الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي / 22 ... الحاج عبدالله إعقيل العساف الشويات
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

الحاج عبدالله إعقيل العساف الشويات 

المقدمة :

تتزاحم الكلمات علي بوابة المجد الذي صنعه رجال الوطن ، وتموج العبارات في ذهن الكاتب ، لتروي تاريخ رجال أوفوا بعهودهم وصدقوا في وعودهم ، وأخلصوا في عملهم ، وضحوا بزهرة أعمارهم من أجل رفعة الوطن ...

وما فارسنا إلا واحدً من هذا السرب الجامع من أولئك النجوم المضيئة في سماء الوطن ...

من كفرنجة مركز زعامة ناحية جبل عجلون خرج هذا الفارس ، ارتوى من ماء عين الزغدية وتجول في أراضي الروس ، والملول ، وقافصة ، وفقارس ، وتل السعيدية ، سعى في إصلاح ذات البين في كفرنجة ، وعنجرة ، والوهادنة ، وعين جنا ، وخيط اللبن ، وكريمة ، والرمثا ... له ذكر حسن ويعرفه الكثير في دير علا ، ووادي الريان ، والمشارع ، والشونة الشمالية ، واربد وغيرها ...

الحاج عبدالله إعقيل العساف الشويات ...

نشأته:

قبل الحديث عن الحاج عبدالله الشويات لابد من الحديث عن والده الحاج إعقيل عبيد الله العساف ، الذي كان في زمانه من وجوه عشيرة الشويات في كفرنجة ، وإعقيل من مواليد عام 1905م ، عاش طفولته وشبابه في كفرنجة متنقلا بين الأراضي التي يمتلكها في كل من منطقة كفرنجة والروس من أراضي خربة الوهادنة ، إلا انه بعد تأسيس أسرته الصغيرة انتقل للعيش بداية الأربعينيات من القرن العشرين الماضي في وادي الأردن (منطقة كريمة) الأغوار الشمالية ، التي بدأ استقرار الفلاحين فيها ، بعد استتباب الأمن في تلك المنطقة مع أنشاء مخافر للشرطة   ( مخفر القرن ) تحديداً ، وتزويده بقوة من الدرك ، مكلفة بتوفير الأمن للمواطنين في تلك المنطقة .

ونظرا لان الحاج اعقيل يمتلك قطيعاً من الأغنام سكن في بيت من الشعر ، وكان دائم الحركة طلباً للكلأ والماء لمواشيه ، وبعدها امتلك الأرض وبنا بيتا مستقرا لأسرته في بلدة كريمة ، وبالتدريج التحق به كثير من أقاربه مشكلين النواة الأولى لعشيرة الشويات فرع العساف في بلدة كريمة .

امتاز الحاج اعقيل بالشجاعة والكرم وطيبة النفس وإصلاح ذات البين ، ومن أهم مزاياه انه طبق الوحدة الوطنية الحقيقية بين الشعبين الأردني والفلسطيني ، وخاصة بعد نكبة عام 1948م ، فقد جمع عدداً من اللاجئين الفلسطينيين حوله في منطقة كريمة ، وبطيبة الفلاح الأردني الأصيل ، قدم لهم المساعدة وأسكنهم حوله مما خفف عنهم مرارة فقدان الوطن والأرض والمتاع ...

لم ينقطع الحاج اعقيل العساف عن أقاربه من عشيرة الشويات / كفرنجة ، وكان من المراجع المهمة لهم ، ورأيه مسموع عندهم وخاصة في الخمسينيات من القرن العشرين الماضي وما بعدها ..

تزوج الحاج اعقيل ثلاث زوجات وأنجب ثمانية أبناء رباهم على محبة الناس واحترامهم ليخلفوه على الإرث الاجتماعي الكبير الذي تركه لهم من سمعة حسنة وصداقات واسعة مع وجوه العشائر في عجلون والأغوار ...

وبالعودة إلى ولده الحاج عبد الله الشويات ، فقد ولد في بلدة كفرنجة عام 1935م ، والدته ألسيده فاطمة أحمد الزيدان الشويات ، كان ترتيب عبدالله الثاني بين إخوته ، عمل في بداية حياته مع إخوته في أعمال الزراعة والإشراف على قطيع الأغنام ، إلا أن عبدالله كان يميل فطريا للوجاهة منذ شبابه ، فكان قريبا من والده يلازمه بالديوان ويقوم على خدمة الضيوف ، فتعلم مبكرا كثيراً من الصفات العربية الأصيلة المبنية على احترام الناس وإكرام الضيوف وكيفية التعامل مع القضايا التي كانت تحصل في مجتمعه ، والتي كان والده يشارك في حلها ، فتعلم وعلى الرغم من أمّيته القواعد الأساسية التي كان يطبق فيها القضاء العشائري والتي كانت تستهويه المشاركة والاستماع لحل الخصومات التي كانت تحصل بين الناس من حوله ويسعى وجهاء وشيوخ العشائر في حلها .....

بعد انتقال أسرته من بلدة كفرنجة في نهاية الثلاثينيات من القرن العشرين الماضي إلى بلدة كريمة في غور الوهادنة التي بدأت تعود لها الحياة من جديد بعد استقرار الأمن وسعي الفلاحين لاستخدام أراضيهم الزراعية ، واشتراك جميع أفراد الأسرة في العمل في فلاحة الأرض ، حُرم الشاب عبدالله اعقيل الشويات وعددا من إخوته التعليم ، لعدم توفر المدارس في تلك المنطقة في ذلك الزمن ، إلا أن أمّيته لم تمنعه من تعلم أسلوب الحياة المبني في تلك الفترة على الكرم والشهامة والشجاعة وحماية الجار وإكرام الضيوف ...

سكن مع أسرته في بداية انتقالهم لمنطقة الغور في بيوت الشعر ، وكان من عادة الفلاحين إقامة بيوت الشعر (المراح ) متقاربة من بعضها البعض لتامين الحماية لبعضهم البعض ، ومنذ استقرارهم في تلك المنطقة كان البيت الكبير ذو ثلاثة أعمدة هو بيت الحاج اعقيل العساف والد عبدالله ، وكان بيت الشعر هو الديوان الذي يجتمع به الضيوف والأقارب والمساير وتدار به القهوة العربية ويقدم فيه طعام الضيوف ، استمر في السكن في بيت الشعر إلى بداية الخمسينيات من القرن العشرين الماضي ، حيث توجه الفلاحين إلى الاستقرار التام ببناء بيوت السكن الدائمة ، وبدأت قرية كريمة بالتوسع والنمو بعد أن استقبلت عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين الفارين من ديارهم بعد أن هجرتهم القوات اليهودية من أراضيهم في حرب عام 1948م ...

زواجه :

تزوج الحاج عبدالله اعقيل العساف ثلاث زوجات :

الزوجة الأولى : تزوج عام 1957م من السيدة  فضية علي عبد الرحيم الشويات من أقاربه وأنجبت أربعة من أبناءه ( غالب ، وناصر ، وعمر ، ومحمد ) ، توفيت عام 2014م .

الزوجة الثانية : تزوج عام 1974م السيدة : ميسر عبدالله مفلح الزعبي من مدينة الرمثا ، وأنجبت خمسة أبناء :(ياسر ، وفواز ، وفايز، ورضوان ، وأحمد ) .

الزوجة الثالثة : تزوج عام 1978م من السيدة عاشه سليمان الشويات ، ولم تنجب ابناء ، وتوفيت عام 2004م .

صفاته :

امتاز الحاج عبدالله إعقيل العساف برجاحة عقلة وحكمته ، ومحبته للناس وسعيه الدؤوب لإصلاح ذات البين ، وكان رحمه الله وحسب ما تحدث عنه من كان في جيله أو عرفه، أنه كان يسعى لحل العديد من القضايا التي كانت تحدث مع جيرانه وأهل بلدته من غير تكليف من أصحاب هذه القضايا في بعض الأحيان  ، فاتخذ في سبيل ذلك منهجا أن يدعوُ المتخاصمين إلى بيته ويكرمهم ويحاورهم بما استطاع أن يكتسبه من خبرات في مشاركته في حل القضايا وكان يحفظ كثير من الأمثال والقصص التي يستخدمها لتقريب وجهات نظر المتخاصمين سوا كانوا أقارب او جيران ونتيجة لنجاحه المتكرر في حل عديد من هذه القضايا زادت ثقة الناس به وأصبح حكماً مقبولاً  يمتاز بالحيادية والموضوعية والشجاعة في قول الحق .

 حياته العامة :

نستطيع أن نجمل بعضاً من سيرة حياته في النقاط التالية :

1 . التف حوله إخوته وأقاربه وكان موضع ثقتهم لا يخرجون عن طوعه ويساعدونه في حل قضايا الناس ، كان بيته مقرا لحل عديد من القضايا ، ولم تقتصر القضايا على الخصومات الحياتية فقط بل تعداها للتوفيق في قضايا أوسع ومنها سعيه الدؤوب في التوفيق في الانتخابات البلدية والنيابية ، وكان له موقف مؤثر في مجرياتها وضبطها من أعمال الفوضى وغيرها ، لم يرضى أن يترشح لأي منها ورضي أن يكون داعما لمن يتفق علية الجميع لخدمة بلده .

2 . على الرغم من مسكنة الدائم في بلدة كريمة إلا أن تأثيره بقي كبيرا عند أقاربه وعشيرته الكبيرة بكل أفرعها في كل من بلدة كفرنجة والوهادنة فكان يحترم الجميع ويحترمه الجميع ، ويروي نجله رضوان ، أن اللواء المتقاعد محمد علي الشويات (رئيس مجلس عشيرة الشويات السابق ) أوصى وهو على فراش الموت بان يكون الشيخ عبدالله إعقيل العساف مُقدما في عشيرة الشويات وأن يسمع لراية ويُأخذ به .

3 . كان لأبنائه دور كبير في استمراره في إكرام الضيوف وإصلاح ذات البين ، وكان من أوائل الداعمين للإعمال الخيرية التي تهم العشيرة وأبناء المنطقة في كل من محافظة عجلون ومنطقة الأغوار القريبة منها ، ساهم وبشكل فاعل في تأسيس ديوان عشيرة الشويات في كفرنجة ، وإنشاء ديوان للعشيرة في كريمة ، وكان له مساهمات كبيرة مع الأسر المحتاجه التي يعرف عنها في أي مكان .

4 . كان له مساهمات في بناء المساجد في كل مكان ، وكان له الدور الرئيس في بناء مسجد (معاوية بن أبي سفيان) في بلدة كريمة الشمالية ، ولم يكن دوره المادي فقط بل كان من أشد الناس حرصا على سلامة بناء المسجد ومتابعته في مراحل البناء وخدمة المسجد والمصلين بعد افتتاح المسجد ، ويذكر إمام المسجد انه كان يشارك بنفسه بأعمال تنظيف المسجد من الداخل والساحات والممرات الخارجية ، على الرغم من كبر سنة واعتلال جسمه ، فكثيرا كان يربط ثوبه على وسطه ويكنس ويشطف ساحات المسجد ويهتم بنظافة حديقة المسجد وتنسيقها .

5 . كان للشيخ عبدالله العساف علاقات وثيقة مع شيوخ ووجهاء محافظة عجلون من عشائر كفرنجة وعنجرة وعجلون والقضاة والمومنيه وخيط اللبن ، وكان له علاقات اجتماعية قوية مع شيوخ ووجهاء عشائر منطقة الأغوار الشمالية والوسطى مثل الغزاوية الزناتية والصقور ووجهاء المشالخه وعباد ،  في الأغوار الوسطى  وغيرهم ، وكان له علاقات وثيقة مع محافظ عجلون ومحافظ اربد ومتصرف الأغوار الشمالية وكانت توجه له الدعوات للمشاركة في النشاطات الوطنية والاجتماعية في المحافظتين  ....

6 . على الرغم من اعتلال صحته إلا أنه بقي متواصلاً مع أصحابة ومعارفه ومع الناس عامة بطيب خلق وأسلوب محبب يقربه كثيرا من قلوب الذين يعرفونه ، وخاصة انه كان يعيش في منطقة فيها تنوع في الأصول والمنابت والجنسيات (السوري والمصري والعراقي والتركي والباكستاني وغيرهم) ولازالت له ذكريات طيبة في أنفس الكثير ممن تعامل وتفاعل معهم ...

الخلاصة :

سنة الحياة على الأرض أن الأعمار مقدرة والأعمال مدونة ويرحل الشيخ عبدالله العساف في بلدة كريمة الأغوار الشمالية في عام 2011م ،  ويشيعه عدد كبير من معارفه وأصدقاءه وأقاربه وتضيق الساحات بالمسجد الذي بناه وأحبه ، ويصلي علية المشيعين بالشارع المجاور للمسجد ، وألسنتهم تلهوج له بالدعاء والمغفرة .

خسرت عشيرة الشويات برحيله وجيها كبيرا كان له بصمات واضحة بين أهلة وأقاربه وعشيرته وأبناء منطقته من خلال تفاعله الايجابي مع أبناء الوطن ...

وانطوت حياة قامة اجتماعية  كبيرة ملأت المنطقة نشاطاً وحيوية ...

المراجع :

كتاب (مخطوط) شخصيات عجلونية وأثرها في المسيرة الأردنية ، للباحث محمود حسين الشريدة .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
خالد البلوي     |     25-01-2018 03:28:49
رحمك الله
رحم الله الحاج ابو غالب والحاج اعقيل
اصحاب تاريخ مشرف في اعمال الخير وخلفهم في ذلك ابناء الحاج اعقيل العساف وذريتهم

ورحم الله صالح الطلوزي واتذكر وفاته على جسر البلاونه وكان حادث بشع لم ارى مثله طول حياتي وكان السبب التهور والسرعه الزايده

رحم الله جميع اموات المسلمين
احمد الصالح الطلوزي ابو صالح     |     21-01-2018 20:00:59
كريمه ثغره زبيد راجب
رحم الله جدي اعقيل خال ابوي صالح الطلوزي ورحمة الله خالي ابو غالب عبدالله العقيل . رحم الله تلك الأسماء التي لها وقر ووقع في النفس حين تسمعها رحم الله تلك الأرواح التي سعت بالخير والإصلاح بين الناس رحم الله تلك الرجال على مواقفها المشرفة والمشهوده بين الناس نسأل الله العلي القدير أن تكون في ميزان حسناتهم ومغفره ورحمه لهم اللهم امين .
فمن حقي ان أفخر واتفاخر بخال ابوي وابي وخالي قدوتنا بذلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ابو العباس خالي فليرني كلا خاله.
لقد عاش رحمه الله عليه جدي عزيزا كريم النفس والاخلاق شجاعا غير مهادن ولا مراوغ في قول الحق وكان مصلحا بين الناس فكاك نشب طعام زاد دون منه كسب محبه الناس بأخلاقه وتواضعه .
كان له ديوان متواضع يرتاده المساير لتسامر والحديث عن الماضي والحاضر وكانت قهوته دواره وكان يطفوا على السهرة وجود الخال ابو رياض والخال ابو نواف رحمه الله عليهم فكانوا فاكهه المجلس لما يتسموا به من المزح الطيب المحبوب وباقي الاخوال ورجال الحي فكانت ايام حلوه لها معناها
وبعد وفاه جدي رحمه الله عليه سار على نهجه خالي ابو غالب عبدالله العقيل الله يرحمه فكان كريم النفس طعام زاد كسب الطيب من والده وخاله ابو زايد رحمه الله عليه فهوةطيب موروث من أب وخال . وكان يسعى دوما إلى عمل الخير فكان له السهم والدور الأكبر في بناء مسجد الحي . ان من أحبه الله سخر له من يحبه من عباده وسخر له الأعمال الخيره .
وكان لأبنائه دور كبير في معزة والدهم وجدهم بالمحافظه على هذا الإرث الطيب الذي ورثوة للعشيره .
حيث قاموا ببناء ديوان للعشيره لكي يكون رمزا وفخرا لهم وامتداد لهذا الارث الطيب .
نسأل الله ان يبارك باخوالنا وأبنائهم الذين يسعون دوما للخير ويحافظون على هذه السمعه الطيبه الموروثه.
وفي الختام نشكر الأستاذ الباحث الشريدة على هذه الكلمات الطيبه والتذكير بالماضي خاصه وان هناك الكثير من أبناء هذا الجيل لا يعرف شيء وان عرف فإنه أحيانا يكون ملفق .
كما نشكر وكاله عجلون الاخباريه على هذه الزاوية المشرقة
مع خالص تحياتي وسلامي لكم جميعا

د محمد سعد المومني     |     21-01-2018 09:52:21

رحم الله الهج اعقيل وادخله جنانه مع الشكر الموصول للبلحث المبدع ابا محمد
المهندس سمير ابو سمره     |     17-01-2018 16:57:43
عجلون
رحم الله جدي الحاج اعقيل العساف الذي كان مثالا للكرم وطيبة النفس والتسامح واصلاح ذات البين ورحم الله خالي ابو غالب الذي سار على نهج سلفه فكان مثالا بالشجاعه والكرم الاصلاح بين الناس واطال الله في عمر من خلفوه الاخوال الاعزاء وابناءهم واعانهم الله على المحافظه على ارث من سبقهم
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي / 25 الاستاذ محمد سالم عبد الكريم الجنيدي المومني
  من التاريخ المنسي / 24 الشيخ مسعود العبود الحداد
  من التاريخ المنسي / 23 سماحة الشيخ نوح سلمان القضاة
  من التاريخ المنسي - 21 / الحاج عقاب محمد الزعارير
  من التاريخ المنسي /20 الوجيه هلال فريح الربضي
  من التاريخ المنسي /19 ( الشيخ حسين الحسين بني اسماعيل العبابنه )
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح