حكاية عجلون مع الاستثمار ،،، هل سيكون فيها الحل لبعض قضايانا وهمومنا ؟!

منذر محمد الزغول
–
يبدو أن محافظة عجلون في طريقها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الهامة جدا وخاصة في القطاع السياحي ، حيث شهدت المحافظة خلال العام الماضي والأعوام السابقة ميلاد عدد من هذه المشاريع التي استقطبت المئات من شباب وشابات المحافظة ، وهناك أنباء مؤكدة عن قرب ميلاد مشاريع جديدة هامة من الممكن أن يكون لها أكبر وأطيب الأثر في تنمية وازدهار المحافظة ،حيث تُقدر قيمة المشاريع الجديدة بعشرات الملايين ، وهناك مشروع واحد فقط تقدر قيمته بأكثر من 60 مليون دينار ، وقد بدأ العمل فيه فعلا على أرض الواقع .
الجميل واللافت في حكاية عجلون مع الاستثمار دخول المناطق التنموية على الخط ، فالمناطق التنموية تُعتبر الآن الراعي الرسمي لغالبية الاستثمارات الهامة جدا في المحافظة ، وهناك أربعة مشاريع على الأقل من بينها المتنزة الوطني الكبير سوف تُقام بمتابعة وإشراف مباشر من المناطق التنموية التي تسابق الزمن الآن لوضع عجلون على الخارطة الاستثمارية للوطن باهتمام ومتابعة مباشرة من جلالة الملك حفظه الله والديوان الملكي العامر ، وتوجيهات جلالة الملك للحكومة وجميع المعنيين واضحة تماما وخاصة من خلال إيعاز جلالته في العام 2019 للحكومة بضرورة إعداد المخطط الشمولي للمحافظة ومن قبلها إعلان جلالته عجلون منطقة تنموية خاصة في العام 2009 ، حيث ومنذ هذا الوقت بدأنا نلاحظ اهتماما خاصا في عجلون ، وقد توج جلالته كل هذا الاهتمام بإطلاق مشروع التلفريك الذي سيصاحبه قريبا بعض المشاريع الهامة وخاصة تلك التي كانت من ضمن مخرجات المخطط الشمولي للمحافظة .
على كل المتابع لشأن الاستثمار ولقضايا وهموم المحافظة بشكل عام يلاحظ أن عدد كبير من المستثمرين الأردنيين والعرب ومن قبلهم المستثمرين من أبناء المحافظة أعلنوا عن رغبتهم الاستثمار في المحافظة وخاصة في مجال المنتجعات والشاليهات السياحية والمطاعم الفاخرة والعديد من المجالات الأخرى ، ولم يتوقف الأمر عن الرغبة بل هناك مشاريع بدأت بالفعل على أرض الواقع وهناك مشاريع أخرى ستنطلق قريبا لبعض المستثمرين الأردنيين والعرب .
أخيرا مستقبل عجلون واعد وكبير بإذن الله تعالى ، وهذا الأمر لاشك فيه على الإطلاق ، فاهتمام جلالة الملك بعجلون أمر يشعرنا بالفخر والإعتزاز والثقة بمستقبلنا ، كما أن المناطق التنموية أصبح شغلها الشاغل وهمها استقطاب ما يمكن من الإستثمارات لعجلون ، وهذا الأمر يحسب لإدارتها الجديدة التي تفعل كل ما في وسعها لوضع عجلون على خارطة الإستثمار ، لكن يتبقى علينا في عجلون كبلديات ومجلس محافظة ودوائر رسمية وأجهزة أمنية أن نعلن حالة الاستنفار القصوى لتوفير الأجواء المناسبة وجميع الخدمات الممكنة لتسهيل مهمة المستثمرين لأننا رأينا وشاهدنا بأم أعيننا خلال الأعوام السابقة كيف كان بعض المستثمرين يتركون عجلون بين ليلة وضحاها بسبب التعقيدات الكبيرة التي كانوا يواجهونها ، إضافة الى قيام بعض أصحاب الأنفس المريضة بإستغلال هؤلاء المستثمرين ، الأمر الذي أضاع على المحافظة استثمارات هامة جدا كان من الممكن أن يكون فيها بعض الحلول لقضايانا وهمومنا .
والله من وراء القصد،،،
بقلم/ منذر محمد الزغول
ناشر ومدير وكالة عجلون الاخبارية
عضو مجلس محافظة عجلون