عجلون : الربيع والجمال سحر بديع ولوحة ربانية تسر الناظرين

عجلون الربيع ….والجمال لوحات ابدعها الخالق عز وجل تبعث التفاؤل وتريح النفس , انها لوحة جمالية …بساط اخضر مزركش بالوان الورود البرية المختلفة ، مد البصر في السهول والجبال وبين غابات البلوط والسنديان والبطم والزيتون والقيقب ، انتشر ربيع عجلون على مساحات واسعة حيث يتوفر اكثر من 200 صنف من الاعشاب والازهار البرية التي يمكن الاستفادة منها في العلاج او الطعام كالزعتر البري والخردل والغيصلان والجعدة وعشرات الأنواع الأخرى .

وتتميز محافظة عجلون بتنوع حيوي وطبيعي في سهولها روابيها ووديانها وجبالها والتي هي دائمة الخضرة حيث تشكل طبيعتها لوحة جميلة جاذبة للزوار الذين يأتون من كل حدب وصوب للتمتع بهذا الجمال الاخاذ.

محافظة عجلون ( الطبيعة والجمال) تحكي قصة الأمل والتفاؤل والحلم الجميل، فالحلة القشيبة المطرزة بالالوان الجميلة من الازهار تحاكي الشاعر الذي يقف متاملا هذا الجمال قائلا: أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا ـ من الحسن حتى كاد أن يتكلما

طبيعة عجلون، ربيعها وازهارها تستقبل اليوم زوارها للاستمتاع بما يسر النظر ، بألوان الزهور والورود التي تضوعت رائحتها على سجادة خضراء مطرزة بألوان ربانية زاهية تريح النفس

ربيع عجلون … النباتات والأزهار الجميلة، تتألق اليوم بعد الاعتدال الربيعي ، فكانت المحافظة على موعد محبيها حيث آلاف الزوار جاءوا للتمتع بالجمال الرباني الذي احسن كل شيء صنعا سبحانه أنه على كل شيء قدير .

واليوم ونحن ننقل صورا من ربيع عجلون بعداسات عاشقيها ستبقى عجلون خالدة في ذاكرة الجميع بكل ما في تلك الصور من تفاصيل .

الدستور/ علي القضاه

 

التعليقات

  1. إكرام المومني يقول

    جميلة الجميلات عجلون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة