شجاعة ملك ووفاء شعب….// النقيب المتقاعد ناجي عقيل الخوالدة.

إنَّ الدبلوماسية الأردنية التي يقودها صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المعظم للدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتي هي القضية الأولى والمركزية بالنسبة للأردن حراك دبلوماسي ملكي مكثف جاب من خلاله كل عواصم صنع القرار الدولي معلنًا موقف الأردن الثابت إتجاه فلسطين وقضيتها العادلة مثار اعتزاز وفخار الأردنيين، وهذا الموقف لم يكن وليد اللحظه بل هو امتداد نهجٍ ثابتٍ وضع أسسه الهاشميون الأطهار من ملوك بني هاشم وأكده جلالة الملك عبد الله الثاني مراراً وتكراراً عبر لاءاته الثلاثة : لا للوطن البديل لا للتوطين ولا للتهجير مبادئ راسخة لحماية الأردن من أن يكون جزءًا من أيّه حلول قسرية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية على حسابه، وكما قال جلالته فالاردن هو الأردن قوي بعزيمه الأردنيين وفلسطين هي للفلسطين وحقهم بإقامة دولتهم المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
وفي لقاء الرئيس الأمريكي أخيرًا خير مثال يؤكد الرؤية الأردنية الثابتة والفاعلة لتجاوز أيّة طروحات غير واقعيه تستهدف تهجير الفلسطينين من أرضهم لتصفية القضية برمتها، حين قال جلالته انّ مصالحة بلدي الأردن وشعبي العزيز هي فوق كل اعتبار هذا هو أدب وحكمة الملك، الذي قاد بلده إلى بر الأمان، فكان ردي أن اهنئ نفسي والأردنيين جميعًا بأنه لدينا ملكً عظيمً، وجاءت حفاوة الاستقبال والترحاب بجلالته وولي عهده الأمين في البيت الأبيض محط اعتزاز وفخار نتباها فيع أمام العالم أجمع، وعندما عاد جلالته إلى أرض الوطن سالماً غانماً توافد الاردنيون من كل حرب وصوب لاستقبال وليكهم وولى عهده الأمين استقبال القائد المنتصر تعبير عن وفائهم وحبهم لجلالته ملتفين حول جلالته وخلف قوّاتهم المسلحة وكافة الأجهزة الأمنية لحماية الأردن بالمهج والأرواح، ونحن رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من كان لنا شرف الخدمة في الجيش المصطفوي، فنحن السند والظهير وعلى العهد والوعد باقون رهن إشارة جلالته لارتداء الفوتيك أردنيون الإنتماء هاشميون الولاء، بكم ومعكم ماضون فل تشهد يا شجر الزيتون… أتمنى لجلالتكم وولي عهدكم الأمين موفور الصحة والعافية “فإنّ سلامة القائد في سلامة من يقود “……
النقيب المتقاعد ناجي عقيل الخوالدة.
التعليقات مغلقة.