الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
من التاريخ المنسي / 24 الشيخ مسعود العبود الحداد
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

الشيخ مسعود ألعبود الحداد

رجلا من طراز فريد

المقدمة :

عند الحديث عن الكبار في شخصياتهم وعطائهم يشعر الباحث بأن الكلمات تتضاءل أمامه وتقصر،  وعليه أن يبحث عن الكلمات المعبرة لتكتب في سيرة حياتهم ، عرفانا بالجميل لما قدموه لمجتمعاتهم من عطاء وانجاز .

في هذه الصفحة نتحدث عن شخصية كبيرة من طراز فريد جمع بين الحكمة والتواضع والرأي  السديد  وحسن التدبير، عاش على تراب عرجان التاريخ والعلم وجمال الطبيعة .. شرب من ينابيعها واكل من خيراتها ، تابع على صهوة جواده الرعاة والحراثيبن في مهرما وبرقش وعرجان وغيرها.

التقى مع شيوخ جبل عجلون واربد وجرش، تنقل بين الشام وفلسطين ، قابل المسؤولين العثمانيين والانجليز، وبارك قيام إمارة شرق الأردن وقابل أميرها المؤسس (طيب الله ثراه ) ساعد المحتاجين وأكرم ضيوفه وتناقلت أخباره الركبان ...أنه الشيخ مسعود العبود الحداد.

نشأته :

وصل عبود الحداد إلى شرق الأردن(2) متأخراً عن أقاربه من آل حداد الذين سبقوه إلى شمال الأردن قادمين من لبنان ، حسب الخوري بولص حداد ، وصل والد مسعود العبود إلى عرجان حوالي عام 1870م قادما إليها مع أسرته من قرية بيت إيدس بطلب من آل حداد في عرجان ، ليقوم ابنه مسعود بتدريس أبنائهم القراءة والكتابة ، ولا يُعرف كم قضى عبود الحداد من الوقت في شمال الأردن قبل أن يصل ويستقر في قرية عرجان التي أنشأ فيها ( الكور) وبدأ يقدم خدمات الحدادة  إلى الفلاحين في تلك المنطقة .

 أنجب عبود الحداد ثلاثة أبناء هم : مسعود ، ورزق ، وخليل ، كان ترتيب مسعود الأول بين إخوته، أما خليل فقد توفي في ريعان الشباب قبل أن يتزوج .

ومن خلال الرويات ، ولد مسعود العبود عام 1850م ولم يعرف مكان ولادته بالتحديد(3) ، وقد يكون مكان ميلاده في لبنان ، ومن خلال الروايات ،  بأنه عندما وصل مسعود العبود إلي بلدة عرجان كان عمرة لا يقل عن عشرين عاما ، لذا لا نعرف ماذا كان يعمل مسعود قبل وصوله إلى عرجان ، أما عن دراسته فيقول الأب بولص حداد : أن عبود بعث بولده مسعود ليتعلم في دير الرعية في اربد ، عن طريق أحد أصدقائه ومعارفه من آل فركوح في بلدة الحصن ، وتفرغ مسعود للدراسة بالقسم الداخلي لدراسة اللغة العربية والتركية والحساب وغيرها من العلوم وأتقن اللغة التركية بطلاقة ، وأصبح ملماً باللغة الانجليزية من خلال تعامله مع العاملين في القسم الداخلي في المدرسة من الجنسية البريطانية ، وفي رواية للدكتور مهنا حداد انه تعلم في القدس.

كان مسعود كما تصفه إحدى بناته(4) : بأنه طويل القامة , بهي الطلعة ، ذو شخصية جذابة, قريبا من الجميع, , فارسا يجيد ركوب الخيل , ذكيا ، صبورا ذو رأي وحكمة ، هذه الصفات مكنته من تبوأ مكانه اجتماعية مرموقة في عرجان وغيرها من القرى والبلدات المجاورة .

زواجه :

بعد أن استقر المقام في أسرة عبود الحداد وولده مسعود في قرية عرجان مارس رب الأسرة عملة المعتاد بحرفة الحدادة ، وأهل عرجان تحتاج لهذه المهنة ، ونتيجة للتعامل عبود الطيب مع أهل عرجان ودقة اتقىنه لحرفته ، بالإضافة إلى انشغال ابنة الأكبر مسعود بتعليم أبناء القرية مسلمين ومسيحيين ونظرا لمقدرته على التدريس لحصوله على قسط كبير من التعليم ناله في اربد .

تقدم مسعود العبود للزواج من السيدة سعدى العيد نصير حداد , وهي شقيقة الشيخ سعد العيد الحداد, والذي كان مختارا في بلدة راسون في حينه, , كانت سعدى العيد أمراه صاحبة جاه ومال كونها بنت وجيه من وجهاء آل حداد في عرجان ، بينما كان أخوها وجيها في قومه ، عينته السلطات التركية مختارا في قرية راسون . ويروي كرم سلامة حداد أن سعد العيد الحداد ابتنى بيتا كبيرا من أربعة قناطر يليق بمركزه الاجتماعي عمره الآن 240 عاما ، لا زال قائما حتى الآن نظرا لمحافظة أبنائه وأحفادهم على صيانته .

أنجبت السيدة سعدى العيد ولدين ( عزيز ، وفريد ) وأربع بنات ، وهنا يمكننا القول(5) بأن بُعد النظر الذي كان يتمتع به مسعود العبود زوج بناته لأشخاص من ثلاثة أفرع من عشيرة الحداد المقيمين في منطقة عجلون لتوطيد  علاقات المصاهرة والتواصل  مع جميع أقاربه في المنطقة ، أما أبناءه فقد أنشاهم ليخلفوه في هذه المكانة الاجتماعية في المنطقة ، وقد برع ابنه  عزيز في التواصل مع أقاربه وأبناء منطقته واثبت انه كفء ليقوم بما تركة والده من ميراث اجتماعي وقيادي كبير. وكان عزيز المسعود هو المرجع الرئيس لعشيرة آل حداد في منطقة عجلون بعد وفاة والده . 

حياته الخاصة :

وصل مسعود العبود الحداد مع والده إلى قرية عرجان التي كانت تسكنها عشائر عرجان الحالية ، تعيش كل عشيرة في حارة تعرف باسمها  وفي بيوت متلاصقة الجدران تفتح على ساحة سماوية صغيرة تدخل إليها من مدخل واحد للضرورات الأمنية في ذلك الوقت .

استقبلت عرجان بعض الأسر المسيحية من آل حداد في بداية القرن التاسع عشر واستقرت فيها تمارس مهنة الحدادة والعمل الزراعي ، وفي وقت متأخر نسبيا عن وصول هذه الأسر وصلت أسرة عبود الحداد لتنضم للأسر المسيحية التي سبقتها وكان عمر مسعود الحداد حوالي عشرون عاما ، لازم والده في البدايات يتعامل مع فلاحين عرجان وتعليم أبناءهم .

استطاع مسعود خلال تلك الفترات أن يصبح من كبار ملاكي الأرض(6) تمتد أملاكه من خربة مهرما (قرب بلدة رحابا وزوبيا) إلى بلدة عرجان, ويقول الأستاذ سلامة حداد (واحد من ابناء حفيدات الشيخ مسعود) روى لي جدي الخوري بطرس الحداد(صهر مسعود) أن فرس مسعود كانت تسير في أراضيه من مهرما حتى عرجان على مسافة حوالي 5كم , وكان لديه(7) رعاة , و(7) حراثين, قائمين على رعاية مواشيه وأراضيه وبساتينه .

كان مسعود صاحب شخصية قيادية وإدارية قوية ، وبنفس الوقت صاحب خلق قويم ورأي سديد, التف حوله جميع آل حداد بكافة فروعهم , وكذلك التف حوله معارفه وأهل قريته وما حولها . وأصبحت مكانة مسعود وأصهاره وأقاربه محط أنظار الجميع من المناطق المحيطة, بحيث سميت حارة آل حداد في عرجان(بيت المشورة) . خاصة وان نسيبه سعد العيد الحداد كان أيضا ذو جاه ونفوذ .

يروي كرم حداد : قتل عن طريق الخطأ نسيبه (سعد العيد الحداد ) من قبل عشيره (كبرى) تسكن منطقة الغور, رفضت هذه العشيرة إجراء الصلح العشائري حسب عادة الناس , إلا أن وقوف جبل عجلون كاملا مع مسعود وأقاربه, جعل هذه العشيرة ترضخ للأمر الواقع وتجري الصلح .

يروي ألخوري بولص حداد , بان مسعود عندما شعر بدنوي اجله, جمع حوله أبناؤه ومعهم ألخوري بطرس حداد (نسيبه) وأوصاهم أن يعيدوا أراض كثيرة من أملاكه لأصحابها، تقدر بما يزيد عن (500) دونم, وقد أعيدت كاملة حسب وصيته(7) .

وبعد البحث عن قصة هذه الأراضي ، تحدث بعض المعمرين(8) في بلدة عرجان بان مسعود ألعبود تملك هذه الأرض عن طريق الرهن ، فكانت عادة الناس في ذلك الزمن أن يستقرض صاحب الأرض مبلغا من المال مقابل رهن أرضه تأميناً لهذا الدين لعدد من السنين ، وفي حال عجزه عن سداد دينه حسب الاتفاق ، تنتقل ملكية الأرض لصاحب المال ،( أعيدت هذه الأراضي الى أصحابها بدون مقابل) .

البيت :

كعادة الشيوخ والوجهاء في بناء بيت وديوان يليق بمكانتهم الاجتماعية ،بنى مسعود العبود بيته الأول في قرية عرجان وكان يتألف من عقدين كبيرين بينهما الليوان ، وهذا الطراز يتناسب مع وجهاء القرية وكان حول هذا البيت  بعض الملحقات كخان لمبيت الفدان ، ونظرا لأنه يمتلك العديد من الافدنه و(الفدان ) هو زوج من الثيران الكبيرة تستخدم لحراثة الأرض ، لذا كان هذا الخان واسعاً لعدد كبير من الثيران ورواق واسع أيضا للمواشي (الأغنام ) وآخر للخيل ، كما اهتم مسعود العبود ليكون عنده ديوان مناسب يستقبل به ضيوفه ليلا ونهارا من المعارف والمساير ورجال الدولة من الرسميين أواخر العهد العثماني وبداية نشأت إمارة شرق الأردن ، وأصبح هذا البيت فيما بعد (ديرا للكاثوليك في عرجان ) ، كما بنى بيتاً آخر لعائلته ولضيوفه في خربة مهرما كان يستخدمها في فصلي الربيع والصيف .

حياته العامة :

استطاع مسعود بفترة وجيزة أن يكون محوراً لمعظم أقاربه في كافة مناطق عجلون ويكسب ثقتهم عن جدارة, وبالتدريج ومع التفاف أقاربه حوله أصبح الوجه الأبرز بين مسيحيي شمال الأردن وخاصة في جبل عجلون والكوره وجرش.

كان مسعود ألعبود وجيها بين أقاربه كافة وبين أهل بلدته وما حولها, وله نفوذ واسع قائم على محبة الجميع والتعاون معهم, وكانت تربطه علاقات وطيدة مع قرى ارحابا وزوبيا وصمد والمزار وجديتا والاشرفيه وغيرهما وخاصة التي تجاور أراضيه الزراعية الواسعة,

ونتيجة لما كان يتمتع به من علم وخاصة اللغة التركية وحضوره الاجتماعي وسمعته الطيبة وتواصله مع السلطات العثمانية في قضاء عجلون تم تعينه ممثلا لمسيحيي الشمال في مجلس محلي إدارة قضاء عجلون ، أنتخب المجلس المحلي لقضاء عجلون عام ( 1895-1896)(9) وكان المجلس يتألف من ( عبد العزيز أفندي الكايد، وسعد أفندي العلي وعواد أفندي حجازي ومسعود أفندي العبود) بالإضافة الى الأعضاء الطبيعيين وهم القائم مقام ونائبة ومدير المال والقاضي الشرعي واستمر هذا المجلس على وضعيته السابقة(10) حتى عام 1900م .

أمام هذه المعطيات , من علم آنذاك وثقافة تركية وإلمام باللغة الانجليزية , وانفتاح على الآخرين, والأملاك الواسعة, وشلايا (قطعان)المواشي , وطدت له علاقات كبيرة واسعة مع كافة المناطق وشيوخها , ومثال على ذلك علاقاته القوية مع الشيخ راشد باشا الخزاعي, والشيخ كليب باشا الشريدة, وشيوخ جبل عجلون وعشائرها المختلفة , كما توسعت دائرة معارفه وعلاقاته وامتدت خارج منطقة عجلون, إلى أن وصلت |إلى فلسطين ، حيث كان له علاقات مميزة مع مطرانيه حيفا للروم الكاثوليك ، فقد أرسل صهره ألخوري بطرس الحداد لدراسة الكهنوت هناك ليصبح خوري منذ عام 1928م على رعية الكاثوليك في بلدة جديتا, وعنبه, ثم عرجان والهاشمية حتى توفى عام1971.

يروي كرم سلامة حداد : عما سمعة من أقاربه انه حصل خلاف(11) كاد أن يتسع لولا حكمة مسعود, فيما بينه وبين كليب الشريدة حول ملكية الأرض في منطقة مهرما وبرقش التي كان يملكها مع أقاربه وهي بحدود (3000) دونم آنذاك, حيث استطاع مسعود أن يحصل على حكما من الوالي العثماني في الشام بملكية هذه الأرض , وبعد تسوية هذا الخلاف قامت علاقات ودية كبيره بين أبناء وأصهار مسعود مع كليب الشريدة.

وبعد الحديث مع الدكتور عبد العزيز كليب الشريدة عن هذه الواقعة(12) ، أفاد بان مسعود العبود الحداد في العشرينيات من القرن العشرين الماضي امتلك أراضٍ تابعة إلى ناحية الكورة وتخص أهالي رحابا ، وكفرالماء ، والاشرفية (خنزيرة سابقا ) ، عندها طالب كليب الشريدة بإعادة هذه الأراضي إلى أصحابها كونهم من سكان ناحية الكورة ومسعود ألعبود من سكان جبل عجلون ، عندها شكى مسعود ألعبود أمره إلى سمو الأمير عبدالله الأول طيب الله ثراه ، وتم الكشف على هذه الأراضي من قبل سمو الأمير عبدالله الذي قال قولته المشهورة عند أبناء الكورة " أنا بمول على (العود )(ويعني بالعود الشيخ كليب الشريدة ) أن يترك هذه الأرض لهؤلاء الناس الغلابا " فرد علية كليب الشريدة "بقولة بتمول يا أبو طلال على رقابنا"،(حسب د.عبد العزيز الشريدة ) وانتهت هذه المشكلة ، وحل محلها علاقات ودية قوية بين أبناء مسعود ألعبود وكليب الشريدة .

كما ورد في مذكرات(13) صالح مصطفى التل صفحة 212، الذي كان يعمل مدير ناحية الكورة عام 1900م انه فصل في قضية اعتداء من قبل مسعود العبود على اراضي في منطقة مهرما تابعة الى قرية تبنه .

الخلاصة  :

طوبى لمن شاد وبنا وأعلى البنيان ، أفل نجم هذه الشخصية الكبيرة في عام 1930م ودفن في عرجان بعد حياة حافلة بالعطاء والأحداث الكثيرة والمتنوعة ، خسرت عرجان وجبل عجلون والمسيحيين في شمال الأردن هذه الشخصية الكبيرة ، بعد أن بنا له مجدا كبيرا في حياته أورثة لأبنائه وأقاربه ، بعد أن وطد لهم علاقات طيبة في كافة المناطق ، لا زالت أثارها حتى ألان, نظرا للود والاحترام المتبادل الذي رسخه مسعود ألعبود خلال سني حياته .

 

المراجع والمصادر :

1 . الشريدة ، محمود حسين ، الوهادنة بين الماضي والحاضر ، ص148  .

2 . مقابلة مع الأب بولص حداد ، مواليد 1928م، عمان

3 . مقابلة سابقة مع الأب بولص حداد .

4 . مقابلة مع الأستاذ كرم سلامة حداد ، احد أبناء حفيدات الشيخ مسعود الحداد .

5 . مقابلة مع الأستاذ كرم سلامة حداد.

6 . مقابلة مع الأستاذ كرم سلامة حداد .

7 . مقابلة سابقة مع الأب بولص حداد .

8 . مقابلة مع كل من الحاج عبدالله محمد علي الحمزات أبو زياد ، محمود محمد إبراهيم بني سعيد أبو لقمان / من اكبر المعمرين في عرجان

9 . الشقيرات ، احمد صدقي ، تاريخ الإدارة العثمانية في شرق الأردن ، الصفحات 114-116)

10. النواصرة ، قاسم محمد ، ناحية كفرنجة في عصر التنظيمات العثمانية ، ص55

11 . مقابلة مع الأستاذ كرم سلامة حداد .

12 . مقابلة مع الدكتور عبد العزيز كليب الشريدة ، عمان .

13. النواصرة ، قاسم محمد ، مرجع سابق ، ص 57

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
كرم سلامه حداد/عرجان     |     16-02-2018 23:50:25

صدقا يا اخي محمود الشريده المحترم , باني طلبت الصورة من ابناء احفاده جميعا, واذا وردتني سترسل لحضرتكم فورا, وشكر لجهودكم الكبيره في حفظ تراث وتاريخ اهل عجلون المنسي,,,
محمود حسين الشريدة     |     16-02-2018 21:06:52
تنوية
الاخ بشار حداد / اربد المحترم
اشكرك على مداحلتك القيمة وعلى استيضاحك حول بعض ما ورد في المقالة :
اولا : حول قضية الارض التي ذكرتها على لسان الدكتور عبدالعزيز الشريدة ، ( ان مسعود العبود امتلك ارض تابعة الى ناحية الكورة ) ولم اذكر ان مسعود العبود اعتدى على ارض تابعة للكورة كما في مداخلتك ... فان اردت المزيد تسمعه من المرجع الذي زودني بهذه المعلومة ..

ثانيا : أما قضية الاعتداء على اراضي من ناحية الكورة فقد فصل بها (صالح مصطفى التل ) مدير ناحية الكورة عام 1900م وفق مذكراتة صفحة 212، كما وردت في كتاب ناحية كفرنجة في عصر التنظيمات العثمانية صفحة 57 للدكتور قاسم محمد النواصرة

السيد بشار حداد تلفوني : 0777788455 إن رغبت تواصل معي ... مع الاحترام والتقدير ...
محمود حسين الشريدة     |     16-02-2018 20:44:02
شكر وتقدير
الاخ الاستاذ كرم سلامة حداد ... الاخ الاستاذ ماهر جداد ... الاخ الشاعر الاماراتي انور الزغابي ...
اسعد الله اوقاتكم واشكركم على مداخلاتكم القيمة وعلى كلماتكم الرقيقة ... وانا انتظر الاستاذ كرم لتزويدي بصورة شخصية للشيخ مسعود العبود لارفقها مع البحث كما وعدني ... وشكرا ...
بشار حداد/اربد     |     16-02-2018 18:48:18

اشكر السيد الشريده على هذا السرد ا,واشكر كافة المراجع التي ساعدت الباحث لنشر هذا التاريخ المنسي للشيخ المرحوم مسعود عبود حداد من عرجان/عجلون,
لفت انتباهي ان مسعودا اعتدى على اراض تابعة للكوره, وان جلالة المغفور له الملك عبدالله تدخل فيما بين المرحومين الشيخ كليب الشريده, والشيخ مسعود حداد, قائلا للشيخ كليب انا بمون على العود اترك هذه الارض لهولاء الغلابا,,فرد كليب انت بتمون على رقابنا يا جلالة الملك,
والسوال للاخ الباحث: كيف هولاء غلابا وقد اعتدوا واستولوا على اراض ليست لهم كما فهمت من مضمون المقال, ايكونون غلابا ولهم القدرة على وضع اليد على اراض ليست لهم؟؟؟ ويتدخل جلا لة الملك بذلك ايضا؟؟؟
حسب ما سمعت فان الاراضي التي تملكها مسعودا واقاربه في منطقة الكوره وبرقش والتي زادت عن الفي دونم , كانت اشتريت بالمال زمن الحكم العثماني, خاصة وان حدادي عرجان كانوا يملكون المحادد(الكور) ويملكون اول طاحونه على وادي التنور في عرجان,لذلك توفرت لهم الامكانيات المادية , للشراء والتملك في المنطقة, والعلم عند الله
أنور الزعابي الامارات     |     12-02-2018 09:22:55
أنت تتجه الى تأليف موسوعة تراثية شعبية عن شخصيات الاردن
الأخ الفاضل الباحث محمود الشريدة المحترم
الشكر الجزيل لجهودك الكبيرة في هذه الابحاث التراثية عن شخصيات مؤثرة في التاريخ
الشعبي العجلوني

نود ان تكتب عن المرحوم الشيخ حامد بن عوده الاصفر شيخ بني عطيه في القطرانة وباديتها

نتمنى منك البحث عن شخصيات من بلدة كفر خل

وبلدة كفكفا وعشيرة بني حسن

يوجد أشخاصا بشوات وأقطاعيين

و بدو عمان كالدعجة والصخور وبدو الشمال

كالشنابله والشرفات والخوالد والسرايده في صبحا حتى حدود العراق مناطق الروله الشعلان

الشيخ أنور الشعلان ونوري الشعلان

أنت تتجه الى تأليف موسوعة تراثية شعبية عن شخصيات الاردن

وتذهب الى الشمال الرمثا وقراها واربد وقراها وخاصة شاعرها

الشعبي محمود ابراهيم الشلول الدوقراني وغيره من شخصيات قرى أربد

والاغوار حتى تعود جنوبا تلى الاغوار غور الصافي المرحوم محمود الهويمل

بلدات اخرى لعشيرة السعادين من البدو وتتجه الى الكرك والطفيلة ومعان

ثم بادية رم ومشايخها من العنزه الزلابيه الزوايده والشمامره

وال الجازي او الجوازي وقبائل الحويطات والبلويه ورجال مادبــــــا وباديتها والحمايده

والكعابنه وغيرهم كثر

نتمنى لك التوفيق والصحة والعافيه

00971506417277
واتساب وفيس بوك
ماهر حداد.. عرجان     |     11-02-2018 15:58:21
جدنا الأكبر
الأخ الفاضل الباحث محمود الشريدة المحترم
كأحد أحفاد الشيخ مسعود الحداد رحمه الله أضم صوتي لصوت ابن العم كرم حدادبالشكر الجزيل أولا لجهودك الكبيرة في تسليط الضوء على شخصيات أردنناالحبيب ونتمنى من كل الجهات دعم جهودك..لأن تاريخ تلك الشخصات تراث كبير سطره أجدادنا ..ولا زال الكثير عن ذلك التاريخ المنسي ...كل الشكر أخي الفاضل وتعجز الكلمات عن وصف جهودكم الكبيرة ..أمد الله بعمرك أخي حتى تمتعنا بالمزيد من تاريخ أجدادنا ولك مني عظيم محبتي واحترامي وتقديري
كرم سلامه حداد/عرجان     |     09-02-2018 18:28:28

الشكر الجزيل للباحث والمؤرخ الاستاذ محمود بك الشريده على هذه المقالات الرائعة التي سوف تشمل كل شخصيات جبل عجلون التاريخيه, التي كان لها الدور البارز والايجابي في المجتمع العجلوني خاصة والاردني عامة,
أأمل من كافة الاخوة المواطنين التعاون مع الاخ الشريده وتزويده بكل المعلومات المتوافره عن اية شخصية, لان التوثيق سوف يحافظ على هذا التاريخ المنسي,,,
وان ما كتب عن الشيخ المرحوم مسعود الحداد ما هو الا النزر اليسير مما مر عليه من احداث,,وكان من اهمها الوصول الى الاستانه وغيرها الكثير,,,,
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي / 25 الاستاذ محمد سالم عبد الوالي الجنيدي المومني
  من التاريخ المنسي / 23 سماحة الشيخ نوح سلمان القضاة
  من التاريخ المنسي / 22 ... الحاج عبدالله إعقيل العساف الشويات
  من التاريخ المنسي - 21 / الحاج عقاب محمد الزعارير
  من التاريخ المنسي /20 الوجيه هلال فريح الربضي
  من التاريخ المنسي /19 ( الشيخ حسين الحسين بني اسماعيل العبابنه )
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح