الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
المشي على الجمر
بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

=

تكاد تكون المرحلة الحالية من أصعب المراحل التي مرت على الاردن في ظل التخبط الذي يحدث في العالم حاليا، واعتقد ان ادارة الدفة السياسية خارجيا تحتاج الآن الى التفكير مليا قبل اتخاذ أي خطوة، على أن أي قرار يتخذ يجب ان يكون أساسه مصلحة الاردن .

 
ورغم صعوبة الظروف الدولية وادراك الاردن للعاصفة السياسية الهوجاء، الا انه لم يحد أو يتراجع عن مبادئه، فهو ما زال رأس الحربة في مناوئة قرار دونالد ترمب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل، ومنافحا عن القدس المحتلة والمقدسات، وداعية السلام وحاضن اللاجئين والمقاوم للارهاب.

 
العالم لم يعد كما كان مع تسلم الرئيس الاميركي دونالد ترمب الرئاسة الاميركية قبل نحو عام، فهذا الرجل الغاضب من كل شيء ومن كل دول العالم الا اسرائيل، استطاع خلال عام من رئاسته خلط الاوراق في المنطقة بشكل غريب، ما دفع أغلب الدول العربية الى النأي بنفسها والبحث عن مصالحها الفردية على حساب زيادة حجم هوة الخلافات العربية تجاه كثير من قضايا المنطقة، علما أن الهوة عميقة بالاصل.


لسنا بمعرض تشخيص مواقف الدول العربية من أي قضية خلافية، بقدر ما نحن الان احوج الى البحث عن مصالحنا، مصالحنا فقط التي تعتبر مبادئنا جزءا رئيسا منها، فالانغلاق والتعنت والرفض لن يجلب الا الويلات،


أيعتقد الداعون لرفض استقبال نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، بان الاردن لا يدرك مدى تشنج هذا الرجل ووقوفه الى جانب رئيس دولته مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، وان اميركا تدفع باتجاه تغيير حقيقي جذري في المنطقة، بلى فهو يدرك ذلك وأبعد، لكنه لا يستطيع ان يعزل نفسه دوليا ويغلق باب الحوار مع شرطي العالم في هذه المرحلة التي تعتبر -برأيي- عنوان القرن الواحد والعشرين.


الظرف دقيق حقيقة، ويحتاج الى توازن، ولغة العواطف لن تجدي معه نفعا، في عالم أضحى الأقرب اليك فيه يبحث عن مصلحته بالمقام الاول وغير عابئ بك، وبالتالي فان محاولة الخروج من التحديات السياسية في المنطقة والاقتصادية المحلية الماثلة أمامنا، هي بمثابة مشي على الجمر.


الأردن مضطر في النهاية الى فتح الحوار مع الجميع لتحقيق مصلحة الاردن العليا، والا ما هو البديل، فالبدائل والأدوات السياسية الأخرى غير الحوار، غير متاحة حاليا وهي تحتاج الى «وقفة عربية واحدة وموحدة»، وهي الأخرى غير متاحة الى أجل غير مسمى.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات
  القوى التقليدية والحياة السياسية
  رقابة بعد رفع الأسعار
  القصاص للشهداء
  الكونفدرالية من جديد
  «أعـــــداء الـــثـــــــورة»
  القدس المحتلة.. القضية الشخصية لترمب
  العالم في وجه أميركا اليوم
  تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!
  «الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»
  التخوين في مواجهة ترامب
  حماية الطفل بقانون
  زواج القاصرات حقيقة
  الأسر والدعم
  الجيش في الإعلام
  الاساءة للمرأة الاردنية
  اعتدال أردني في عالم مضطرب
  رغيف علينا ورغيفان عليك
  ثلثا المقترضين الاردنيين من النساء
  ادارة الأزمات مرة أخرى
  راتب تقاعد للبيع!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح