردن الباسل العقبة و في عام 1949م خرق الصهاينة الهدنة مع الأردن كعادتهم بعملية سميت "عوبدا" أي "الواقع" واحتلوا منطقة أم الرشراش بسماحة 7 كلم مربع وهي منطقة استراتيجية عظيمة حيث تقع على رأس خليج العقبة وللأسف تم توثيق ذلك لصالح الصهاينة في إتفاقية السلام المزعومة ولم يكن كل ذلك لولا الدعم والضغط البريطاني والرعاية الأمريكية لصالح الكيان الصهيوني المحتل.


أي أن هنالك 6000 دونم محتل لصالح مشروع روتنبرغ لتوليد الكهرباء ومنها 1390 دونم منطقة الباقورة و5000 دونم في وادي عربة و 4000 دونم في منطقة الغمرة و 718 دونم في منطقة العقبة على ساحل رأس خليج العقبة هذه كلها أراضي أردنية محتلة، جميعها أراضي استراتيجية إما زراعية خصبة جداً أو على نهر أو على بحر، وقد تم التنازل عن سيادة الدولة الأردنية على تلك الأراضي في اتفاقية السلام المزعومة إما بعقد أجار صوري أو بحجة إعادة ترسيم الحدود تحت بند مناطق خاصة، بالطبع من العبث أن ندعو إلى إلغاء تلك الإتفاقية في ظل الظروف السياسية الصعبة والمحيط الملتهب بالحروب لكن علينا أن ندرك مدى الإذعان والتنازلات فيها وأعتقد علينا أن نجد تكتيك سياسي خبيث وذكي للتعامل مع الكيان الصهيوني المحتل، يتناسب والتطورات في المنطقة العربية والإقليمية في الشرق الأوسط والعالم ككل.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح