الاحتلال يصادق على بناء 10 آلاف و 500 وحدة استيطانية بالقدس والضفة منذ بداية العام

القدس المحتلة – صادقت سلطات الاحتلال منذ بداية العام الحالي على بناء 10 آلاف و 503 وحدات استيطانية جديدة بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، مقارنة بـ 9 الآف و 971 وحدة استيطانية في عام 2024 بأكمله.
وقالت حركة السلام اليسارية الإسرائيلية المتخصصة في مراقبة النشاطات الاستيطانية في تقرير لها اليوم الثلاثاء، إنه في حزيران 2023، ألغت حكومة نتنياهو-سموتريتس السيطرة المباشرة للمستوى السياسي على إجراءات التخطيط في الأراضي الفلسطينية، وحتى هذا القرار فإن كل مرحلة في عملية المضي قدماً بالخطط في المستوطنات تتطلب موافقة مسبقة من وزير جيش الاحتلال.
وأوضحت أنه بعد مرور عام ونصف تقريباً، في تشرين الثاني 2024، حدث تغيير كبير في وتيرة الموافقة على الخطط الاستيطانية في الأراضي المحتلة، فبدلاً من اجتماع واحد كل ربع سنة، بدأ مجلس التخطيط في الاجتماع أسبوعياً والموافقة على مئات الوحدات الاستيطانية.
وأشارت الحركة إلى أنه بهذه الطريقة تسعى حكومة الاحتلال إلى تطبيع التخطيط في المستوطنات، كما تستغل حكومة الاحتلال أيضا الحرب وتركيز الاهتمام العام والعالمي في المقام الأول على غزة، لملء احتياطيات التخطيط الاستيطاني، بحيث يكون هناك أكبر عدد ممكن من الخطط الاستيطانية التي يمكن تنفيذها في المستقبل.
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 700 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و 116 بؤرة استيطانية أقيمت على أراض فلسطينية، وتم بناء بعضها على مقربة من المراكز السكانية الفلسطينية، ويقع أحدها في الخليل في قلب المدينة الفلسطينية، وفي شرقي القدس المحتلة يوجد 14 حيا استيطانيا إسرائيليا يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.
الى ذلك أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)  نزوح 124 ألف شخص من قطاع غزة في غضون أيام، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، داعية في الوقت ذاته إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة.
وقالت الأونروا، في منشور عبر منصة (إكس)، الليلة الماضية، إن «124 ألف شخص نزحوا في غضون أيام، مضطرين للفرار من القصف المتواصل، حيث تحمل الأسر القليل مما لديها، وهي بلا مأوى ولا أمان ولا ثمة مكان يمكنهم الذهاب إليه».
وأضافت أن السلطات الإسرائيلية قطعت جميع المساعدات، فبات الطعام شحيحا والأسعار مرتفعة، واصفة الأوضاع في القطاع بأنها «مأساة إنسانية». واستأنف الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء الماضي، غاراته الجوية على قطاع غزة في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد تم التوصل إليه في 19 كانون الأول الماضي، بوساطة مصرية وقطرية وأميركية.   وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة