الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
لبيتـــي جئت منفرد
بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

=

 

أتيت لبيتـــي روح بدون جسد وتركتها جسد بلا روح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لبيتــــــــــــــــــــــــــــــــي جئت منفردا.............بلا روح أرى جســـــــــــــــدا
طرقــــــــــــت الباب في عجل.............ولكــــــــــــــــــن لم أجد أحدا
ســـــــــــــــألت الدار عن ربعـــي............ومن كانوا بها ســـــــــــــــــــــندا
وطيف جاء يعبرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...........على الأطلال قد رصدا
فقلت له يحاورنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي............لعلي ألتقي رشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا
هنا يا صاحبي بيتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..........دفنــــــــــت القلب والكبدا
وفي الأركان صومعتــــــــــــــــــــي............قضيت بعشــــــــــقها أمدا
بذاك الدير في شــــــــــــــــــــــــغف............ســــــــــــــــــــــألنا الله نور هدا
وكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم عبد على  أمل ...........بعشق الله قد ســــجدا
وذا طابون حارتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا............طفــــى  النيران  قد بردا
أرى في الســــــــهل مدرستـي .........وكــــــــم طفل بهــا اجتهدا
وكم في بردها عشــــــــــــــــــــــــــــــــــنا .........ورمنــــــــــــــــــــا الصبر والجلدا
فأين الربع يا خلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي؟..........وقلبــــــــــــي إثرهم قصـــــدا
ســـــــــــــــــــألتك هل تجاوبني؟..........فُردت صرختـــــــــــــي بصدا
وإذ بالطيف يرمقنــــــــــــــــــــــــــــــــي..........بصمـــــــــــــت راح  وابتعدا
كأنـــــــــــــــــــــــــــــي فيه من عجب...........بأســـــــــــــــــــــــــــــــئلة لها انتقدا
نظرت البـــــــــــــــــــاب في عبث...........وصبر القلــب قد  نفدا
ونار في الحشــــــــــــــا اشتعلت .........فباب البيــت قد وصدا
ســـــــــــــــــــــــــــــــألت الدار عن نفر ..........قضوا أقدارهـــــــــــــم بددا
هنا جيران حارتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا .........ولا أدري لهـــــــــــــــــــــم عددا
تولى الشـــــــــــــــــــمل وارتحلت..........بقايــــــــــــــــــــــــــا أصبحوا فُردا
وفكري عج أخيلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .........وخابت من بها اعتقدا
فطار النوم من عينــــــــــــــــــــــــــــي...........بكيــــــــــــــــت الدار والبلدا
وأيامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي غدت تترى..........وســـــــــــــــبتي يشبه الأحدا
تركت الدار عابســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة..........وجسمي يشتعل كمدا
وأرنو إثر مقبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة..........وأرنو كم بهــــــــــــــــــــا التحدا
وفي تاريخ قريتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ........على عمرانهـــــــا شـــــــــــــــــــــــــــــهدا
وباتوا  اليوم  فــــــــي  ترب...........قضوا أنحابهـــــــــــــــم قددا
فلا نفعـــــــــت ســـــــــــواعدهم.........وخلوا مالهـــــــــــــــــــــــــــــــــم لبدا
كتمت بغصـــــــــــــــــــــــــــة عبري..........بهمٍّ    عدت     منفردا
وروحي استوطنت داري.........حملت لغربتي الجسدا
======
مع
تحيات
عاشق النوّار

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ماهر حداد... عرجان     |     16-02-2018 17:07:00
خالص محبتي
الأخ الحبيب الشاعر أبو الفاروق المحترم
عشنا في عرجان أجمل سنوات العمر فأقل ما يمكن أن نقدمه قصيدة
كل الشكر على مرورك وشهادتك بحقي أعتز بها
وتقبل مني خالص محبتي واحتراااامي
وتقديري
ماهر حداد.. عرجان     |     16-02-2018 17:00:30
عرجان في القلب
ابن العم الحبيب كرم حداد المحترم
أيام عرجان لا تنسى ومداخلتك أضافت ذكريات من الزمن الجميل..خالص امتناني على مرورك العذب وتقبل مني خالص محبتي واحتراااامي
وتقديري
ماهر حداد... عرجان     |     16-02-2018 16:53:35
كل الشكر
الأخ الحبيب وليد ملكاوي أبو عمرو المحترم
مرورك الدائم يسعدني فأنت بحق نعم الأخ والصديق كل الشكر
وتقبل مني خالص محبتي واحتراااامي
وتقدير
علي فريحات     |     12-02-2018 23:58:11

أخي العزيز شاعر النوار ابو مهند

تحية محبة واحترام

احساسك والحنين ما يميز أشعارك دائما

وليس أصدق ممن يكتب عن مرابع الطفولة ومسقط الرأس والأهل

ولا شك بأن الذكريات عزيزة تبقى بمجرى الدماء

لكنها الحياة وسننها ، وللأسف تمر سريعة ، والمهم فيها النجاة بما ينفعنا عند الله في الآخرة

قصيدة من الجمال بمكان وتشف عن روح نقية مرتبطة بكل ما حولها بروابط متينة

دمت بخير صحة وعافية
كرم سلامه حداد/عرجان     |     12-02-2018 18:07:55

ابن العم ابو مهند الغالي,,,
وانا اقرا ابيات هذه القصيدة,,اشاهد امامي فيلما جميلا رائعا يصف بدقة متناهية حارتنا(حارة ال حداد) في عرجان,- راس الدير -
واري تحت تلك التوته الوارفة الظلال اهلك وانتم جالسون حولهم,,,ودونها طابون الحارة, وعلى مقربة منكم ناسك الدير جدي الخوري, وعلى امتار معدوده بيوت الحارة ملظومه كخرز المسبحه ,,,فهذا بيت عزيز,وفريد. ومضافة مسعود, ودور اعمامي واقاربي تتلاصق بمحبة وود ,,,وهذا خالي الياس ينادي, وابو اميل يضحك, وعمي سليمان يقرأ من مكتبته العتيقه, وابو عصام عائدا من باعون, وابو ياسر حاملا بندقية الصيد راكبا على حصانه, واللاند روفر تعيد القادة العسكريين الى الحارة باجازاتهم, وابو راتب يتهيا لاستقبال السهرة في بيته, وعمي سليم صاعدا طريق البستان وجالسا على الطّف, وابي عائدا من الجنوب بسيارته اللاند روفر البيضاء, وابو بسام وابو سهيل منهمكون في باص العشيرة, وعمتي مهجه تنادي على ابنتها لحلب الاغنام, وابو انور يركب دراجته الى مشروع التنور.
ادرك يا ماهر ان جسدك في الغربة وان روحك في عرجان, وفي زوايا بيتكم الكريم,,,اشكرك
وليد الملكاوي     |     11-02-2018 17:43:14
عوده ميمونه
و بعد طول انتظار لعاشق النوار يتحفنا بكلماته الرائعه و نرجو من الله التوفيق له و طولة العمر
ليسعدنا بما هو جديد من افكاره النيره
مقالات أخرى للكاتب
  من يحمي حقوق المغتربين
  حروف ناسخة
  ادفنوه حيث مات
  (على عتبات أردنـــــــــــــــــــا الخلودُ)
  جزيرة الأحلام
  (شاح غصن)
  .. (حكايات جدتي)
  نقطة (.) ...ومن أوّل السطر
  (نخلة العام الجريح)
  على مذبح الشوق
  (أعلنت الحرب على نفسي)
  (قـُبلة في شظايا الوجه)
  (عتابا أيها البشر)
  (على هضبات عجلون)
  ثالوث الرعب
  (زهرة العباد)
  (أوزان عاشق النوّار النثرية)
  (حكمة الصوم)
  (أفرغت كأس زماني)
  (عاشق النوّار @ دت كم )
  (عمرا سعيدا)
  سيارتي مستعملة
  عيدك الميمون
  (لروحك يا نسر العرب)
  (رسالة من هدى)
  قدر وثلاثة أحجار
  أزهار بلا أوراق
  صوت تحت نيران القصف
  (دعوة للحب)
  (موشح الشجرة)
  ( في عيدك الميمون)
  (على جنبات الريان)
  قلوب العصافير
  رجع الدهور
  ألف مبروك
  (وفاء...)
  (كلاس!)
  شمخت بعرشك في الربا الأعلام
  (لروحك يا زياد)
  (في ضحى العام الجديد)
  (جوهرة الجنوب)
  (ارفع يدكْ)
  تجليات بين حروف عاشق النوار
  سحابة
  أيها الحاكم عذرا
  شّذرات من رمادّ
  العشرة الأواخر من رحلة الصيف - جئتك يا عجلون...
  كرة النشامى
  معتقل في وايف ناموا
  أشد حقائب السفر
  طفلة في مجرات الروح
  نغمات على جـــــ الزمن ــــرح
  المتعوس... متعوس!!!
  (مليكة الزمان...أنقذوها)
  (أردن تعلو في المدى أبراجها)
  تباريح من زمن الطفولة
  ألوان نازفة
  شـــمخت بواحة نخلنا العذراء -
  (انتخابات الصوت الخانق)
  (جادت بعيدك ســـــــــــــــيدي الأقلام)
  نحبك يا وكالتنا
  ثرثرة على رحيل العام
  اقرأوا الفاتحة على الدينار
  تقاسيم في مهد أمي
  (ميمية عاشق النوّار)
  في داخلي حجر صغير ْ
  على أستار القلعة
  من أوراق مواطن في الغربة
  رسالة من طفل سوري
  على أطلال داري
  (علامات ترقيم)
  (رسالة من شجرة)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح